الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

بنغازي – "الأناضول": أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، أنها استضافت "اجتماعا ضم وزراءً ليبيين وممثلين عن المجتمع الدولي"، لمناقشة آلية عودة الحياة لمدينة سرت، بعد تحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية".

جاء ذلك في إفادة نشرتها البعثة الأممية اليوم، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وذلك عقب أيام من إعلان قوات "البنيان المرصوص" التابعة لحكومة الوفاق الوطني، دحر التنظيم من المدينة.

وقالت البعثة، إنها استضافت الاجتماع "للاتفاق حول الخطوات الواجب اتخاذها لكي تستعيد سرت (شمال وسط) عافيتها بعد عملية دحر داعش"، دون تحديد هوية وعدد الوزراء أو الممثلين للمجتمع الدولي.

وأوضحت البعثة، التي تعمل حالياً من تونس بسبب الاضطرابات الأمنية في ليبيا أن الاجتماع ناقش أيضاً خطوات عودة النازحين إلى سرت والاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية، دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت إلى أن ممثلي المجتمع الدولي، عبروا عن "استعدادهم الفوري للمساهمة في مجهودات إزالة الألغام، وإعادة الإعمار وتطلعهم إلى أن يعود الحكم المدني إلى سرت وأبنائها".

والثلاثاء الماضي، أعلنت قوات "البنيان المرصوص" طرد "الدولة"  من منطقة الجيزة البحرية، آخر معاقل التنظيم بسرت، بعد أشهر من حملة عسكرية بدأتها ضده تلك القوات في مايو/ أيار الماضي.

وبحسب مصادر ليبية متطابقة، تسببت المعارك مع التنظيم، في نزوح آلاف المواطنين من سرت، غير أن بعضهم بدأ العودة إلى ضواحي المدينة عقب تحريرها.