الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

أثينا – - احتفلت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية اليونان بعيد الميلاد المجيد، من خلال حفل سياسي فني بعنوان "الميلاد في بيت لحم خلف الجدار"، في قاعة المركز الثقافي في العاصمة اليونانية أثينا.

وقال سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي إن الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح، وفي كل فلسطين، يحتفلون بالعيد المجيد خلف جدار الفصل العنصري، ونظام "الابرتهايد"، في ظل إجراءات تفرضها سلطات الاحتلال للتضييق على أبناء شعبنا وقتل فرحتهم.

وأكد السفير  إصرار شعبنا وقيادته السياسية على المضي قدماً في الكفاح نحو الحرية والاستقلال، وإحلال السلام العادل والثابت الذي يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين.

من جهته، دعا نائب رئيس البرلمان اليوناني، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية اليونانية النائب أناستاسيوس كوراكيس إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كي يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته، وإلى رفض الاستيطان المخالف للقانون الدولي.

وأكد ضرورة إحلال السلام العادل، على أساس مبدأ حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية، وعمق العلاقات التاريخية بين فلسطين واليونان، والتي ترسخت عبر السنوات الماضية خاصة مع قرار البرلمان اليوناني بالإجماع دعوة حكومة اليونان للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وعرض خلال المهرجان فيلم قصير عن جدار الضم والتوسع العنصري الذي يحيط مدينة بيت لحم، على وجه الخصوص، وفيلم آخر عن حصار كنيسة المهد في بيت لحم، وإجراءات سلطات الاحتلال بفصل مدينة القدس، وآثار الاستيطان.

وشاركت بالمهرجان فرقة رقص فلكلورية من كريت، وفرقة الاتحاد العام لطلبة فلسطين باليونان للرقص الشعبي.

واختتم المهرجان بتحطيم مجسم لجدار الضم والتوسع العنصري، وإضاءة شجرة الميلاد.