يحتفل العالم اليوم الموافق 8 مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي، وتعتبر المرأة نصف المجتمع، بل هي على حد وصف العديد من الكتاب والشعراء، مثل شاعر النيل، حافظ إبراهيم “مدرسة”. وفي اليوم العالمي للمرأة ببعض الدول تحصل السيدات على إجازة، وهو بمثابة تقدير للمرأة “نصف المجتمع”.

 



وبهذه المناسبة أقامت منظمة اليونسكو معرضا فنيا في باريس للإحتفال باليوم العالمي للمرأة، وتم افتتاح المعرض الفنى الجمعة، بحضور عدد كبير من سفراء الدول المعتمدين لدى اليونسكو وعدد من الشخصيات العامة بالمجتمع الفرنسى.


ويحتفل بهذه المناسبة العديد من الفنانين والشخصيات العامة حول العالم، فعلى سبيل المثال، نشرت النجمة والمطربة العالمية شاكيرا، السفيرة الأولى لمنظّمة اليونيسيف، صورة لها على صفحتها الخاصة في موقع “إنستغرام” احتفالا باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم الاحد 8 من مارس 2016.


واحتفل محرك البحث العالمي “غوغل” اليوم الأحد، باليوم العالمي للمرأة ٬2016 حيث غير المحرك شعاره وعرض مجموعة صور لسيدات من مختلف أنحاء العالم. 


ومنذ عام 2009 و”غوغل” تسعى للاحتفال به وتقديم معلومات عنه والمساهمة في التوعية به، عبر تغيير لوجو الموقع الرسمي، من شكله التقليدي إلى رسومات مختلفة أكثر تعبيرا عن اليوم، فتعرف معنا على كيفية احتفال جوجل باليوم العالمي للمرأة هذا العام، وكيف احتفل في الأعوام الماضية.


ويذكر أن اليوم الدولي للمرأة أو كماُ يطلق عليه اليوم العالمي للمرأة يوافق 8 مارس من كل عام٬ وفيهُ يحتفل عالميا بالإنجازات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للنساء فى الوطن العربي والعالم أجمع علي حد سواء.


ويعد الإسم الأصلي للاحتفال “اليوم العالمي للمرأة العاملة” قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماع رسمي في 8 مارس 1977، وتدعو الدول الأعضاء للاحتفال بيوم خاص للمرأة، من كل عام في مثل هذا اليوم من كل عام، وهو اليوم الذي يُعد إجازة رسمية في عدة دول حول العالم ومنها الاوروبية والولايات المتحدة.


في 1856 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللانسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسؤولين عن السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية. وفي 8 مارس 1908م عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”.


طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصاً بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب.


وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليداً لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة.


غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا سنوات طويلة بعد ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس, وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن ومطالبهن.