سلطت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الجمعة، الضوء على عدد من الأحداث والقضايا المحلية والعالمية.

وفي صحيفة “البيان” أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس أنها اختبرت بنجاح مكونات "نماذج أولية" لصواريخ أسرع من الصوت ستستخدم لتطوير هذا النوع الجديد من الأسلحة التي سبقتها إليه منذ فترة طويلة الصين وروسيا.

وقال سلاح البحرية الأمريكي في بيان إن ثلاثة اختبارات أجريت "بنجاح" الأربعاء في مركز والوبس التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في ولاية فرجينيا قرب واشنطن.

وأضاف البيان أن هذه الاختبارات "شكلت عرضا للتقنيات والقدرات والنماذج الأولية لأنظمة تفوق سرعة الصوت المتقدمة في بيئة واقعية".

من جهة أخرى، قال المندوب الأمريكي الدائم في مؤتمر نزع الأسلحة في جنيف روبرت وود إن الولايات المتحدة "قلقة جدا" مما تفعله الصين في مجال الصواريخ الخارقة لجدار الصوت وتحلق بسرعة 5 ماخ (خمسة أضعاف سرعة الصوت) ويمكن تعديل مسارها ما يجعل رصدها واعتراضها صعبا.

وذكرت صحيفة فايننشيال تايمز أن الصين أطلقت صاروخا من هذا النوع يملك قدرات نووية في أغسطس، حلّق حول الأرض في مدار منخفض قبل أن يسقط على هدفه الذي لم يتمكن من إصابته.

من ناحية أخرى، تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه ستكون هناك عمليات تسليم سريعة للغاز للاتحاد الأوروبي عبر مشروع نورد ستريم 2 (التيار الشمالي 2) بمجرد إعطاء الجهات الرقابية الألمانية الضوء الأخضر لخط الأنابيب العابر لبحر البلطيق.

وقال بوتين أمس الخميس إن الغاز الطبيعي يمكن البدء في تدفقه في غضون 24 ساعة من موافقة الوكالة الاتحادية الألمانية للشبكات، التي تتولى تنظيم أسواق الكهرباء والغاز والاتصالات وأسواق أخرى.

واكتمل خط الأنابيب من روسيا عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا، في سبتمبر الماضي، وهو خط مزدوج يبلغ طوله نحو 1200 كيلومتر.

وقال بوتين في منتدى في مدينة سوتشي المطلة على بحر البلطيق إنه تم بالفعل ملء السلسلة الأولى لخط الأنابيب بالغاز، ويمكن ملء السلسلة الثانية بحلول منتصف ديسمبر.

وأمام الوكالة الاتحادية للشبكات حتى بداية يناير لاتخاذ قرار بشأن ترخيص التشغيل لخطوط الأنابيب، التي من المقرر أن تورد ما يصل إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا من روسيا.

وفي صحيفة “الإمارات اليوم” أكد قصر باكنجهام في لندن مساء امس أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قضت الليلة قبل الماضية في المستشفى لإجراء «فحوصات أولية» بعد أن ألغت زيارتها إلى أيرلندا الشمالية.

وألغت الملكة البالغة من العمر 95 عاما الرحلة التي كانت مقررة يومي الأربعاء والخميس من أجل الراحة لبضعة أيام في قلعة وندسور.

وعادت الملكة إلى قلعة وندسور يوم الخميس في وقت الغداء.

وذكرت وكالة أنباء «بي إيه ميديا» البريطانية في وقت متأخر من يوم الخميس أن الملكة تم عرضها على أطباء متخصصين في مستشفى الملك إدوارد السابع الخاصة وسط لندن.

وقال متحدث باسم قصر باكنجهام:«بعد تلقيها نصيحة طبية بالخضوع للراحة لبضعة أيام، توجهت الملكة للمستشفى بعد ظهر يوم الأربعاء لإجراء بعض الفحوصات الأولية، وعادت إلى قلعة وندسور في وقت الغداء، وحالتها المعنوية جيدة».

