الإثنين، 29 تشرين2/نوفمبر 2021

 

نابلس: قال تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تدوينة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر معلقا على نتائج ما سمي بالحوار الاستراتيجي الفلسطيني – الأميركي قائلا :

هناك اكثر من رواية حول نتائج الحوار الاستراتيجي الفلسطيني – الأميركي ، أكثرها إثارة هي التي صدرت عن وزارة  الخارجية الأميركية ، والتي اكدت على أن الحوار ، الذي قاده عن الجانب الاميركي ستيوارت جونز ، مساعد النائب الاول لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ، قد تمخض عن اتفاق حول الخطر ، الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) في العراق والشام على الاوضاع في المنطقة ، واتفاق على أهمية الإلتزام طويل الأمد لمنظمة التحرير الفلسطينية باللاعنف هذا الى جانب التزام الطرفين بحل الدولتين من خلال المفاوضات وحسب .

وأضاف أن البيان ، الذي صدر عن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية لم يتطرق بكلمة واحدة الى العنف الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني أو بكلمة واحدة عن الاستيطان ومشروع القرار الذي يجري العمل على بلورته لعرضه على مجلس الامن الدولي ، وعندما تحدث البيان عن حل الدولتين فقد وضعه في سياق ما هو ثابت في السياسة الاميركية ، أي الحل المتفاوض عليه ، فالدولة الفلسطينية يمكن ان تتحقق ولكن فقط من خلال المفاوضات .

 وختم تيسير خالد مدونته بالقول : وهكذا ، فإن الحوار الذي جرى مؤخرا بين الجانبين الفلسطيني والاميركي كان فعلا حوارا استراتيجيا ولكن مع إدارة اميركية راحلة وبسقف سياسي منخفض .