الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 


غزة - قرار مجلس أوربا حول إدانة إسرائيل، هو إضافة متميزة لقرار مجلس الأمن في الأمم المتحدة حول الاستيطان الإسرائيلي، هذا ما قلناه في لقائنا مع فضائية الكتاب على الهاتف في برنامج الحدث حول قرار مجلس أوربا، حيث أكدنا أن إدانة إسرائيل في الحصار الذي هو بمثابة جريمة لا يختلف عن إدانتها في جريمة الاستيطان. وهذا ما يؤكد التوجه الجديد لدى الرأي العام الغربي تجاه الموقف من إسرائيل.


وأضفنا، يأتي قرار مجلس أوربا ليكشف عن وجه إسرائيل أمام الرأي العام الغربي أنها مسؤولة عن حصار وسجن أكثر من 2 مليون فلسطيني، وهذا الحصار له تبعاته القاسية على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والسياسية، فهناك أكثر من 400 ألف حالة بطالة، وازدياد في معدلات الفقر، وانعدام الأمن الغذائي لأكثر من 70% من سكان القطاع.


واشرنا في حديثنا إلى تقرير مجلس أوربا الذي دعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم إجراء تحقيق رسمي في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في عدواناتها على قطاع غزة لدى محكمة الجنايات الدولية. فقد ارتكبت إسرائيل جرائم قتل للأفراد والعائلات بشكل متعمد دون أن يشكلوا خطرا على إسرائيل، وارتكاب عمليات قتل ممنهج في القطاع، وعائلات بكاملها شطبت من السجل السكاني، وأكثر من 18 ألف عائلة فقدت مأواها وسبل عيشها، وما زال منهم الكثير ينتظر إعادة اعمار مسكنه، ولكنها لا تستطيع بسبب إجراءات الحصار الإسرائيلي. وقد طالب التقرير برفع الحصار عن قطاع غزة، ومنح الحرية للفلسطينيين للبحث عن فرصة عمل.


وعلينا كفلسطينيين أن نستثمر هذا التقرير وغيره من التقارير الدولية الداعمة لحقوق شعبنا، من خلال التوجه بكل قوة إلى الرأي العام الغربي والدول المناصرة لشعبنا، بمساندة سفاراتنا وجالياتنا العربية، لشرح الأبعاد الخطيرة للممارسات الإسرائيلية تجاه أبناء شعبنا، لكسب المزيد من التعاطف الدولي مع قضيتنا الفلسطينية.