رفح – مراسلنا – محمد النحال

"محمد الزواري " هو مخترع و مهندس طيران , و هو خريج كلية الهندسة و عاش مدة طويلة منفيا بين العديد من الدول العربية , ثم رجع الي وطنة مره اخره إثر الثورة عام 2011 .

 

ولد محمد عام في مدينة صفاقس التونسية عام 1967 .

 

و خلال مسيرته الحياتية انضم الشهيد محمد الزواري الي حركة النهضة و ثم انتقل الى كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ,و كما أسس الزواري نادي الطيران النموذجي في مدينة الصفاقس التونسية ,و عمل على تدريب العديد من الشباب التونسي في مجال صنع الطيران من دون طيار .

 

و بعد استشهاد الزواري بشهرين قامت كتائب القسام في مدينة رفح الجناح العسكري لحركة حماس بصنع نصب تذكاري للشهيد محمد الزواري على سوافي غرب مدينة رفح "منطقه تل السلطان " جنوب قطاع غزة .

 

وأكدت كتائب القسام أن الزواري اغتيل على يد الغدر الصهيونية الجبانة يوم الخميس الموافق 15/12/2016 في مدينة الصفاقس بالجمهورية التونسية ,طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة و المقاومة الفلسطينية .

 

و كشفت القسام أن الشهيد القائد المهندس هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القساميه , والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة به الأحرار في حرب العصف المأكول على قطاع غزة عام 2014 م .

 

وأكد الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" ان الشهيد القائد محمد الزواري استشهد بعدما ترك بصمات راسخة داخل قلوب الشعب الفلسطيني .

 

وأضاف أبو عبيدة أن دم الشهيد الزواري لن يضيع هدراً ,وأن لجرائم الاحتلال حسابات مفتوحة مع المقاومة تزداد كلما ارتكب جريمة ضد أبناء شعبه في فلسطين او خارج فلسطين .

 

وأشار أبو عبيدة أن الشهيد الزواري أبى على نفسه الا أن يكون رقم صعب و مجرد في سجل المبدعين و يبقي هذا الرقم راسخ داخل عقول الشعب الفلسطيني خاصة و الشعوب العربية عامة .

 

وأضاف أبو عبيدة "ما خفي كان أعظم " و التي ظهرت في الأيام الماضية التي تسمى بالحرب الإلكترونية التي خاضها كتائب القسام ضد العدو الصهيوني التي عمل على اختراق أجهزتهم المحمولة .

 

وأكد أن الايام القادمة ستحمل في جعبتها الكثير من المفاجئات و الدلائل التي تدل على فشل الاحتلال و اخفائه الكثير من الحقائق بما يدل على أخفاقات العدو وتخبطه الذي منى به الاحتلال خلال الحرب الأخيرة.

 

و في الختام وجه أبو عبيدة الشكر و التقدير للشعب الفلسطيني الذي يحضن المقاومة و تحية كل التحية الي أبناء الاعداد و التجهيز , و الشهداء و الجرحى و للأسرى الاحرار المنتظرين لفجر الحرية القادم .