الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

أقرت منظمة “اليونسكو”، اليوم الثلاثاء، بشكل نهائي قراراً تقدمت به فلسطين ودول أعضاء عربية ينفي علاقة اليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق.

وجرى اعتماد القرار بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي.

وكانت منظمة "اليونسكو" قد قررت إعادة التصويت على القرار الذي اتخذته الأسبوع الماضي (الخميس) ضد الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، والذي نفى في حينه وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى.

وقد جرى التصويت مجدداً على القرار بموجب طلب من المكسيك، التي استغلت بنداً يسمح بإعادة التصويت على قرار لهذه الهيئة خلال فترة معينة منذ صدوره، وطلبت تغيير تصويتها من تأييد القرار إلى الامتناع عن التصويت.

وكانت إسرائيل قد أعلنت تعليق تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وذلك غداة اعتماد المجلس التنفيذي للمنظمة قرارا ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى.

ووجه وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت -الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة إسرائيل لدى اليونسكو- رسالة إلى المنظمة الأممية قال فيها "لقد أعلمت مبعوثنا إلى اليونسكو بتعليق كل النشاطات المهنية معها". واعتبرت الخارجية الإسرائيلية بأن القرار يأتي "لتقويض الصلة اليهودية بـالقدس".