الأربعاء، 20 تشرين1/أكتوير 2021

الانفلونزا واعراضها وطرق الوقاية والعلاج

الانفلونزا

وفقًا لموقع timesofindia فإن السبب الرئيسي وراء ظهور موسم أكبر للأنفلونزا والفيروسات في الوقت الحالي هو ضعف سجلات التطعيم ، ويمكن أيضًا أخذها في الاعتبار بسبب الإجراءات المتراخية التي يتخذها الأشخاص للوقاية من الأمراض، حيث أصبح العديد من الأشخاص راضين عن أنفسهم، ولم ينتبهوا لنظافة الأقنعة، وهناك انتشار مرتفع بشكل عام لفيروسات الجهاز التنفسي في الوقت الحالي. 

وأفاد التقرير بأن وقت التعرض للإنفلونزا أقصر من فيروس كورونا، حيث يمكن أن تظهر أعراض الأنفلونزا بعد يومين إلى 4 أيام بعد التعرض، يمكن أن يكون المرض مزعجًا بعض الشيء، ويميل إلى أن يستمر لمدة 7 إلى 10 أيام، بين الأفراد الأصحاء، يكاد يكون الأسبوع هو متوسط ​​الوقت الذي يقضيه الجهاز المناعي في القضاء على مسببات الإنفلونزا المسببة للأمراض وبناء الأجسام المضادة.

 

وأشارت الدراسة، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية موجودة مسبقًا، مثل مرض السكري أو مشاكل مثبطة للمناعة أو ارتفاع ضغط الدم، قد يستغرقون وقتًا أطول للتعافي، ويخضعون لأعراض المرض لمدة تزيد عن أسبوع ، نظرًا لأن استجابتهم المناعية قد تكون أقل كفاءة.

 

سبب آخر للشعور بالأنفلونزا أسوأ من المعتاد هو الشعور بالتعب الفيروسي، في الوقت الذي نتعامل فيه مع ظاهرة الخلط بين فيروس كورونا الطويل، حتى الأمراض الفيروسية الأخرى يمكن أن تسبب أعراضًا طويلة الأمد (أقل حدة أو شدة مع كورونا لفترة طويلة)، وتجعل المرء يستمر في محاربة بعض الأعراض.

 

ويمكن أن تكون هذه الحالة، المعروفة بإرهاق ما بعد الفيروس، سببًا محتملاً لاستمرار تعرض بعض الأشخاص لجدول زمني طويل للشفاء من الإصابة بعدوى الإنفلونزا، أو استمرار شعورهم بالمرض، حتى بعد استئصال الفيروس.

 

للتعامل مع الانفلونزا بشكل صحيح عليك البدء بطعامك وشرابك أولا.

1- تناول طعاماً صحياً وغنياً بفيتامينات (E) و (C)
غالباً ما تساعد الأغذية التي تحتوي على هذه الفيتامينات على تقوية الجهاز المناعي، وتشمل الأغذية الغنية بالفيتامين E:
زيت عباد الشمس.
الذرة.
حبوب عباد الشمس.
الجوز والبندق والفستق.
بينما، يمكن الحصول على فيتامين C من:
عصير البرتقال.
عصير الليمون.
البروكلي.
الفلفل الأخضر والأحمر.
كما ويفضل التقليل من استهلاك السكريات، اذ يعتقد أن السكريات تعيق عمل الجهاز المناعي.
2- تناول كميات كافية من الماء والمشروبات الساخنة
إن للماء عموماً فوائد جمة على الصحة، فعلى سبيل المثال، يساعد شرب الماء بكميات كافية على:

الحماية من الجفاف الناجم عن الانفلونزا.
إخراج البلغم.
منع جفاف الحنجرة.
و من المفضل تناول المشروبات الساخنة وتوجد بعض الاثباتات التي تشير أن استنشاق البخار في المراحل المبكرة من الانفلونزا أو نزلة البرد يساعد في منع انتشار الفيروس في مسالك التنفس العلوية وبالتالي علاج الانفلونزا.

الانفلونزا ونمط الحياة
1- القيام بنشاط جسدي
بالإضافة إلى دوره في تخفيف الضغط، فإن النشاط الجسدي عامة قبل الإصابة بالانفلونزا (كما أظهرت بعض البحوث)، يساعد على تحفيز الجهاز المناعي عموماً ليسهم وبصورة كبيرة في التقليل من أمراض الشتاء.

