غزة : فتح عضو المجلس الثوري السابق في حركة فتح عبدالحميد المصري "أبو عمر" باب الاسئلة بعد انتهاء أعمال المؤتمر السابع للحركة والذي عقد في مدينة رام الله قبل أيام ، وكان من مخرجاته قيادة مركزية وثورية جديدة.

ويقول المصري في اسئلته التي لم يضع لها أجوبة والتي جاءت على شكل تدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك :

"بعد إنتهاء حفلة المقاطعه على فتح والفصائل في غزه الأجابه على الأسئله التاليه :

١- هل عباس وزمرته يريدون التخلى عن غزه نهائياً ، أم سيحتفظون بالحد الأدنى للعلاقات معها مرحلياً .؟؟؟!!!

٢- هل حماس قادره على ممارسة دورها كفصيل وطني ، أم أنها ستحسم أمرها بالإستمرار كجزء من تنظيم عالمي له مصالح أهم خارج الوطن ؟؟؟!!!

٢- هل حماس معنيه باستمرار التواصل مع عباس لإدارة شئون غزه ، أم أنها يمكن أن تنحاز لمصالح الناس في غزه و للتوافق الوطني لإدارة شئون القطاع .؟؟؟!!!

٣- هل جموع الفتحاويين في غزه الغاضبين من ممارسات قيادة فتح القديمه الجديده ،، عندهم الإستعداد أن يتحرروا من العبوديه لكذبة القياده الشرعيه ، أم أنهم قادرين على الأخذ بزمام الامور للحفاظ على ما تبقى من المشروع الوطني ؟؟؟!!!

٤- هل الفصائل الفلسطينيه ستستمر في دور الغائب الحاضر ، أم أنها ستعود لممارسة دور طليعي في قيادة الجماهير ، بعيداً عن سلبيتها وجنوحها لمصالحها الحزبيه في الفتره السابقه ؟؟؟!!!

٥- هل سيتوافق أبناء غزه بمجملهم على إستعادة دور غزه الطليعي في مشروع التحرير ، أم سيستمروا في دور التابع لفئه لم تعد قادره على الرؤيه المستقبليه وفقدت بوصلتها تجاه القدس ؟؟؟!!!

يا أبناء غزه إتحدوا لإنقاذ فلسطين من تغول الإسرائليين وأدواتهم !!!"