بيان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي حول الموقف المصري من مشروع "الناتو العربي"

 

- نثمن الموقف المصري الرافض لمشروع الناتو العربي

-حزبنا يؤمن أن سياسة الأحلاف العسكرية والمحاور السياسية لا تحفظ أمناً ولا تحقق رخاء

 

القاهرة: يرحب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بما ذكره البيان المشترك الصادر عن محادثات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ملك البحرين والذي يؤكد على ضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس مبدأ الدولتين.

كما يرحب أيضاً بتصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير خارجية البحرين بالمنامة والتي أكد فيها على أن مشروع ما يسمى "الناتو العربي بمشاركة اسرائيل" ليس في جدول أعمال الاتصالات الإقليمية الحالية ولا المقبلة .

ويثمن الحزب الموقف المصري الرافض لمشروع الناتو العربي من حيث المبدأ، والذي يعتبر أن الأولوية في أي جهد إقليمي أو مساع سلمية هي لإقرار الحقوق الفلسطينية المشروعة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طبقا لموقف مصر التاريخي الثابت، واستناداً عَلى قرارات الجامعة العربية والأمم المتحدة ذات الصلة .

ويذكر الحزب بضرورة التمسك بموقف مصر الثابت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية برفض الانضمام إلى أية تحالفات عسكرية أو محاور إقليمية تتجاوز الدفاع العربي المشترك تحت أي مسمى واستنادا لأية ذريعة.

كما يندد حزبنا بالمروجين في منطقتنا لمشروع الناتو العربي تحت مسماه الجديد المقترح في الكونجرس الأمريكي أي الاتحاد الدفاعي العربي ويعتبرهم خارجين عن جموع الشعب المصري والعربي.

ويؤكد الحزب أيضاً على تضامنه الكامل مع إخوتنا الخليجيين في التصدي لسياسات إيران في المنطقة والتدخلات غير المقبولة، ونعتقد جازمين في إمكان تسوية هذه الخلافات بالوسائل السلمية، على أن تقوم إيران بواجبها نحو وقف التدخلات الضارة بمنطقة الخليج واليمن والمشرق العربي في العراق وسوريا لبنان.

ويشدد الحزب هنا على أن الموقف الثابت لمصر كان و لا يزال مع نزع كل أسلحة الدمار الشامل في المنطقة في مواجهة سياسة الكيل بمكيالين التي تفتقد لأي منطق عادل وتعزز من سباق التسلح وتخلق أجواء خطيرة من الاستنفار المتبادل بين دول المنطقة .

إن حزبنا يؤمن بأن سياسة الأحلاف العسكرية والمحاور السياسية لا تحفظ أمناً ولا تحقق رخاء وإنما تزيد التوتر وتهدد الاستقرار وتستنزف الموارد، كما يؤمن الحزب بأنه لا استقرار ولا تعاون إقليميًا يمكن بناءه على دماء وأرواح وحقوق شعبنا الفلسطيني المحتلة أراضيه والمهدد في حقوقه الحياتية والسياسية والانسانية" .

 

نداء الوطن