بالصور: "دائرة شؤون اللاجئين" تكرم أوائل الثانوية الأزهرية

 
 
غزة - إعلام المعاهد الأزهرية 
 
كرمت دائرة شؤون اللاجئين  بمنظمة التحرير الفلسطينية، صباح الخميس، أوائل الثانوية العامة الأزهرية.
 
جاء ذلك خلال حفل عقد في قاعة المرحوم هاني الشوا في جامعة الأزهر بمدينة غزة.
 
وحضر حفل التكريم عدد من القيادات والشخصيات الوطنية في مقدمتها الأخ الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة  شؤون اللاجئين، ومعالي الأستاذ الدكتور علي رشيد النجار عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين، والأستاذ الدكتور أحمد التيان رئيس جامعة الأزهر في غزة، والإخوة أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية  في مخيمات القطاع، ولفيف من المدراء والعاملين في السلك التعليمي وأهالي الطلبة المتفوقين.
 
وافتتح الحفل  بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني الفلسطيني والنشيد  الوطني المصري، ثم اعتلاء طلاب الثانوية الأزهرية المكرمين لمنصة التكريم وسط زغاريد الأمهات،  وأناشيد النجاح،  وأجواء مفعمة بالبهجة والسرور، طغت على جميع الحاضرين.
 
 ورحب الدكتور النجار بالحضور الكرام كل باسمه ولقبه، وحيا السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" شاكرا له اهتمامه وعنايته بأبناء المعاهد الأزهرية.
 
وشكر كلا من، فضيلة  الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب على رعايته الدائمة والمستمرة للمعاهد، والدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية، والأخ المناضل أحمد حلس " أبو ماهر " عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم بالأقاليم الجنوبية، والأخ دياب اللوح سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية،  وفضيلة  الشيخ صالح عباس جمعة وكيل الأزهر، وفضيلة الشيخ علي خليل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وفضيلة الشيخ أحمد عبد العظيم محمد حسين رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، على بذلهم وعطائهم الكبيرين من أجل رفعة وتقدم المعاهد الأزهرية، وعلى تعاونهم الدائم، وسعيهم الدؤوب للحفاظ على هذا الصرح الشامخ. 
 
وأثنى الدكتور النجار   على  دور المعاهد الأزهرية في بناء جيل شامخ لمراحل متطورة من الإنجازات العلمية، وعن تخريجه لكوكبة من المتفوقين لهذا العام كانوا فخرا لمعاهدنا الأزهرية. 
 
وأكد على تشجيع المتفوقين ليستمروا على درب النجاح والتفوق.
 
بدوره تحدث  معالي الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، ومستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية عن الحرص الشديد على العلم ، وطلابه، ومؤسساته .
 
ومن هذا المنطلق هنأ أبناءنا المتفوقين الذين هم شامة على جبين كل الشعب الفلسطيني، والوطن .
 
ونقل الدكتور الهباش تحيات الوالد والأب لكل أبناء شعبنا السيد الرئيس محمود عباس حفظه الله، وتهنئته للطلبة المتفوقين في الثانوية الأزهرية.
 
وفي كلمة  السيد الرئيس التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أحمد أبو هولي أكد على أن الرئيس يولي العلم  والعلماء اهتماما خاصا.
 
وأضاف قائلا: إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس ماضية في تحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها الممر الإجباري للوصول إلى تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني.
 
وشدد على أن القيادة صامدة في وجه مؤامرات التطبيع، وصفقة القرن، وأنها لن تقبل لأي كان أن يتحدث باسم الشعب الفلسطيني.
 
وأشاد بدور المعاهد الأزهرية والعاملين فيها، مؤكدا على التنسيق والتعاون الدائم بين دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية والمعاهد، لتحقيق رسالتها السامية.
 
وفي سياق متصل عبر الدكتور التيان عن اعتزازه بالمعاهد الأزهرية التي انطلقت من رحمها جامعة الأزهر .
 
وأضاف:  إن رسالة المعاهد ورسالة الجامعة تكمل الواحدة دور  الأخرى، وإن الجامعة على استعداد دائم لدعم المعاهد الأزهرية،  والوقوف إلى جانبها. 
 
وفي كلمة المتفوقين،  والتي ألقتها الطالبة الحاصلة على المرتبة الأولى" صفا الغصين "    عبرت عن شكرها لكل من ساهم في وصولهم لهذا التكريم الجميل، ولكل من كان للمتفوقين سندا وعونا في دراستهم حتى وصلوا لتحقيق أهدافهم في النجاح والتفوق . 
 
واختتم الحفل بتقديم دروع تكريمية، ومنحة مالية بقيمة خمسمائة شيكل لكل طالب، تقديراً لهم على تفوقهم، وتميزهم،  وحصولهم على أعلى النسب والدرجات.