رام الله تجدد التزامها بتثبيت حالة ديموقراطية في البلاد

 

لارا أحمد كاتبة وصحافية من الأردن

تتابع وسائل الاعلام الفلسطينية مستجدات الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها الشهر المقبل في الضفة الغربية بقرار من الرئيس محمود عباس.

هذا وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، قبولها 765 قائمة انتخابية ترشحت في 329 هيئة محلية من أصل 376 مشمولة في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية المقررة في الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر.

وأظهرت التحليلات الأولية للقوائم المقبول ظهوراً بارزاً للمرأة الفلسطينية بنسبة تخطت ال25 بالمائة،فيما تشارك الفئات الشبابية بين سن 25-40 بنسبة 46 بالمائة.

ومن المنتظر أن تجري الانتخابات المحلية الفلسطينية على مرحلتين، اذ ستقام الانتخابات أولاً في المناطق «ج» في الضفة الغربية، ثم في المناطق (أ، ب).

هذا وأكدت الحكومة الفلسطينية بقيادة د.محمد أشتية التزام دولة فلسطين بتثبيت الحالة الديموقراطية في البلاد وذلك بإنجاح الانتخابات المحلية المنتظرة والتي يعول عليها جموع المواطنين لتحسين الإدارة المحلية في المحافظات.

ويرى المحلل السياسي حسن سوالمة أن قرار السلطة الفلسطينية السير قدما في خيار اجراء الانتخابات المحلية رغم رفض حماس يؤكد مرة أخرى أن رام الله ملتزمة بوعودها للقوى الدولية والجهات المانحة بتطوير الحكم المحلي في البلاد والالتزام بالمسار الديموقراطي.

واُجريت آخر انتخابات محلية في الضفة الغربية، عامي 2017 - 2018، تمكنت خلالها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالفوز بغالبيتها.

وتقاطع حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة الانتخابات المحلية منذ انقلاب صيف العام 2007 خوفاً من منح أي قوة ميدانية أو سلطة لحركة فتح في القطاع.

 

نداء الوطن