2- المحافظة على النظافة الشخصية
يجب على مريض الانفلونزا الحفاظ على نظافته الشخصية عموماً خلال فترة المرض وخصوصاً يديه، وذلك للأسباب التالية:
قيام الأشخاص المصابين بالانفلونزا بالعطس ومسح إفرازات الأنف عادة بشكل متكرر خلال اليوم، ما يجعل الكفين بيئة خصبة للفيروس.
تواجد وانتشار قطرات صغيرة تحتوي على الفيروس في الهواء المحيط وفي بيئة المريض.
لذا يفضل على مريض الإنفلونزا مراعاة الأمور التالية:

من المهم الامتناع عن فرك العينين أو إدخال اليدين في الفم.
يجب غسل اليدين بشكل دقيق بأوقات متقاربة.
وينتقل الفيروس عادة من خلال القطرات التي تنتقل من الأشخاص المصابين عند العطس، مسح الأنف ومسح افرازات الأنف والعينين.

و في فصل الأنفلونزا من المهم تنبيه الأشخاص المحيطين على ضرورة:

إبقاء أيديهم خارج أفواههم والامتناع عن فرك العينين.
وجوب غسل اليدين بصورة دقيقة عدة مرات في اليوم، في الأساس قبل تناول الطعام.
3- النوم لساعات كافية ليلاً
تؤدي قلة النوم إلى التقليل من نشاط الجهاز المناعي، فالنوم عدد ساعات كافية ليلاً يساعد أجهزة الدفاع الطبيعية على العمل بالصورة الأفضل.

4- "الإصغاء" للجسد
عند الإصابة بالزكام أو الانفلونزا يجب التقليل من القيام بالنشاطات، فاستغلال الطاقة في النشاطات المختلفة يسرق الموارد من جهاز المناعة، كما أن النشاطات اليومية كالدراسة أو العمل تستهلك الطاقة أيضاً.

بالإضافة لذلك، عند الإصابة بالإنفلونزا أو البرد من المفضل الامتناع عن تعريض الأصدقاء والمقربين للفيروس.

الانفلونزا والعلاجات الطبية
1- استشارة الطبيب
في حال تواجد الشخص تحت خطر تطور الانفلونزا يجب عليه استشارة طبيبه الخاص، وذلك لتلقي الارشادات حول كيفية التصرف ولفحص إمكانية وجوده في مجموعة الخطر للإصابة بمضاعفات الانفلونزا. وفي حال تدهور أعراض الانفلونزا بصورة ملحوظة بعد 3 أيام، خصوصاً عند انخفاض درجة الحرارة وارتفاعها ثانية، من المهم التوجه للطبيب لتلقي علاج للانفلونزا.

وتضعف الانفلونزا الجهاز المناعي بصورة لحظية الأمر الذي قد يساهم في انتشار التلوثات في بعض الحالات. المضاعفات الأساسية للنزلة هي تلوث مسالك التنفس، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان لتطور التهاب القصبات (Bronchitis) ومن الممكن حتى الإصابة بالتهاب الرئة في الحالات القصوى.

2- استعمال الأدوية المناسبة
وهنا يجب مراعة مجموعة من الأمور وهي:

استعمال مستحضرات المعالجة المثلية (Homeopathic)
إذ أثبتت العديد من الأبحاث وخبرة السنين أن استعمال المستحضرات المثلية يساعد في علاج الانفلونزا كما يساعد الجسم على التعافي.

ويساعد الأوسيلو (Oscillo) -الدواء المثلي الأكثر استعمالا لعلاج الانفلونزا في الولايات المتحدة وفرنسا- في:

منع الانفلونزا.
التقصير من مدة المرض.
التخفيف من أعراض الانفلونزا (الحمى، الام الجسد، الضعف، القشعريرة) عند أخذه مع ظهور الأعراض الأولى.
و يوصى بأخذ الأوسيلو بعد الطيران أو بعد التواجد على مقربة من شخص مريض.

استخدام الأوسليو مثبت بعدة أبحاث سريرية تم نشرها بالإضافة لـ 65 سنة من الاستعمال حول العالم. وعلى النقيض من أدوية الانفلونزا الأخرى، فإن الأوسيلو امن للاستعمال لجميع أفراد العائلة، دون أعراض جانبية ويمكن أخذه مع العلاج الدوائي.

اتخاذ الحيطة بما يتعلق بالأدوية
من المهم فهم واتباع إرشادات الأدوية المأخوذة من الطبيب أو الصيدلي، وذلك للامتناع عن أخذ جرعات زائدة أو جرعات أقل من المطلوب. وتحتوي الأدوية المخصصة لجميع أعراض الزكام أو النزلة وأدوية علاج الانفلونزا بمستحضر واحد على العديد من المركبات، ولذلك من المهم التأكد من الصيدلي أن هذه المركبات لا تتعارض مع الأدوية الأخرى.