غزة: دانت حركة "حماس" ما قالت إنه عمليات "البلطجة" تمارسها بعض مجموعات حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة ضد قيادات الفصائل الفلسطينية.

 

ودعت حماس في تصريح صحفي الاثنين، إلى وقف هذه الممارسات اللاوطنية، واعتبرتها انعكاس لعقلية فتح ورغبتها في تكريس سياسة التفرد والهيمنة وإلغاء الآخر على الساحة الفلسطينية.

 

وأدان الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري بالتصريح الاعتداء على بعض قيادات الجهاد الإسلامي، والاعتداء "بوحشية" على نجل النائب باسم الزعارير دون أي تحرك من الشرطة الفلسطينية لملاحقة المعتدين وتقديمهم للمحاكمة.

 

 

ونُقل الاثنين عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان أن قسم من الذين اعتدوا عليه أمس في قرية صرة بنابلس هم ضباط وعناصر في الأجهزة الأمنية بلباس مدني.

 

من جهته، حمّل القيادي في الجهاد الاسلامي طارق قعدان اليوم "شخص الرئيس والسلطة الفلسطينية والدوائر الأمنية أي خطورة يتعرض لها خضر عدنان".

 

وفي ذات السياق تم تسريب تسجيل فيديو يوثق لحظة قيام الاجهزة الامنية الفلسطينية بحماية الشيخ خضر عدنان عندما لجأ لأحد المحال التجارية في المنطقة هارباً من مجموعة من المواطنين الغاضبين والمعترضين على إلقائه لكلمة في حفل بالمنطقة لوجود خلاف عائلي مسبق بينه وبينهم .

 

وبظهور الفيديو تبين ان عناصر الاجهزة الامنية الفلسطينية وصلت للمكان بناء على بلاغ بوجود مشكلة عائلية وعندما علموا بوجود الشيخ خضر عندنان القيادي في الجهاد الاسلامي كطرف في المشكلة قاموا بتأمين الحماية له ، وقد استغلت مواقع تابع لحماس والجهاد الاسلامي هذا الحدث للتشهير بالاجهزة الامنية الفلسطينية ومحاولة تحويل الموضوع الى جريمة لتحقيق مآرب سياسية كما علق المواطنين الذين شهدو الحادثة واليكم الفيديو :