ناصر: بالوحدة والمقاومة الشعبية نجابه الاحتلال ومشاريع التهجير والتطهير العرقي

غزة- 14/5/2022

توجه رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر بالتحية إلى شهداء النكبة الوطنية الكبرى في 15/5/1948 وشهداء شعبنا الفلسطيني وآخرهم شهيدة القدس الصحفية شيرين أبو عاقلة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد ناصر في تصريح صحفي بالذكرى الـ74 للنكبة، أنه رغم مرور أربعة وسبعين عاماً على النكبة الوطنية الكبرى إلا أن شعبنا الفلسطيني ما زال يعيش فصولها وآلامها، جيلاً بعد جيل من اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، في مواجهة جرائم التطهير العرقي والتمييز العنصري والتهجير والتشريد.  

وقال ناصر «إسرائيل قامت بدعم واسناد من بريطانيا في 15/5/1948 على وقع جرائم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وتهجير وتشريد ما تبقى منهم، لتقيم دولتها على دماء الفلسطينيين، وما زالت التشريعات البريطانية تلاحق الناشطين في حركة مقاطعة إسرائيل «BDS» وتدعو لتجريمها، بدلاً من التكفير عن أخطائها بالاعتراف بحقوق شعبنا في العودة والدولة وتقرير المصير. وبدعم واسناد من الولايات المتحدة ودول أوروبية وفي سياسة الكيل بمكيالين، تعاند دولة الاحتلال القوانين الدولية بمواصلة جرائمها وعدوانها على أبناء شعبنا، لتحقيق أهدافها الإجرامية في قطع الطريق على حقوق شعبنا المشروعة كما تكفلها قرارات الشرعية الدولية».

وأضاف ناصر «رغم الآلام والجراح والتشريد والتهجير إلا أن شعبنا ما زال يواصل سنوات نضاله وكفاحه في مواجهة محاولات شطب القضية الفلسطينية وإزاحتها عن جدول الاهتمام الدولي، ويواصل أيضاً تضحياته في الحفاظ على الكيانية الفلسطينية المتمثلة بـ م.ت.ف ومواجهة مشاريع التوطين وشطب حق العودة».

ودعا ناصر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع فوري لوضع آلية تنفيذية لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لـ م.ت.ف.

وجدد ناصر دعوته إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية عبر الحوار الوطني الشامل وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بالانتخابات العامة والشاملة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وفق قانون التمثيل النسبي الكامل.

وشدد ناصر في تصريحه على ضرورة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لقيادة الحركة الجماهيرية وتوفير الغطاء السياسي لها، على طريق الانتفاضة الشاملة لمواجهة الاحتلال والاستيطان على طريق كنسه من أرضنا وقدسنا، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

وختم ناصر تصريحه بمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال وعنف المستوطنين، وفي مواجهة مشاريع التهجير والتطهير العرقي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقوقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة والسيّدة بعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الأممي 194 

نداء الوطن