الأربعاء، 01 كانون1/ديسمبر 2021

 

نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر مطلعة، الأحد، أن رئيس الحكومة الجديدة، نجيب ميقاتي، لم يطلب أي شحنة وقود من إيران، لحل أزمة المحروقات الخانقة في البلاد.


ويأتي ذلك بعدما ذكر مسؤولون إيرانيون بأن طهران أرسلت شحنات الوقود إلى لبنان عن طريق سوريا، بناء لطلب من السلطات اللبنانية.

وكان ميقاتي قد اعتبر في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الأميركية، قبل يومين، بأن شحنة الوقود التي أدخلتها حزب الله إلى البلاد "انتهاك لسيادة لبنان".

وقال: "أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان".

لكنه أضاف "ليس لدي خوف من عقوبات عليه، لأن العملية تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية"، التي قالت إنها لم تتلق طلبا للسماح باستيراد الوقود.

وكان  حزب الله الموالي لطهران، قد بدأ الخميس الماضي في جلب شاحنات تحمل وقودا إيرانيا إلى لبنان.

ورست حاملة ناقلة وقود إيرانية في سوريا، قبل أن يتم تفريغ حمولتها في شاحنات توجهت صوب الأراضي اللبنانية بمعزل عن أي تنسيق مع حكومة ميقاتي.

ويخشى كثيرون في لبنان من أن تؤدي هذه الخطوة، إلى تعرض البلاد لخطر العقوبات الأميركية.

وأكدت الولايات المتحدة مجددا أن عقوباتها على مبيعات النفط الإيرانية ما زالت قائمة، لكنها لم توضح ما إذا كانت تدرس اتخاذ إجراءات ضد لبنان بسبب الشحنة الأخيرة، وفق "رويترز".