الأربعاء، 01 كانون1/ديسمبر 2021

 

غزة - مراسلنا - منتصر أبو ركبة


هنا فى مدينة غزة المحاصرة رغم المعاناة والفقر والذل الذى يعانى منه أهالى قطاع غزة ، هناك شباب تخرج من هذه البقعة لتثبت للعالم أن فى غزة علم وعلماء وشباب تعمل من أجل أن ترفع اسم فلسطين عاليا ، فمن رحم المعاناة يطل علينا العالم الشاب والطالب الجامعى " هشام المصرى " ليثبت للعالم بأن غزة تُخرج باحثين وعلماء

 


الطالب فى قسم التحاليل الطبية بجامعة الأقصى بغزة " هشام المصرى " والتى بدأت حكايته بأحلامه وطموحاته التى رواها ل " الفلسطينية  " قائلا " كنت دائما أحلم بأن أصبح صانعا للطائرات ولكن لم يكتمل حلمى بسبب عدم وجود هذا المجال فى قطاع غزة المحاصر ، فقررت بأن أتجه نحو التحاليل الطبية والعلوم الفيزيائية لعلى أجد فيها ما يشبع رغباتى وطموحاتى .
بداية صعبة ولكن

 


روى " المصرى " قصته لـ " الفلسطينية " قائلا " كانت بداية الفكرة من منزلى وعائلتى ، حيث كانت والدتى تعانى من مرض السكر الذى يعانى منه الكثير من الناس وأخشى من فقدانها ، فبدأت بالعمل على البحوث الخاصة بمرض السكر لعلى أجد ما يعالج هذا المرض بشكل نهائى .

 


وأضاف " واجهت العديد من الصعاب ولكنى لم أستسلم ولم أيأس وضلت المحاولات حتى وصلت الى مبتغاى وهو علاج نهائى لمرض السكر فى الدم

 


فكرة تحتاج للتطبيق

 


كان هشام المصرى يحظى بالعديد من المشحعين سواء من العائلة والأصدقاء وأيضا من أساتذته فى الجامعة ويؤكد  " أننى عندما أعرض الفكرة والبحث على الأساتذة والمحاضرين أتلقى العديد من التعليقات المحفزة والتى تشجعنى على الاستمرار .

 


وأضاف " المصرى " أنه فكرة هذا البحث تحتاج لتطبيق عملى لكى ينجح هذا البحث وأستمر فى مسيرتى العملية ولكن التطبيق العملى يحتاج لدعم وأمول باهضة ولا أستطيع تحمل هذا العبئ بمفردى .

 


فكرة البحث

 


وأشار " المصرى " أن البنكرياس يتكون من الخلايا المسؤولة عن البنسلين فعندما تضعف هذه الخلايا ولا تنتج الانسولين وهذا يؤدى الى ارتفاع نسبة السكر فى الدم وهذا يؤدى الى مشكلة كبيرة وبالتالى فكرة بحثى تكون عبر حقن خلايا متخصصة فى البنكرياس تساعد هذه الخلايا على افراز مادة الانسولين التى يحتاجها الجسم ، وبالتالى يكتفى البنكرياس بهذه الخلايا


صعوبات تواجهنى


يواجه هشام المصرى العديد من الصعوبات ومن أبرزها عدم توفير المواد التى يحتاجها لتطبيق بحثه والتى تحتاج الى أموال باهضة الثمن وقال لـ" الفلسطينية " توجهت الى العديد من المؤسسات والجامعات لأن يساعدونى بتطبيق الفكرة ولكنى لم أجد آذان صاغية فكلهم يشتكون من العجز المالى وعدم المقدرة على توفير المواد والمعدات

 


وأضاف " أننى بحاجة للمساعدة لتطبيق فكرة بحثى والتى نسبة نجاها تقدر 80 % حسب تقديرات أساتذة العلوم الذين توجهت اليهم ، فقمت بعرض العمل على الدكتور عبد الرؤوف المناعمي في الجامعة الاسلامية وشجعني على هذا البحت وتوجهت الى جامعتى واستفسرت من الدكتور باسم عايش افادني في هذا الامر واعطاني المعلومات الكافية فوجدت ان نسبة النجاح اصبحت اكثر من 80%


أحتاج للمساعدة


ختام حديثه " المصرى " كافة المؤسسات والحكومة الفلسطينية بأن يساعدوه لتوفير المواد والمعدات اللازمة حتى يستطيع انجاه هذه الفكرة التى ستعمل على علاج مرض السكر بشكل نهائى فى فلسطين