الأربعاء، 20 تشرين1/أكتوير 2021

      

     

عمّان - بسام العريان وشادية الزغيّر

ودّعت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، بمطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة عمّان ، يوم الاحد 5 ذو الحجة 1438هـ الموافق ٢٧ اغسطس ٢٠١٧م ، ضيوف خادم الحرمين الشريفين حجاج دولة فلسطين من ذوي الشهداء والجرحى - ابناء الضفة الغربية - والبالغ عددهم خمسمائة حاج وحاجة .

حيث حضر لوداعهم نائب سمو السفير الاستاذ محمد العتيق ، يرافقه الملحق العسكري السعودي العميد الركن خالد بن ربيعان الربيعان وعدد من كبار موظفي السفارة وملحقياتها وأركانها .

وشارك بوداع الحجاج وفد من السفارة الفلسطينية على رأسه الاستاذ بسام الحجاوي الذي حضر مندوبا عن سفير دولة فلسطين لدى الاردن السيد عطالله خيري ، فيما رافقهم الى الأردن رئيس لجنة فلسطين في برنامج خادم الحرمين الشريفين محمد بن سعد الدوسري ، حتى وصولهم الى المطار ومغادرتهم منه متوجهين الى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج .

بدوره ،، استقبل نائب سمو السفير ، الحجاج صاعداً الى الحافلة التي تقلهم للسلام عليهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية ، قبل نزولهم منها متأهبين الى الدخول لصالة المطار ، ومن ثم الصعود الى الطائرة متوجهين الى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج ، موزعا عليهم هدايا تتمثل بملابس الاحرام ، وحرص موظفي السفارة على تقديم وجبات خفيفة وعصائر للحجاج لحظة وصولهم من الضفة الغربية الى المطار لتعينهم على مشقة السفر.

و نقل العتيق للحجاج تحيات حكومة خادم الحرمين الشريفين وتمنياتها للحجاج بأداء فريضة الحج بكل سهولة ويسر ، معبراً عن فخره واعتزازه لمشاركته هذا العام في وداع ضيوف خادم الحرمين الشريفين حجاج دولة فلسطين من ذوي الشهداء والجرحى ، مبدياً لهم المشاعر التي تتمناها حكومة خادم الحرمين الشريفين لكل حاج قادم الى البقاع الطاهرة .

مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تعمل بكل ما اوتيت من قوة وفقاً لتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – يحفظهما الله – ، فى توفير كافة سبل الراحة للحجاج ضيوف البرنامج، لتمكينهم من أداء مناسك الحج بكل راحة وطمأنينة حتى عودتهم إلى ديارهم سالمين غانمين.

كما أوضح أن المملكة العربية السعودية تسعى منذ تأسيسها الى تقديم كل ما يحتاجه الحاج والمعتمر من خدمات وامكانيات وتسهيلات وتوسيعات ومشاريع تجعل أداء هذا الركن العظيم رحلة ايمانية محفوفة باليسر والسهولة ، متمنياً لهم ولكافة حجاج بيت الله الحرام ، حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً ان شاء الله .

                   

هذا وأكد رئيس لجنة فلسطين محمد بن سعد الدوسري أن حجاج فلسطين حظوا ولله الحمد بمتابعة حثيثة من مسؤولي لجنة حجاج فلسطين المنبثقة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ، الذي يقدم خدمات بأعلى التجهيزات للضيوف، التى وفرتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تحقياً للجودة فى السكن والنقل والإعاشة فى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة وفقاً لتطلعات خادم الحرمين الشريفين فى توفير سبل الراحة للحجاج ضيوف البرنامج.

 موضحاً الجهود المميزة التى تقدم للحجاج من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمعالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزبز آل الشيخ ، والتى من شأنها تذليل السبل للضيوف من ذوى شهداء فلسطين.

 

من جهته ،، أعرب عطوفة العميد الركن خالد بن ربيعان الربيعان عن سعادته الغامرة بتواجده لوداع الحجاج متمنيا لهم طيب الاقامة في ضيافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أدامه الله - والعودة لديارهم سالمين غانمين .

معتبراً أن مكرمة خادم الحرمين الشريفين هي بمثابة وفاء لتضحيات ونضالات الشعب الفلسطيني ، مؤكداً ان مهام خادم الحرمين الشريفين كثيرة ، الا ان اولى اولوياته وولي عهده الامين مساندة الشعب الفلسطيني .

مضيفاً : ما رأيناه اليوم أمر يفوق الوصف ويعجز عنه اللسان لبيانه والبنان لكتابته، فهذه المكرمة لذوى الشهداء لها كبير الأثر فى نفوسنا كسعوديين ونفوس أهالى الشهداء الفلسطينيين ، خاصة ونحن نشاهد فرحتهم الغامرة وهم يتوجهون الى الاراضي المقدسه لاداء الركن الخامس من اركان الاسلام.

 

من جانبه ،، اعرب الاستاذ بسام احمد الحجاوي الذي حضر مندوبا عن سفير دولة فلسطين لدى الاردن السيد عطالله خيري ، عن سعادته وفخره بهذه اللفتة الكريمة ، واصفاً إياها بأنها ليست جديدة على خادم الحرمين الشريفين بعد ان دأبت السعودية منذ عشر سنوات على استضافة حجاج من الضفة الغربية وقطاع غزة.

مثمنا الاهتمام الكبير والرعاية الدؤوبة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – يحفظهما الله – للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية، وفي جميع المحافل الدولية والإقليمية، هذا بالإضافة إلى مكرماته الدائمة، واستضافته الكريمة لأبناء الشعب الفلسطيني من ذوي الشهداء في مواسم الحج المختلفة على مدار الأعوام السابقة والموسم الحالي.

وعبر الحجاوي عن بالغ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والحكومة والشعب السعودي، لوقوفهم الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر لنيل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي ، مضيفاً أن هذه المواقف المشرفة ليست غريبة على المملكة التي طالما قدمت الدعم والمساندة الدائمة للقضية الفلسطينية منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة.

مقدما جل شكره للسفارة السعودية ممثلة بسمو السفير صاحب السمو الامير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكافة ملحقيات السفارة واركانها ، على التسهيلات والاجراءات الميسرة التي وجدها حجاج ذوي الشهداء والجرحى الفلسطينيين ليتمكنوا من اداء نسك الحج بكل يسر وسهولة .

كما تقدم بالشكر لنائب سمو السفير والملحق العسكري على حضورهما للمطار ووداعهما لحجاج فلسطين من ذوي الشهداء والجرحى .

             

بدورهم ثمن الحجاج الفلسطينيين الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب والقضية الفلسطينية ، داعين الله تعالى أن يديم نعم الأمن والأمان والعز والاستقرار على مملكة الانسانية قيادة وحكومة وشعباً وأن يحفظها من كل مكروه.

 

وفي نهاية اللقاء قدم أحد الحجاج هدية تذكارية لنائب سمو السفير ، تحمل نقشا لصورة المسجد الاقصى المبارك على خشب الزيتون ، كما قدّم له مندوب السفارة الفلسطينية الاستاذ بسام احمد الحجاوي كوفية فلسطينية تعبيراً عن الشكر والتقدير والامتنان لما يجده الحجاج الفلسطينيين من السفارة كل عام من اهتمام وترحيب وعناية فائقة.