الإثنين، 18 تشرين1/أكتوير 2021

 

وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ه نداء الى كل المواطنين ومسلمي العالم أجمع بان يقوم القادرون على ذلك بزيارة القدس والمسجد الاقصى"، قائلا : "تعالوا لنحمي معا القدس".

 

وقال أردوغان في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" "إنهم يحاولون الاستحواذ على المسجد (الأقصى) من أيدي المسلمين بحجة محاربة الارهاب. ليس هناك من تفسير آخر". مضيفا أن شرعية اسرائيل تستند اساسا على مدى الاحترام الذي تبديه للفلسطينيين وحقوقهم. 

 

واكد على انه غير مقبول أبدًا التعامل مع المسلمين المتوجهين لأداء عباداتهم في المسجد الأقصى كإرهابيين. معربا عن ادانته الشديدة للاجراءات الأخيرة.

 

وشدد اردوغان على  أن المسلمين محتاجون إلى التضامن والتعاضد والوحدة وليس الخلاف. قائلا "إذا كان الجنود الإسرائيليون اليوم، يدنسون بشكل صارخ باحة المسجد الأقصى بأحذيتهم، ويسفكون دماء المسلمين، متذرعين بحوادث بسيطة، فإن سبب ذلك هو عدم مساندتنا للأقصى بما يكفي".

 

واشار  الى أن "حماية الأماكن المباركة للمسلمين تعد مسألة إيمان وليس إمكان". مشددا على أنه حان وقت التخلي عن كذبة "طعن العرب للأتراك من الخلف" التي جرى تكريسها في عقول الأجيال، من خلال المناهج الدراسية في الماضي.

 

وفي اعقاب تصريحاته  هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أردوغان بسبب مواقفه الأخيرة من الأقصى.

 

وقال نتنياهو في تصريح صحفي له "أردوغان هو آخر شخص يمكن أن يقدم النصائح والوعظ لإسرائيل".

 

كما أصدرت خارجية الاحتلال بياناً انتقدت فيه تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ضد "اسرائيل" لإغلاقها المسجد الاقصى.

 

وقالت  خارجية الاحتلال في بيان لها : "ان تصريحات اردوغان تصريحات هزيلة،  فمن الافضل له ان ينشغل  في مشاكله  وفي الصعوبات التي تمر بها  تركيا"، على حد تعبير البيان.

 

وختم  البيان: "إن عهد الخلافة العثمانية قد ولي  ومن يعيش في قصر من زجاج عليه ألا يرمي  الناس بالحجارة".