الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

لماذا تفتح أشعة الشمس لون الشعر لكنها تزيد من اسمرار البشرة ؟



من الأشياء الغريبة التي سمعنا عنها أن أشعة الشمس تعمل على تفتيح لون الشعر على الرغم من أنها تزيد من اسمرار البشرة، فكيف يحدث هذا الأمر ؟ .. هذا ما ستعرفونه من خلال المقال التالي. لماذا تفتح أشعة الشمس لون الشعر لكنها تزيد من اسمرار البشرة؟ تعمل الشمس على القضاء على الميلانين في الشعر وهو ما يعطيه اللون الفاتح و ذلك حين تكون خصلات الشعر ميتة، و بذلك يظل الشعر بهذا اللون الفاتح حتى تنمو خصلات شعر جديدة.

 

بينما تنعكس أشعة الشمس على الجلد فإنها تقضي على الميلانين و عندما تكون خلايا الجلد حية فإنها تتعرض للتلف الذي تسببه الشمس و ينتج عن ذلك الكثير من الميلانين الذي يؤدي إلى اسمرار البشرة.

 

 

تعمل الشمس على القضاء على الميلانين في الشعر وهو ما يعطيه اللون الفاتح و ذلك حين تكون خصلات الشعر ميتة، و بذلك يظل الشعر بهذا اللون الفاتح حتى تنمو خصلات شعر جديدة. بينما تنعكس أشعة الشمس على الجلد فإنها تقضي على الميلانين و عندما تكون خلايا الجلد حية فإنها تتعرض للتلف الذي تسببه الشمس و ينتج عن ذلك الكثير من الميلانين الذي يؤدي إلى اسمرار البشرة.




و في الجلد خلايا تسمى الخلايا الصبغية التي تعمل على إنتاج نوعين من الميلانين و هما السوي ( Eumelanin ) الذي يكوّن اللون البني و الأسود، و الفيوميلانين ( ( Pheomelanin المسؤول عن تشكيل اللون الأحمر، لذلك فالكمية التي يتم إنتاجها من كل نوع من الميلانين هي التي تتحكم في لون الشعر. لماذا نحتاج هذه الخلايا الصبغية ؟

 

يعمل الميلانين على حماية الشعر و البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة و التي قد تؤدي إلى القضاء على الحمض النووي و بالتالي الإصابة بالسرطان، و بذلك فإن تعرض البشرة للشمس يؤدي إلى اسمرارها، و هذا الاسمرار يعمل على حماية البشرة من مرض السرطان.