الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

"واللا": حماس تبدى المصالحة مع مصر علنا وتساعد داعش فى الخفاء

 

ذكر المحلل العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت "أليكس فيشمان" في مقال له نشر الليلة الماضية، أن القيادة الإسرائيلية منهمكة في محاربة الأنفاق العسكرية التي تقوم بها حركة حماس تجاه إسرائيل، ولا يلاحظون وربما يتجاهلون النفق السياسي الضخم الذي تحفره حماس في هذه الأيام بالضفة الغربية.

وقال فيشمان "إن ذلك النفق يهدد بالتهام كل أوراق إسرائيل في الضفة الغربية ولا يمكن هدمه بواسطة الوسائل التكنولوجية، صحيح أن ضجيج الحفريات يصل إلى كل المنطقة، ولكن القيادة الإسرائيلية غارقة في النوم، وبعد عدة أسابيع ستسيطر حماس بشكل ديموقراطي وقانوني على مراكز القوة البلدية في الضفة، وهي على طريق السيطرة على السلطة الفلسطينية".

ويضيف: "قبل 4 أشهر أعلن عباس عن موعد إجراء الانتخابات المحلية، وكان يعتقد والقيادة الإسرائيلية أن حماس لن تشارك، وأن حركة فتح ستعيد سيناريو انتخابات عام 2012، حيث حقق رجال عباس انتصاراً على أنفسهم، ولكن القنبلة التي فجرتها حماس بموافقتها على المشاركة في الانتخابات المحلية بعد عدة أسابيع أشعل الضفة وتغيرت الصورة بشكل كامل".

وأوضح فيشمان أن هذه ليست انتخابات محلية فقط تعنى بالشؤون اليومية من مياه وصرف صحي وغيرها، وإنما لها معاني سياسية وتهدد بإقصاء حركة فتح بكل أذرعها عن السلطة، وحتى في التنبؤات الأكثر تفاؤلاً للسلطة، لا يوجد أدنى شك بأن حماس ستحقق انتصارات في سلسلة طويلة من المناطق والمدن الكبيرة، وبذلك تحفر نفقاً سياسياً وتكون بالقرب من "كفار سابا".