الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

قصة الشاب خريس الذي أصيب بشلل من  قبل الاحتلال شرق البريج ووالدته تناشد الرئيس بالعمل على تحويله للعلاج 

غزة - مراسلنا -  عبدالهادي مسلم


لم تمنعه توسلات والدته بأن لا يتوجه إلى السلك الحدودي خوفا على حياته لانه مريض بغضروف في ظهره ولكنه لم يستمع لكلامها وتوجه من منزله الكائن في مخيم المغازي إلى شرق مخيم البريج مع مجموعة من الشباب وهناك دارت مواجهات قوية مع جنود الاحتلال وتمكن مع عشرات الشباب المتواجدين من كسر البوابة والدخول عشرات الامتار داخل اراضينا عام 48 ورفع العلم الفلسطيني وعندما حاول جنود الاحتلال اللحاق به لم يتمكنوا من الامساك به فاطلق جندي نازي الناري عليه من مسافة قصيرة ليصيبه في ظهره وتمكن أحد الشباب من سحبه بصعوبة ونقله إلى سيارة الاسعاف


أنه الشاب الجريح ابراهيم ربحي خريس "17 " التي أصابته رصاصة من نوع متفجر كانت القاضية حيت أحدتت تهتكا في فقرات العمود الفقري ونظر لخطورة حالته الصحية قام الاطباء بتحويله للعلاج في أحد مستشفيات القدس حيت أجرى له الاطباء عدة عمليات جراحية ولكنهم لم يستطيعوا اخراج بعض شطايا الرصاصة التي عملت له شلل نصفي


الشاب خريس الان يرقد على سريره في منزله في وضع صعب جدا ولا يستطيع الحركة في انتظار تحويله إلى مركز متخصص للتأهيل الطبي
وبدورها ناشدت والدة الشاب خريس من مخيم المغازي وسط قطاع غزة والذي يعاني من شلل نصفي نتيجة تعرضه لإصابة قاتلة برصاصة متفجرة من جندي صهيوني في 11-10 شرق مخيم البريج والتي اخترقت عموده الفقري السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الصحة وكل صاحب ضمير حي بالعمل على تحويل ابنها المقعد لتكملة علاجه في احد المستشفيات الأوروبية


وقالت والدة المصاب ابراهيم خريس وتكاد الدموع تتساقط من عينها أن ابنها تعرض لإصابة من جنود الاحتلال خلال المواجهات التي وقعت شرق مخيم البريج في عموده الفقري مما أدى إلى حذوت شلل نصفي مشيرة إلى أن ابنها لا يستطيع الحركة ولا يستطيع أن يقضي حاجته الا من خلال حفاظات وأن الاطباء في مستشفى مار يوسف بالقدس والذين تمكنوا من تثبيت عدة فقرات ولكنهم لم يستطيعوا إزالة بعض الشظايا من فقرات أخرى


وأضافت الوالدة المكلومة وهي تنظر إلى فلذة كبدها والذي بالكاد يتكلم أن الاطباء في المستشفى اكدوا لنا أنهم لا يستطيعون اخراج الشظايا من ظهره وأنه بحاجة للعلاج في إحدى الدول الأوروبية
واسترسلت والدة المصاب خريس وهي ترفع يدها إلى السماء تدعو الله أن يشفي ابنها قائلة : كل ما أتمناه من سيادة الرئيس أبو مازن أن يحول ابني للعلاج حتى يستطيع على الأقل المشي على كرسي متحرك وقضاء حاجته مشددة أن ابنها ما زال في مقتبل العمر وله مستقبله ومتسائلة لو أن ابنك يا سيادة الرئيس لا قدر الله يعاني من الشلل هل تسكت ولا تفعل شيئ وانت تنظر اليه ؟


وبنوع من الترجي قالت وهي تقبل ابنها الممد على السرير أناشدك يا رئيسنا بأن لا تخيب رجائي فأملي بالله وبك أن تلبي مطلبنا الإنساني والذي تتمناه كل أم بهذا الوضع ؟
وأوضحت والدة الشاب ابراهيم أن وضع زوجها الاقتصادي والذي يعاني من غضروف أقعده عن العمل سيء جدا وهو بالكاد يستطيع أن يصرف على أسرتنا المكونة من 10 أفراد بينها شاب فقدت عينه على أثر ضربة من لاعب في النادي

 


واختتمت أم ابراهيم مناشدتها قائلة : أن ابنها لم يم يصب بحادث سير أو مشكلة عائلية أو وقع عليه أي شيء وأنما أصيب وهو يؤدي واجبه الوطني دفاعا عن الوطن ونصرة للمسجد الاقصى والقدس وتضامنا مع أهلنا في محافظات الضفة

 

 

 

 

 المزيد من الاخبار على نداء الوطن