عمان: أعلن الناطق باسم الحكومة الاردنية وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني أن العملية الأمنية بمنطقة قريفلا شمالي مدينة الكرك مستمرة، لكنها أوشكت على الانتهاء، مشيرا إلى أن الملك عبد الله الثاني يشرف بنفسه على سير العمليات ومتابعتها في مركز إدارة الأزمات.

وأضاف أن الملك عبد الله من وجه لوضع الرأي العام في صورة ما يجري أولا بأول والتنسيق بين مختلف الأجهزة والمؤسسات الرسمية.

وأوضح أن الأجهزة الامنية الأردنية تعمل حاليا على تمشيط المنطقة.

وقال المومني في مؤتمر صحفي عقده بمركز ادارة الازمات ان عملية مساء اليوم الثلاثاء هي "عملية تكميلية" لما حدث من هجوم ارهابي الاحد في مدنية الكرك، مؤكدا ارتقاء 4 شهداء من الاجهزة الامنية خلال العملية اليوم.

وبين ايضا انه تم قتل احد المطلوبين في العملية اليوم، موضحا ان المداهمة الامنية جاءت بعد ضبط احد المطلوبين واعترافه بوجود اسلحة ومتفجرات واشخاص بمنزله.

واكد المومني ان عمليات المداهمة والمتابعة مستمرة من قبل الاجهزة الامنية في مناطق مختلفة بالمملكة منذ احداث الكرك.

ورغم اشادة المومني بمواقف المواطنين واسنادهم للاجهزة الامنية، الا انه حذر من اعاقة تجمهر مواطنين حول اماكن الاشتباك .

وشدد المومني على ان الاجهزة الامنية الأردنية المختلفة والمؤسسات الرسمية والوزارات المعنية تتابع وتنسق عبر مركز ادارة الازمات حاليا ومباشرة لادارة العملية.

وأشار المومني إلى أن الجهات المختصة قامت بإرسال 56 ألف رسالة نصية تهيب بالمواطنين الإلتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية خلال عملية المداهمة.

وقال مصدر أمني أردني إن أربعة رجال أمن هم ثلاثة دركيين وعنصر أمني استشهدوا خلال المداهمة الأمنية ضد مسلحين مطلوبين، مشيرا إلى أنه أصيب بالعملية ١١ شخصا بينهم ٦ من القوة المشتركة و٥ مواطنين.

وأضاف أن القوة الأمنية المشتركة ألقت القبض على مطلوبين اثنين أحدهما قتيل.

وعقب أن أُعلن عن انتهاء عملية المداهمة، أفادت مصادر بسماع أصوات انفجارات بمحيط المنزل الذي تمت فيه المداهمة، قبل أن تتجدد الاشتباكات.

 وأشار المصدر إلى أن مواطنين بادروا بإطلاق النار ضد المطلوبين لمساندة الأمن إلا أن ذلك يعيق عمل الأجهزة الأمنية.

ووقعت الاشتباكات أثناء مداهمة الأمن لمنازل مطلوبين في المنطقة، حيث بادرهم المطلوبون بإطلاق النار قبل أن يلجأوا إلى أحد المنازل وتحصنوا فيه.

وخرج شبان في البلدة بأسلحتهم لمساندة القوات الأمنية التي اشتبكت مع المطلوبين.

واكد مصدر أمني مسؤول لوكالة "بترا" الأردنية أن الحملة الامنية هي ضمن حملة مداهمات لالقاء القبض على عدد من المشبوهين.

وأوضح المصدر ان الحملة تستهدف عددا من المشبوهين المطلوبين، مؤكدا انهم ليسوا من ضمن المجموعة الارهابية التي ارتكبت العملية الارهابية في الكرك يوم امس الاول .

ويترأس الملك عبدالله الثاني اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، "لمتابعة الأحداث التي تشهدها محافظة الكرك أولا بأول"، بحسب ما أفادت وكالة بترا.

كلمات دالّة: