الإثنين، 29 تشرين2/نوفمبر 2021

 هبوط أول طائرة إيرانية في مطار صنعاء بعد الاتفاق مع الحوثيين

وصلت أول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الدولي صباح الأحد 1 مارس/آذار، وهي تحمل على متنها شحنة من المساعدات الإنسانية، في أول رحلة إيرانية إلى أرض اليمن منذ عقود.

ونقلت وكالة فارس" الإيرانية للأنباء، عن مساعد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني في الشؤون الدولية شهاب الدين محمدي عراقي، إعلانه عن إرسال شحنة من المساعدات الإنسانية بوزن 14 طنا على متن طائرة شحن إلى اليمن، تتضمن مواد إغاثية ومعدات طبية وأدوية ومواد صحية وأغطية مهداة إلى الشعب اليمني. 

وفي وقت سابق ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية"سبأ"، التي يسيطر عليها الحوثيون أن "السلطات في صنعاء وقعت السبت اتفاقا مع إيران في مجال النقل الجوي.

وأوضحت الوكالة أن الاتفاق الذي وقعته في طهران سلطة الطيران في كلا البلدين يتيح لكل جانب تسيير 14 رحلة جوية أسبوعيا.

من جانبها أوضحت وكالة "رويترز" أن مواقع الخطوط الجوية الوطنية الإيرانية واليمنية أشارت إلى أنه لا توجد رحلات جوية في الوقت الراهن بين البلدين.

ونصت مذكرة التفاهم، بحسب الوكالة، "على تسيير 14 رحلة أسبوعيا في كل اتجاه لكل شركة، على أن تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع عليها".

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري زعم الثلاثاء الماضي، أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، أن الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن "ساهم" في سيطرتهم على هذا البلد، مؤكدا أنه يعتقد "أن ذلك ساهم في انهيار الحكومة بدون أي شك".

إلا أن طهران رفضت هذا الادعاء وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "يلقي باللوم على إيران، فيما تتناقض تصريحاته بشكل كامل مع تصريحات أخرى سابقة لمسؤولين أمريكيين".

وطالما اتهمت الحكومة اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي وقبله علي عبد الله صالح، قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، إيران بإرسال سفن وأسلحة وبالتدخل في الشأن اليمني، مشيرة إلى اعتقال خلايا تجسس إيرانية وذلك في سنة 2009 و2012 و2013، ودعت طهران إلى الكف عن التدخل في الشأن اليمني. غير أن السلطات الإيرانية ما فتئت تنفي في كل مرة هذه الادعاءات.

واستولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول وهو ما أدى في نهاية الأمر إلى فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي الشهر الماضي إلى مدينة عدن حيث يسعى لإدارة البلاد.