الأربعاء، 20 تشرين1/أكتوير 2021

 

جنيف - د ب أ: حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، من الخطوات الأحادية التي من شأنها أن تقوض حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ودعا لوضع حد لمعاناة السوريين.

جاء ذلك في كلمته في افتتاح دورة مجلس حقوق الإنسان العادية الرابعة والثلاثين بجنيف، حسبما ذكرت يوم الإثنين إذاعة الأمم المتحدة.

وقال الصفدي إن إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يشكل مصلحة وطنية عليا للمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، ولن تنعم المنطقة وشعوبها بحقهم في الأمن والسلام من دون حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وأضاف أن انكار حقوق الفلسطينيين في الحرية والدولة وحرمانهم من تحقيق المصير، يمثل خرقاً للقوانين الدولية واعتداء صارخاً على حقوق الإنسان، ودعا إلى إطلاق مفاوضات جادة تحقق الحل السلمي للصراع، وفق مبادرة السلام العربية والمبادرات ذات الصلة.

واستطرد: "لا بد هنا من التحذير من الخطوات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وتستهدف تحديداً الوضع القائم في مدينة القدس وتهدد مقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويعمل الأردن انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، وبالتنسيق مع الأشقاء العرب ومع المجتمع الدولي، على الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة والحيلولة دون أي اجراءات تهدد هويتها".

وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال الصفدي "إن تفاقم المعاناة الإنسانية لأعداد كبيرة من أبناء الشعب السوري الشقيق في الداخل والخارج، أمر يبعث على القلق البالغ، ليس فقط للأردن بل للأسرة الدولية التي يجب عليها بذل الجهود اللازمة لوضع حد لهذه المعاناة، وتلبية طموحات أبناء الشعب السوري وتطلعاته المشروعة، ونحن في الأردن مؤمنون بوجوب إيجاد حل سياسي عاجل لهذه الأزمة يحقن الدماء ويعيد الأمن والاستقرار ويحافظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها".