الإثنين، 06 كانون1/ديسمبر 2021


غزة  -  قام الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ومفوض الكتاب والأدباء في إقليم الوسطى، بزيارة الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان برفقة الصحفي الصديق زياد عوض، وكان في استقبالهم د. أحمد أبو هولي النائب في مجلس التشريعي ورئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة د. زكريا زقوت، وأسامة أبو حزين، والمدير التنفيذي رزق الصوص.


رحب رئيس مجلس الإدارة د. أحمد أبو هولي بالكاتب والباحث ناهض زقوت مقدرا جهوده في خدمة الثقافة والبحث العلمي من خلال مركز عبد الله الحوراني، هذا المركز الوحدوي الذي يجمع الكل للنقاش وطرح القضايا الوطنية، وتحدث عن دور الجمعية وأهدافها في تحسين وتسهيل الخدمات الطبية لمرضى السرطان، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي والاجتماعي لهم، وكذلك تشجيع المجتمع في دعم وتبني مرضى السرطان. وأضاف، نحن هدفنا الأساسي هو إقامة مركز وطني لعلاج وتأهيل مرضى السرطان.


وأشار د. أبو هولي إلى أن هناك أكثر من 1300 حالة مريض بالسرطان في المنطقة الوسطى، وهم مسجلون في الجمعية وتقدم لهم الجمعية الخدمات المتاحة، وأضاف أن الجمعية بصدد إعداد دراسات عن الأسباب والتحديات التي تواجه مرضى السرطان. ودعا د. أبو هولي إلى التعاون بين المركز والجمعية في مجال الباحث العلمي، وإعداد الدراسات أو مرجعتها في ما يتعلق بهذا المرض، واستخدام قاعة المركز في تنظيم فعاليات وأنشطة تتعلق بمرضى السرطان.


وبدوره اهدي الكاتب ناهض زقوت كتاب "أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان" إلى د. أحمد أبو هولي، وقال اشعر بالفخر والاعتزاز أن أكون في جمعية تخدم أبناء شعبنا وتقدم الرعاية لمرضي السرطان هذا المرض المستشري في مجتمعنا، ويسعدنا التعاون مع الجمعية في البحث العلمي خدمة لأبناء شعبنا، وقاعة المركز مفتوحة لكل النشاطات والفعاليات.


أما ما يتعلق بكتاب أسدود قال الباحث ناهض زقوت إن هذا الكتاب يتناول أملاك أهل أسدود حتى عام 1937، ويعتمد على وثيقة حصل عليها الباحث من أحد مخاتير أسدود هي في غاية الأهمية، ومن خلالها تمكنا من تصحيح العديد من المغالطات التاريخية التي تتعلق بوجود اليهود في أسدود، وأملاك الإقطاعيين في البلدة. كما أنه لا يتحدث عن بلدتي أسدود بل عن تاريخ فلسطين المرتبط ببلدة أسدود، فهذه البلدة يرتبط تاريخها بتاريخ فلسطين فهي من المدن التي بناها الكنعانيون وسكنها الفلسطينيون منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد.


وفي ختام الزيارة شكر د. أحمد أبو هولي الباحث ناهض زقوت على الإهداء، وأكد على دعمه على المستوى الشخصي وعلى مستوى الجمعية لكل الجهود الوطنية التي تكتب عن قضية اللاجئين وحق العودة.