مدير عام مركز عبد الله الحوراني يهنئ المخرج مصطفى النبيه

 

غزة - يتقدم الكاتب والباحث ناهـض زقـوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ونائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء في المحافظات الجنوبية، بأجمل التهاني والتبريكات من الصديق العزيز المخرج والكاتب مصطفى النبيه بمناسبة فوزه فيلمه الروائي "الزمن المفقود" بجائزة الزيتونة الذهبية لأفضل فيلم في الدورة الثانية لمهرجان القدس السينمائي الدولي لعام 2017. وقد كان فيلم "الزمن المفقود" هو فيلم افتتاح المهرجان في مصر والجزائر وتونس وسلطنة عمان والمغرب، وكتبت عنه الصحافة العربية بشكل موسع.

 

ومن الجدير ذكره أن الفيلم عرض لأول مرة في مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في أيام إحياء يوم الأسير الفلسطيني التي نظمها المركز عام 2016، وكان عرض الفيلم في قاعة مركز الحوراني تقدير من المخرج لدور المركز في نشر الثقافة الفلسطينية.

 

وتحدث آنذاك الكاتب ناهض زقوت مدير عام المركز مقدما الشكر والتقدير للمخرج مصطفى النبيه على انجاز هذا الفيلم الرائع المعبر عن معاناة أهالي الأسرى في ظل غياب أبنائهم، وعن حالة القهر والحرمان التي يعاني منها أبناء الأسرى بفقدان آبائهم خلف المعتقلات الإسرائيلية.

 

وبعد الانتهاء من عرض الفيلم الذي استغرق (48) دقيقة، صفق الحضور طويلا للدلالات التعبيرية وشحنة القهر التي استطاع الفيلم أن يستفزها لديهم.

 

وتحدث مخرج الفيلم مصطفى النبيه آنذاك قائلا: إن هذا الفيلم سوف يترجم إلى خمس لغات عالمية، وهو حين بدأ العمل في الفيلم كان هدفه توصيل رسالة الأسرى وعائلاتهم إلى العالم لكي يكشف عن مدى الظلم الواقع عليهم من ممارسات إسرائيل العدوانية. وأضاف لقد حاولت في هذا الفيلم أن اكشف عن الأبعاد الإنسانية والاجتماعية لعائلات الأسرى وأبناء الأسرى أنفسهم، بعيدا عن المبالغة والسوبرمانية في تصوير الأسير، فنحن أولا وأخيرا بشر لنا مشاعر وأحاسيس لا يمكن أن نتجرد منها، وهذا ما عملت على إبرازه في الفيلم.

 

نبارك للصديق المخرج مصطفى النبيه على الجائزة القيمة التي نالها في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فهي جائزة ترفع اسم فلسطين عاليا في مجال الإنتاج السينمائي، وتؤكد أن فلسطين لديها الكفاءات العالية التي يمكن أن تخدم القضية الفلسطينية بشكل كبير إذا توفرت لها الإمكانيات، كما تؤكد الجائزة أن مخرجنا في فلمه استطاع أن يوصل رسالته إلى العالم التي تبين الظلم الكبير الذي يعانيه الأسرى وعائلاتهم من جراء فقدان حريتهم وإبراز قضية الأسرى في بعدها الإنساني والاجتماعي.

 

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