أصدرت الدائرة الاعلامية بملتقى الأسرى المحررين بياناً صحفياً في الذكري ال 99 لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي صدر في 2 نوفمبر عام 1917م ومنح "فلسطين" وطناً قومياً لليهود المشتتين في كل بلدان العالم، على حساب حقوق شعبها الفلسطيني المقيم فيها منذ آلاف السنين.

 

وقال رئيس ملتقى الأسرى المحررين اللواء ابراهيم عليان: إننا إذ نقف أمام هذه الذكرى المؤلمة لشعبنا وللإنسانية جمعاء، نقول للعالم الحر، أن شعبنا الفلسطيني بتضحياته ونضالاته وصمود أسراه الأبطال أسقط وعد لفور المشئوم، وأثبت أنه موجوداً وسيظل موجوداً على أرضه للأبد، ولا يمكن لأي قوة عظمى أن تقتلعه من أرضه، وأن وثيقة بلفور أو وثيقة الاستقلال لإعلان قيام إسرائيل وكافة الفيتوهات الأمريكية وقرارات الكونغرس التي تحاول حماية إسرائيل، قد باءت بالفشل أمام إرادة شعبنا وتضحيات شهدائه وصمود أسراه في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد عليان أننا في ملتقى الأسرى نحمل مسئولية ما يحدث من ظلم لشعبنا ولأسرانا للاحتلال الإسرائيلي وللاستعمار البريطاني، ونعتبر أن جريمة الاعتقال والتعذيب للأسرى بدأت بأيدي بريطانية منذ عام 1919م، ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس نفس الوسائل في نفس السجون التي ورّثَّها من سلطات الاستعمار البريطاني.

 

  • وفي ختام البيان أكد الأسير المحرر خضر شعت منسق الدائرة الاعلامية بملتقى الأسرى المحررين على ما يلي :

     

    1- أن ملتقى الأسرى المحررين يحمل بريطانيا بصفتها الدولة المصدرة لهذا الوعد، ويحمل المجتمع الدولي المسؤولية التاريخية بتشجيع الظلم الاحتلالي الواقع على شعبنا.

    2- يدعو ملتقى الأسرى بريطانيا الاعتذار عن أخطائها التاريخية بحق شعبنا، والتوقف عن محاباة "إسرائيل"، ودعم شعبنا في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعودة اللاجئين.

    3ـ نطالب بريطانيا بالسعي لأجل الإفراج عن معتقلينا المعذبين في السجون التي ورثتها للاحتلال الاسرائيلي والمعتقلين وفقا لقوانين الظلم التي ورثتها بريطانيا للاحتلال الاسرائيلي.

    3- يطالب الملتقى الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء الانقسام ووقف معاناة أبناء شعبهم، وتغليب مصلحة الوطن، للتصدي للمؤامرات المتكاثرة على شعبنا نتيجة الانقسام.

    4ـ يطالب الملتقى الدول العربية والإسلامية بضرورة وضوح موقفهم نحو دعم جهود شعبنا وقيادتنا برئاسة الاب القائد الرئيس محمود عباس أبو مازن من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة اللاجئين والإفراج عن الأسرى وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله.