الثلاثاء، 26 تشرين1/أكتوير 2021

 

قال الكاتب والمحلل الإماراتي، أحمد الحميري، إن زيارة وزير الخارجية الفرنسي للمنطقة لبحث الأزمة مع قطر جاءت بعد ما أسماها بـ"الشحاتة السياسية" التي مارستها حكومة الدوحة على دول أوروبا ودول أخرى، مشيرا إلى أن تلك الزيارات ستتكرر.

 

وأضاف الحميري خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن نتائج تلك الزيارات ثابتة بثبات الموقف الخليجي وموقف دول المقاطعة، لافتا إلى أن كافة الحلول المقدمة لا يأتي منها أي حل لمكافحة الإرهاب والذي يُعد أساس الأزمة، مؤكداً أنه جاري البحث عن حلول لتنفيذ المطالب العربية.

 

وأوضح الحميري أن فرنسا يهمها أن تنتهي ظاهرة الإرهاب، وكات هناك إشارات في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الفرنسي خلال كلمته بأنه يجب وقف تلك الظاهرة، مؤكدا أن قطر دائما تترك بصمة خلفها بعد كل عملية، وأن فرنسا قامت بجمع تلك البصمات وتحتفظ بها لوقف محدد.

 

وأكد الحميري أن الدول العربية المقاطعة لن تجلس على طاولة واحدة مع قطر إلا قبل تنفيذ الدوحة للشروط العربية، بالإضافة إلى تقديم الضمانات الكافية لتنفيذ تلك الشروط، مشددا على أن ما قدمت الدول العربية واجب التنفيذ وغير قابل للنقاش.