العربية الفلسطينية تستقبل وفداً من الجبهة الشعبية بذكرى الانطلاقة 52 وال 27 للتجديد

 

استقبلت الجبهة العربية الفلسطينية وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم كل من أسامة الحاج أحمد، مروان أبو النصر، هاني الثوابتة، إياد عوض الله، ماهر مزهر، غسان زقوت، لتهنئتها بذكرى انطلاقتها الثانية والخمسين والسابع والعشرين للتجديد، وكان في استقبالهم أعضاء المكتب السياسي، صلاح أبو ركبة، وأحمد سلامة، وطلال الزقوت، وفوزية جودة، وعضوي اللجنة المركزية بالجبهة، سامي نعيم، وجميل عاشور، أمين سر ساحة قطاع غزة، وذلك بمقرها بمدينة غزة.

وقدم أسامة الحاج أحمد، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلطسين، التهاني للجبهة العربية الفلسطينية، وأمينها العام سليم البرديني، والمكتب السياسي واللجنة المركزية، مؤكداً على عمق الترابط والعلاقة الوطنية المتينة التي تجمع الجبهتين، وتطويرها في إطار البيت الجامع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة التواصل الدائم والعمل المشترك من أجل توحيد المواقف النضالية التي تمكن شعبنا من النهوض ومواجهة التحديات المفروضة.

واستعرض أحمد، ما تمر به الحالة الفلسطينية في مرحلة سياسية بالغة الخطورة، وما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات ومخاطر تمس حقوقه الوطنية ونضاله الوطني، مؤكداً على ضرورة تعزيز صمود شعبنا من خلال تطوير النضال الفلسطيني بما يحقق تفعيل وتعزيز أدوات ووسائل المقاومة الشعبية من أجل تشكيل قيادة وطنية مشتركة تحقق الطموح الفلسطيني وتنسجم مع تضحيات شعبنا، موضحاً موقف الجبهة الرافض لهذه المؤامرات التي تنتقص من حقوقنا الوطنية، وداعياً إلى ضرورة التصدي لها عبر كافة الوسائل المتاحة.

بدوره رحب عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة، بوفد الجبهة الشعبية مشيداً بدورها الوطني خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مؤكداً على العلاقة التي تربط الجبهتين في كافة المحافل والفعاليات الوطنية.

وتوجه أبو ركبة، بالتحية للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير/ أحمد سعدات، وإلى الرفيق/ أبو أحمد فؤاد، وكافة الرفاق في الجبهة، الذين دفعوا ضريبة النضال الوطني ومواقفهم النضالية العظيمة التي رسخت المفاهيم والقيم النضالية الأصيلة التي تتحدث عنها الأجيال في الساحة الفلسطينية، مثمناً هذه المواقف التي تعزز من مكانة الجبهة ودورها في حماية المشروع الوطني الفلسطيني والقرار الوطني المستقل بما يحقق طموحات وآمال شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد أبو ركبة، على أهمية الحوار والتشاور وتعزيزه حول كافة القضايا التي تمر بها الحالة الفلسطينية، في إطار تثبيت المواقف الداعمة للقيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتي ندرك حجم المؤامرة والمخاطر التي تتعرض لها المنظمة والقضية الفلسطينية، موضحاً أن التنسيق المشترك والعمل الوحدوي أصبح ضرورة وطنية بما يشكل استراتيجية وقاعدة وطنية في اسناد شعبنا ومده بكافة مقومات الصمود، وذلك عبر تفعيل وتعزيز المقاومة الشعبية واستنهاض الحالة الشعبية لمواجهة هذه المخاطر التي تحاك ضد قضيته الوطنية وحقوقه الثابتة.