الإثنين، 18 تشرين1/أكتوير 2021

مفاجأة خطيرة عن أصل كورونا وعلاقته بالخفافيش

نداء الوطن - علماء اقتحموا وكر مصاصي الدماء والنتيجة كانت مخيفة

كشف تقرير بريطاني عن أن علماء معهد ووهان للفيروسات في الصين، خططوا لتسريب أنواع محدثة من فيروسات كورونا في مجموعات من الخفافيش عام 2018 ضمن دراسة لتصميم اللقاحات.

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إنها استندت على وثائق مسربة لمنح يعود تاريخها لعام 2018، تشير إلى أن العلماء في ووهان عرضوا قبل 18 شهرًا من تسجيل الإصابات الأولى بكورونا خططا لإطلاق جسيمات نانوية تخترق الجلد وتحتوي على "بروتينات خيمرية مسننة جديدة" من فيروسات كورونا الخفافيش إلى مجموعات خفافيش الكهوف في مقاطعة يونان الصينية.

وخطط فريق العلماء الذي يضم باحثين من الولايات المتحدة، لنشر فيروسات خيمرية محدثة جينيا قادرة على إصابة البشر بطريقة أسهل.

وبحسب التقرير، طلب الخبراء 14 مليون دولار من وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية الواعدة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية لتمويل هذه الدراسة، لكن واشنطن رفضت ذلك، معتبرة أنها "قد تعرض حياة أعضاء المجتمعات المحلية للخطر".

وتقول الوثائق إن علماء ووهان خططوا لإطلاق "مواقع التقسيم الخاصة بالبشر" في فيروسات كورونا الخفافيش، ما كان من شأنه تسهيل تسلل الفيروس إلى خلايا البشر.

وأشار التقرير إلى أن الباحثين استغربوا، خلال تحديد التسلسل الجيني لـ"SARS-CoV-2" لأول مرة، من تطوير الفيروس قدرة خاصة على التكيف مع الإنسان في موقع التقسيم على البروتينات المسننة، وهذا ما يمثل سبب العدوى العالية لدى الفيروس.

وبحسب مجموعة "Drastic" الإلكترونية للأبحاث والتي تم تشكيلها من قبل علماء في مختلف أنحاء العالم لتحديد أسباب نشأة "SARS-CoV-2" فإن هذه المعلومات تتطلب تحليلا من قبل مجتمع علمي أوسع لتحديد معقولية الإدراج الاصطناعي لمواقع التقسيم الخاصة بالبشر.

ويأتي التقرير وسط دعوات دولية من الولايات المتحدة والغرب لتحديد أصل فيروس كورونا بشكل دقيق، وهو ما لم يتحقق بعد.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تدعم فرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر معهد ووهان في الصين.