الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 آمال حمد الدوابشة وعبدالله عيسى ضحايا لإرهاب منظم

غزة - أكدت د. آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على ان ما يحدث من جرائم منظمة ضد الفلسطينين يستدعي من الجميع الوقوف عندها واتخاذ إجراءات توقف استمرارية هذا التوحش ضد الاطفال الفلسطينين وعائلاتهم.


وان ما يقوم به قطعان المستوطنين من احراق لبيت عائلة الدوابشة خاصة في ذكرى الحريق الذي حدث وراح ضحيته عائلة بأكملها لهو تأكيد على ان هؤلاء مستمرون في نهجهم العنصري والهمجي ضد الفلسطينين.


واعتبرت ان الإرهاب ليس فقط لا دين له وإنما في حالة ايضا الطفل المذبوح عبد الله عيسى وكأنهم وجهان لعملة واحدة المشهد يتكرر هنا من قبل أشخاص احترفوا حرق وذبح الانسانية.


ودعت حمد بالتحرك العاجل لوقف مثل هذه الجرائم البشعة التي تؤثر على المنطقة بأكملها.


كما اعتبرت ان عملية التهاون في مثل هذه الأمور له تداعيات خطيرة على النسيج المجتمعي وتفشي الإرهاب والترهيب للعائلات الفلسطينية.


وذكرت ان استمرار هذه الجرائم بالاضافة الى جريمة الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال ومستوطنيه يؤكد على ان اسرائيل لا تريد السلام وبهذه الأفعال هي تقوض العملية السلمية وكأنها تريد ان تفرض امر واقعيا على الفلسطينيين.


واعتبرت د. حمد في ظل هذه الهجمة الشرسة على الفلسطينيين وعائلاتهم ان كان من قبل الاحتلال الإسرائيلي او الجماعات الإرهابية يستدعي من جميع الدول ان تأخذ موقف واضح من كل هذا ومحاربته بكل الوسائل المتاحة لحماية الانسان على هذه الارض.


وتمنت دكتورة آمال الإفراج العاجل عن الاسرى وترحمت على شهداء فلسطين في الداخل والشتات ودعت الى ضرورة الوحدة الفلسطينية لانها الملاذ الأخير للفلسطينيين.