الإثنين، 06 كانون1/ديسمبر 2021

 

من المتعارف عليه أن الزعفران يدخل الأطعمة كمادة غذائية مهمة، فيضفي بلونه الأحمر رونقاً خاصاً على الأطباق في الشكل والمذاق. وإلى جانب القيمة الغذائية التي يحملها الزعفران الذي يستخرج من خلال تجفيف مياسم الزهر، إلا أنه يحمل الكثير من الفوائد الجمالية والعلاجية أيضاً.

 

يحتوي الزعفران على الكثير من المكونات التي تجعل مذاقه فريداً حين يضاف إلى الأطعمة، فهو يحتوي على الزيوت الطيارة، ومنها سينول، وبينين، وبورنيول، وجيرانيول، وهي التي تمنحه الخصائص الفريدة في المذاق. بينما في المقابل يحتوي على الكثير من المكونات الكيميائية والزيوت غير الطيارة التي تجعله عالي الفوائد الصحية، فهو يعمل على الوقاية من الأمراض، ويرفع المناعة في الجسم، كما يحتوي على مكونات مضادة للأكسدة، تمنع تفاعلات الجذور الحرة التي تنتج بعض الأمراض، ويحتوي على الكاروتينات من أنواع مختلفة، ومنها ألفا بيتا، واللوكوبين.

 

 

يخرج نطاق استخدام الزعفران عن المطبخ في مجموعة من البلدان، حيث كان يستخدم في الكثير من التطبيقات العلاجية، ومنها العلاجات الخاصة بإزالة السموم من الجسم، كما أنه من العلاجات الفعالة في محاربة الاكتئاب، حيث يطرد خصائص الاحباط من الجسم. أما فوائده للجهاز الهضمي فهي كثيرة، إذ يساعد على عملية الهضم، ويمنع اضطرابات القولون. أما نسبة البوتاسيوم الموجودة بداخله، فتعمل على إصلاح الخلايا المعرضة للتلف في الجسم، وكذلك تحافظ على مستويات ضغط الدم، وتمنع الإصابة بأمراض القلب.

 

يعد الحديد من العناصر الأساسية في الجسم للحفاظ على تكوين الهيموغلوبين، ويساعد الزعفران على إنتاج خلايا الدم الحمراء، فيرفع نسبتها، ويخلص من مشكلة فقر الدم. كما يحتوي الزعفران على الكالسيوم والفيتامينات والبروتين.

 

إلى جانب الحالات العلاجية، يقدم الزعفران الكثير من الفوائد الجمالية، إذ يمكن أن يدخل خلطات ووصفات منزلية تعد من أجل الحفاظ على البشرة. ويمكن مزج الزعفران مع الحليب، والزيوت الطبيعية، ووضعها على البشرة كأقنعة لمدة 20 دقيقة.