الإثنين، 18 تشرين1/أكتوير 2021

             

عمّان - بسام العريان وشادية الزغيّر

نظمت اللجنة الوطنية للتضامن مع المملكة العربية السعودية مساء يوم الخميس 23 مارس 2017م ، مهرجانا في مركز الحسين الثقافي بالعاصمة عمّان ، للتأكيد على عمق العلاقات ما بين الأردن والسعودية.

وأكد المتحدثون في المهرجان الذي رعاه رئيس مجلس النواب الاردني الأسبق المهندس عبدالهادي المجالي، على متانة العلاقة ما بين الاردن والسعودية قيادة وشعبا، مؤكدين وقوفهم الى جانب الشقيقة السعودية في مواجهتها لقوى التطرف والارهاب، ودعم مساعيها لنصرة القضايا العربية والاسلامية.

وقال الوزير الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، ان اجتماعنا اليوم للاصطفاف في خندق العروبة والاسلام تضامنا مع شقيقة كبرى في حربها على الارهاب، مضيفا" ان السعودية لطالما وقفت وساندت ودعمت قضايا امتها العربية والاسلامية، الى جانب مواقفها الانسانية مع الفقراء والمحرومين في هذا العالم".

واكد عبيدات اهمية الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود للاردن، للمشاركة في القمة العربية، مشيرا الى ان القمة ستكون منطلقا لتكريس الجهود من اجل ايجاد الحلول للمشاكل والتحديات والازمات التي تواجه المنطقة.

واشار الى دور القيادتين الاردنية والسعودية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود ، في السعي لايجاد الحلول الناجعة للازمات التي تعصف بالمنطقة، مؤكدا ان القمة ستشكل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون المشترك بين مخلتف الدول العربية.

من جهته قال الوزير الاسبق موسى خلف المعاني، ان زيارة خادم الحرمين الشريفين للاردن تأتي لتؤكد عمق العلاقات بين البلدين منذ عشرات السنين وما يميز هذه العلاقة من متانة واصالة بفضل عمق الاخوة والمودة واواصر المحبة والجوار والمصاهرة التي تجمع ما بين الشعبين الشقيقين.

واضاف ان السعودية نهضت بمسؤولياتها القومية ودورها الاسلامي والتزاماتها الانسانية، مؤكدا انها في هذا المجال تمارس مسؤولياتها بصمت المؤمن وثقة المقتدر دون اثارة او دعاية او منّة.

وقال ان الاشقاء في السعودية وقفوا الى جانب كل الاخوة في العالمين العربي والاسلامي ولم يخذلوا امتهم يوما، ولم يتوانوا لحظة عن تقديم الدعم والعون والمساعدة لكل من احتاج اليها في هذا العالم.

وقالت عضو اللجنة الوطنية للتضامن مع السعودية الدكتورة ايمان الكيلاني، ان تعاضنا في هذه المرحلة الحرجة حكومات وشعوبا، لهو الملاذ الاوحد لتوجيه السفينة باتجاه امننا وسلامنا، مثمنة الدور السعودي في الدفاع عن الامة وقضاياها ومقدساتها.

بدروه قال عضو اللجنة ملوح نزال العيسى، ان الشقيقة السعودية هي العمق الاستراتيجي للعالمين العربي والاسلامي وهي المدافع والذائد عن دينها وعقيدتها، مؤكدا ان السعودية ودول الخليج سيبقون العون والسند لهذه الامة.

وقال الشيخ عبدالكريم الجازي، إن السعودية استشرفت المخاطر والمؤامرات التي تحاك للامة فكانت السد المنيع والموقف الشجاع في التصدي للتدخلات الخارجية الهادفة للعبث في امن المنطقة.

والقيت في المهرجان قصائد وكلمات اشادت بالدور السعودي في مساندة القضايا العربية والاسلامية والدفاع عن المقدسات.