جنى تتخلص من إعاقتها السمعية للأبد

 

غزة/ حمد – قسم العلاقات العامة

"طلعت ربحانة الحمد لله" عبرت أم جنى وهي في تمام الرضا عن مسيرتها في علاج ابنتها جنى محمد زعرب منذ ما يقارب من ست سنوات حين اكتشفت إعاقتها السمعية عندما كانت تبلغ عامًا وثلاثة أشهر.

وواصلت تصف جذوة أملها بشفاء ابنتها " لم أسمح لها بتعلم لغة الإشارة لأني كنت على أمل أن جنى سوف تسمع وتتحدث بشكل طبيعي وظللت أبحث عن فرص لعلاجها حتى سمعت عن مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية أواخر العام 2016"

وأردفت " توجهت بها إلى قسم السمع بالمستشفى وداومت على جلسات التأهيل القبلي لعمليات زراعة القوقعة لمدة عشرة أشهر ونحن في انتظار الجواب هل ستصلح لها زراعة القوقعة أم لا " لنتفاجأ قبيل وصول الوفد الطبي القطري الذي سيجري العمليات بأن لديها التهاب في الأذن لن يسمح لها بإجراء العملية ضمن الفوج الثالث آواخر العام 2018 مما أصابني وجميع الأهل بإحباط شديد إلا أننا لم نيأس"

جنى المولودة البكر لوالديها والأولى لأسرتيهما كان الجميع يترقب كلماتها الأولى ووقفوا مساندين لأمها وأبيها طوال مسيرتها العلاجية، ولحسن حظها حصلت جنى على كورس علاجي مكثف مكنها من الالتحاق بالفوج الثالث من عمليات زراعة القوقعة " "بكرة أحلى" كان أجمل خبر في حياتي" عبرت أم جنى عن فرحتها عندما استطاعت ابنتها اجراء العملية لتتخلص من إعاقتها السمعية.

" لازالت جنى تخضع لبرنامج تأهيلي متواصل منذ ذلك الوقت إذ أن عمرها السمعي الآن عامان فقط منذ تركيبها للجهاز الخارجي الذي يمكنها من الاستماع إلى الأصوات بشكل جيد أفادت نفين الأخصائية المشرفة على حالة الطفلة جنى

وأضافت " هي الآن في نهاية البرنامج إذ وصلت لمستوى ممتاز في الحديث والتفاعل والاندماج مع محيطها "

جنى التي قابلناها تتفاعل مع محيطها وكل من تلتقي به بشكل طبيعي وتحتضن شهادة تقدير حصلت عليها لتفوقها في مرحلة التمهيدي في روضة استطاعت الالتحاق بها بعد أن حصلت على برنامج التأهيل السمعي اللفظي في المستشفى وهي تستعد الآن للالتحاق بالصف الأول الابتدائي وقد تخلصت من إعاقتها السمعية للأبد.

"لا أدري كيف أعبر عن شكري لهم " ختمت والدة جنى معبرة عن امتنانها لقطر الشقيقة حكومة وشعبا وللوفد الطبي القطري الذي يجري عمليات زراعة القوقعة ويتابع الحالات حتى تصل لبر الأمان , ولطاقم مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي ساندها وأشرف على تأهيلها ولا يزال حتى زال عنها شبح الإعاقة .