الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

غزة: أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن الاحتلال الاسرائيلي لا زال يعيق اعمار قطاع غزة ويفاقم معاناة آلاف الأسر، بتقييد دخول مواد البناء، ومنع الموافقة على إدراج مباني إضافية لأصحاب منازل مدمرة تم الحصول على تمويل بنائها منذ شهر مايو الماضي، إضافة لتشديد الحصار بمختلف أشكاله.

وشدد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأحد 4-12-2016 على عدم وجود تقدم حقيقي في ملف الاعمار ينهي معاناة نحو سبعين ألف مواطن ما يزالون في عداد المشردين يعيشون في كرفانات وبيوت غير مؤهلة يعانون جراء البرد الشتاء.

وأشار إلى هذه سياسة إسرائيلية ممنهجة هدفها إبقاء معاناة أصحاب المنازل المدمرة والذين يعيشون ظروف حياتية معقدة.

ودعا الخضري المانحين في مؤتمر القاهرة عام 2014 لضرورة الإيفاء بكامل التزاماتهم، مناشداً المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار لبدء عملية اعمار حقيقية لغزة لأن هذه المماطلة تعني استمرار الاعمار لعشرة سنوات وأكثر.

وقال "رغم توفر تمويل لمؤسسات دولية للشروع في اعمار مباني، إلا أن الاحتلال منذ مايو الماضي يرفض إعطاء أَي موافقة لإعمار مباني إضافية، بما يشكل قمة التحدي والاستهداف المتكرر لأصحاب المنازل المدمرة".

وشدد الخضري على أن الشعب الفلسطيني يتوق للعيش بأمان وسلام وإنها الاحتلال ورفع الحصار والإغلاق بشكل كامل.