الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

 

القاهرة: قال المحلل السياسي اليمني، عارف الصرمي، إن الحلف القائم بين قوات الحوثي والرئيس السابق، على عبدالله صالح، يتمزق الآن أمام الجميع، مؤكدا أن كل كوادر الطرفين في حالة التوتر وأصابع الجميع على الزناد في مواجهة بعضهم البعض، مشيرا إلى أن هناك فريقاً من العقلاء يحيطون بالجانبين محاولين تدارك الأمر.

وأضاف الصرمي خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، أن التوتر بين الجانبين بلغ ذروته ولم يعد إلا أن تأتي ساعة الصفر التي لا رجعة عنها في الاشتباك المباشر بين الطرفي، ورأى أن الطرفان لم يعدا في حاجة إلى بعضهما البعض بل في حاجة إلى "فك ارتباط ناعم" لأن فك الاراتباط القادم سيكون أقرب إلى حرب أهلية مدوّية وعاصفة.

وأعرب الصرمي عن اعتقاده بنجاح بعض المحاولات لاحتواء الموقف بين الحوثيين وميلشيا صالح، إلا أن الاتفاق أو الصفقة المبرمة لن تكون ذات ثقة، وأن الطرفين باتا مشكلة في اليمن وليسا حلا، ورأى أن "صالح" إن كان رأس حربة في التخلص من الكارثة التي أتي بها لليمن "الحوثيين" فإن ذلك سيخفف من موقف الشعب اليمني منه.

وأوضح الصرمي أنه لم يعد في مقدرة أي طرف احتواء الاخر، وأن أفضل سيناريوهات السلامة هو حدوث فك ارتباط ناعم إلا أنه أمر غير متوقع، مشيرا أن اقتتال الحوثيين مع عناصر الرئيس السابق ليست مشكلة اليمنيين بل هي أنهم أتوا بالحرب والقتل إلى اليمن.