عثر في مدينة نهارية، خلال أعمال بناء برج سكني وموقف سيارات تحت الأرض، على آثار قلعة كنعانية يعود تاريخها إلى ما قبل 3400 عام.

وتبين أن القلعة تعود إلى العهد الكنعاني، بما يلقي الضوء على تاريخ المدينة وأهميتها على مدى السنين، خاصة بسبب موقعها الإستراتيجي على الساحل.

وبحسب تقرير نشرته 'يديعوت أحرونوت' في موقعها على الشبكة، فإنه نظرا لأهمية الاكتشاف، فقد تم الاتفاق بين مدير سلطة الآثار، يسرائيل حسون، وبين مدير شركة 'كوخاف' التي تنفذ المشروع، داني كوخاف، على دمج ما تم اكتشافه في البرج السكني نفسه.

وأضاف التقرير أن سلطة الآثار طلبت إيجاد حل يتيح الحفاظ على جزء من بقايا القلعة، بحيث يعرض في أسفل البرج السكني جزء من القلعة.

وبينت التحقيقات الأولية أن القلعة استخدمت كمركز إداري لخدمة الملاحين الذي أبحروا على طول سواحل البحر المتوسط قبل 3400 عام.

وعثر في داخل غرف القلعة على أغراض كثيرة، بينها تماثيل من الفخار على شكل إنسان وحيوانات وقطع أسلحة برونزية، وقطع فخارية مستوردة تشير إلى علاقات تجارية وثقافية مع قبرص ومع باقي منقطة حوض البحر المتوسط.

وبحسب المكتشفات الأثرية فإن القلعة سبق وأن دمرت أربع مرات بسبب حرائق شديدة، ليعاد بناؤها مرة أخرى. وضمن طبقات الحرائق تم العثور على كمية وفيرة من الحبوب وبذور الفول والعنب.

 

 



 

 المزيد من الاخبار على نداء الوطن