الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

نابلس : شارك العشرات من أهالي نابلس والفرق الكشفية، مساء الثلاثاء، في مسيرة مشاعل، دعا إليها مركز تواصل في محافظة نابلس بالتعاون مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية في المحافظة؛ ضمن فعاليات "حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة".

وقالت مديرة دائرة المرأة في محافظة نابلس ومنسقة مركز تواصل منى مقبول، إن رسالة حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، المطالبة بالعدالة المتساوية للمرأة ووقف انتهاكات حقوقها؛ استنادا للاتفاقيات والمواثيق الدولية.

بدورها، طالبت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة، بوقف الصمت عن الانتهاكات التي تحصل ضد النساء، مطالبة الجهات المسؤولة بالوقوف أمام مسؤولياتها ومحاكمة كل من يقوم بانتهاكات ضد المرأة.

وأضافت "علينا أن نغير من منظومتنا القانونية، وأن يكون هناك قانون واضح لإحقاق حقوق النساء ومعاقبة كل ما يقوم بالانتهاكات".

وأوضحت أن أكبر عنف يوجه ضد النساء الفلسطينيات من الاحتلال الإسرائيلي، عبر القتل والاهانات المتواصلة، إلا أن هناك عنفا مجتمعيا جنسيا وعائليا ولفظيا وفي العمل، مؤكدة يجب رصد تلك الانتهاكات.

وطالبت الأتيرة وزارة المرأة والجمعيات المعنية بالنساء بأن يكون مرصد يوثق كافة الانتهاكات ضد النساء؛ لوضع خطط واستراتيجيات لمواجهة كافة أشكال العنف ضد المرأة.

من جهته، قالت مديرة مركز الدراسات النسوية في نابلس، روضة بصير، "جئنا لنعلن بصوت عالٍ أننا ضد كل أشكال العنف، ومن ضمنه عنف الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل ويدمر ويشرد شعبنا".

وطالبت بإنصاف المرأة ومشاركتها بمراكز صنع القرار، وتسلُّم مواقع قيادية حتى تستطيع التأثير بصنع القرارات والسياسات.

وأضافت بصير أن العديد من القوانين المتعلقة بالمرأة بحاجة لتعديلات، كونها لا تنصف المرأة وتميز ضدها.