الإثنين، 06 كانون1/ديسمبر 2021

 

رام الله: قالت وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، إنها ستتوجه لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافة "يونسكو" لمنع السيطرة الإسرائيلية على عين "الحنية" التاريخية، التابعة لقرية "الولجة" غرب مدينة بيت لحم.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي، أنه في إطار مخططات الاحتلال التوسعية والتهويدية في المناطق المصنفة "ج" والهادفة الى ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية والاستيلاء على الموارد الطبيعية فيها، تسعى إسرائيل للسيطرة على عين "الحنية" التاريخية من خلال نقل الحاجز المقام على المدخل الغربي لمدينة القدس المحتلة، المعروف بحاجز "الولجة"، الى ما وراء عين "الحنية"، ما يعني منع المواطنين من الوصول اليها وضمها الى اسرائيل".

وأشارت إلى أن خطر السيطرة والاستيلاء يتهدد عشرات الينابيع التاريخية المقامة على الأرض الفلسطينية في المناطق المصنفة "ج"، حيث تسعى اسرائيل منذ سنوات الى السيطرة على تلك الينابيع، التي يقع ما يقارب 93% منها في المناطق المصنفة "ج"، كما يسيطر المستوطنون وبناء على تقارير دولية، على أكثر من 30 من تلك الينابيع، ويسعون الى تهويدها عبر استبدال أسمائها العربية بأسماء عبرية، واجتذاب اليهود من داخل اسرائيل لزيارتها، وبالمقابل وضع العديد من العراقيل والحواجز التي تحول دون تمكن الفلسطينيين من الوصول إليها.

ودعت الخارجية، المجتمع الدولي إلى إجبار دولة الاحتلال على التراجع عن قرارها بالاستيلاء على عين "الحنية" وضمان الوصول الآمن للمواطنين الفلسطينيين إلى مصادر وينابيع المياه والأماكن الأثرية الموجودة على أراضيهم، كما طالبت المنظمات الدولية المختصة وفي مقدمتها منظمة "اليونسكو" التدخل العاجل لمراقبة وحماية المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية من الاستيطان والتهويد الإسرائيلي.

وبينت أنها ستطلب من بعثتها الدائمة لدى منظمة اليونسكو تقديم احتجاج سريع وفوري لتلك المنظمة على هذا الإجراء الإسرائيلي، مطالبة اليونسكو بتحمل مسؤولياتها حيال هذا التعدي، كما ستدرس كافة الخيارات القانونية الدولية الأخرى المتاحة لمواجهة هذا الاعتداء.