الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

غزة : شارك الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في ورشة العمل التي نظمها معهد بيت الحكمة في قاعة مطعم لاروزا بغزة بحضور مجموعة متميزة من الكتاب والباحثين والإعلاميين والأكاديميين وشخصيات يمثلون الأحزاب السياسية. لمناقشة شخصيات دولية من المجتمع البريطاني.
افتتح اللقاء الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة بالترحيب بالمشاركين والضيوف، وقال نسعى إلى تقديم رؤية للمجتمع الدولي لمناصرة القضية الفلسطينية نقلها من خلال الصديق أوليفر ماكتيرنن من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني. ثم تحدث للسيد أوليفر ماكتيرنن – رئيس مركز (Forward Thinking) البريطاني فقال: نحن نعمل في فلسطين من أجل حلول ومعرفة أسباب الصراع والمشاكل والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال اللقاء مع المجموعات مختلفة من الفصائل والشخصيات سواء بغزة أو الضفة الغربية و لكن في الضفة هناك صعوبات في اللقاءات وخاصة في عدم حرية الحركة والتنقل بين المدن.
وأوضح أن واشنطن لم تعد تهتم بدعم الديمقراطية، بل الحفاظ على مصالحها بعدما ثارت الشعوب على أنظمتها الحاكمة. وأضاف ماكتيرنن "بعد زياراتي لتونس ومصر تبين لي أن الشعوب طالبت بالحرية والكرامة والعدالة وعقدنا برنامج حوار خلال سنة في تونس و كما عقدنا لقاء مع مكونات المجتمع السياسي المصري.
وأشار إلى العمل من اجل تشكيل رؤية واضحة وتسهيلات يستفيد منها الفلسطينيون، وأكد انه هنا مجرد ضيف وليس صانع قرار يسعي للوصول من خلال التجارب واللقاءات التي عقدها مع السياسيين والشباب ورجالا الأعمال إلى تحديد احتياجات الشعب الفلسطيني والبحث عن حلول.
و بعد ذلك قام الدكتور احمد يوسف بإدارة الحوار وفتح المجال للمداخلات والاستماع إلى أفكار المشاركين، وما قاله المشاركون واجمعوا عليه، وهذا ما عبرنا عنه خلال مداخلاتنا أيضا، أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي في كل الأزمات والمشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وإذا تمكنا من تصفية جذور الصراع نستطيع أن نبدأ في حل المشاكل وتحديد احتياجات الشعب الفلسطيني، وأضفنا أن القيادة الفلسطينية وافقت على كل الاتفاقيات والمبادرات التي تسعى لحل الصراع، ولكن المشكلة ليس لدى الفلسطينيين بل لدى الاحتلال.