الأربعاء، 01 كانون1/ديسمبر 2021
انطلقت صباح اليوم السبت مسيرة احياء الذكرى ال 60 لمجزرة كفرقاسم والتي راح ضحيتها  49 شهيداً قتلوا بدم بارد على يد قوات الجيش الاسرائيلي ويشارك في المسيرة العديد من اهالي المدينة وقيادات المجتمع العربي. وقد رفع المشاركون في المسيرة شعارات عديدة منها:" لن ننسى لن نغفر لن نسامح"

 



يشار الى ان   الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت  حاولت إخفاء جريمتها، عبر استخدام اوامر منع النشر ومنع الدخول الى البلدة الا أنها لم تستطع ذلك حيث قام نواب الحزب الشيوعي توفيق طوبي ومئير فلنر بجمع افادات اهالي القرية ونشرها من على منبر الكنيست مستخدمين حصانتهم البرلمانية لذلك. 

عودة: هدف مجزرة كفر قاسم هو محاولات الطرد من الوطن، واليوم يسعون لطردنا من المواطنة. فشلوا وسيفشلون.




من محاولات الطرد من الوطن إلى الطرد من المواطنة!




وقال عضو الكنيست أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة خلال مشاركته المسيرة التقليدية:" كان الهدف من المجزرة الرهيبة هو التسبب في هروب أهل المثلث من الوطن تحت جناح العدوان الثلاثي على مصر، كما صرّح الضابطان دهان وكول في محكمة كفر قاسم.





إن الانتصار الأكبر على مجزرة كفر قاسم يتمثل في مدينة كفر قاسم ذاتها التي كان عدد سكانها ألف وخمسمئة نسمة أبان المجزرة، واليوم عددهم 22 ألف يعملون وينتجون ويحيون الأرض. وعدد الجماهير العربية كان ٢٠٠ ألف نسمة واليوم مليون ونصف مواطن ثابت بأرضه ويناضل للعيش بكرامة.






فشلو بالسابق وسيفشلون اليوم







اليوم، ومع دخول ليبرمان إلى الحكومة وهو صاحب الموقف الداعي إلى التبادل السكاني وإخراج المثلث خارج المواطنة، واليوم تسعى المؤسسة الحاكمة إلى طردنا من المواطنة والتأثير وذلك من خلال التحريض الذي يقوده نتنياهو شخصيا. فشلو بالسابق وسيفشلون اليوم."