الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

 

علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، على الأحداث التي شهدتها منطقة الطيونة ببيروت أمس وأدت إلى مقتل 6 أشخاص، قائلا: "لن نعد إلى الجحيم ونحتاج لغة العقل والحوار".

وشدد جنبلاط في مقابلة صحفية على أنه "من حق اللبناني أن يتظاهر"، مدينا "استهداف المتظاهرين من القناصين".

كما وجه نداء الى اللبنانيين، قائلا: "اختبرت في الماضي (الحرب) وتجاوزت السبعين من العمر، وأدري كيف أدخلتنا البوسطة (بوسطة عين الرمانة التي أشعلت الحرب الأهلية عام 1975) في المتاهة. فلا نكرر هذا الأمر"، مضيفا: "نحن نصنع القدر، ويكفي الاستسلام الى الأسوأ. المعادلة الكبرى اليوم أن السعودية وأميركا تحاور إيران، فلماذا الاحتكام إلى أحلام قديمة دمرت لبنان".

وأشار جنبلاط إلى "أننا نختلف في لبنان على سلاح حزب الله، وقد وضعنا آلية لمناقشة هذا السلاح، ووضعت أسس لاستجرار الغاز، ولا أمانع محاورة سوريا لاتمام مسألة الكهرباء وإراحة المواطن"، معتبرا أن "المجتمع الغربي يريد تحميل لبنان وحده مسؤولية تحقيق العدالة في قضية مرفأ بيروت، فلتتفضل الدول الغربية وتقدم ما لديها من معلومات عن دخول النيترات".

وعن أزمة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، قال إنه "من حق المحقق العدلي القاضي طارق البيطار أن يحقق بكل هدوء مع الجميع من دون استثناء، ونعود إلى حكم القضاء، وهنا أيضا دور المعلومات التي نريدها من المجتمع الدولي".

المصدر: صحيفة "النهار"