وتابع أنه «كان من الواضح أن الرحلة إلى المستشفى بعد ظهر الأربعاء كان من المتوقع أن تكون قصيرة لإجراء بعض الفحوصات الأولية، لذلك لم يعلن عنها القصر في ذلك الوقت، وكذلك من أجل حماية الخصوصية الطبية للملكة».

وفي صحيفة “الخليج” تواصلت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات وسوء الأوضاع المعيشية؛ حيث قطع السائقون العموميون وأصحاب مكاتب سيارات النقل العمومي طريق الصيفي أمام بيت الكتائب وسط بيروت، كما قطعوا السير على جسر الرينغ وسط بيروت أيضاً، وفي جادة بيار الجميل أمام وزارة الطاقة شرقي بيروت بالاتجاهين. ونفذ سائقو الباصات أو ما يعرف ب«الروزا» اعتصاماً عند مدخل مدينة طرابلس الجنوبي بمشاركة النقيب شادي السيد ممثلاً لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال واتحادات النقل البري.

وعمد السائقون إلى إشغال جانبي الطريق في خطوة تحذيرية احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات وتردي الأوضاع المعيشية، مطالبين بالدعم. وقطع عدد من أهالي بلدة شكا الطريق الداخلي في الشارع العام؛ حيث ركنوا سياراتهم، احتجاجاً على زيادة ساعات التقنين من قبل أصحاب المولدات الخاصة، وبعدها توجهوا سيراً على الأقدام إلى بلدية شكا؛ حيث التقوا رئيس المجلس البلدي فرج الله الكفوري وأعربوا له عن معاناتهم جراء التقنين القاسي الذي يعتمده أصحاب المولدات ليعودوا بعدها إلى مكان تجمعهم في الشارع وأزالوا سياراتهم وفتحوا الطريق.

وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الخميس، أن العمل جار لبدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وأن التحقيق المالي الجنائي بدأ بعدما تلقى رسالة شفهية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد فيها وقوف فرنسا إلى جانب لبنان، فيما الوضع الحكومي لا يزال معلقاً على الرغم من لقاء عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بينما تواصلت الاحتجاجات الشعبية وقطع الطرقات، لاسيما من قبل السائقين اعتراضاً على الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات.

وأكد عون للمنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانا فرونتسكا، أن العمل جار لبدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وأن التحقيق المالي الجنائي بدأ، أمس الخميس، وأن الحكومة ماضية في معالجة الشؤون الحياتية الملحة للحد من تأثيراتها السلبية على المواطنين.

من ناحية أخرى، اتهمت كوريا الشمالية، أمس الخميس، الولايات المتحدة ب«ازدواجية المعايير» بشأن تجارب الأسلحة، غداة اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة.

وأطلقت بيونج يانج صاروخاً باليستياً استراتيجياً جديداً بحر أرض (إس إل بي إم) الثلاثاء في أحدث تجربة في سلسلة من الاختبارات الجديدة، ما دفع الأمم المتحدة إلى عقد اجتماع بطلب من واشنطن ولندن وباريس.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، إن الاختبار لم يستهدف الولايات المتحدة وأجري «من أجل الدفاع عن البلاد فقط». وأضاف المتحدث في بيان: «لذلك لا داعي لأن تشعر الولايات المتحدة بالقلق بشأن الإطلاق التجريبي للصاروخ». وأضاف أن انتقادات الولايات المتحدة لبيونج يانج بشأن «تطوير واختبار إطلاق نظام الأسلحة نفسه الذي تمتلكه الولايات المتحدة أو تطوره، هو تعبير واضح عن ازدواجية المعايير». وأكد أن هذا الأمر «لا يؤدي سوى إلى تعزيز شكوكنا» بشأن صدق تصريحات الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيرلندا وإستونيا دانت في تصريحات منفصلة مساء أول أمس الأربعاء في الأمم المتحدة، تجربة إطلاق صاروخ باليستي كوري شمالي من غواصة، لكنها أكدت أن بيونج يانج أحرزت تقدماً في برامج أسلحتها من دون أن تتحدث عن عقوبات جديدة.

وفيما يخص الشأن الإيراني، يصل المبعوث الأمريكي المكلّف بالملفّ النووي الإيراني روب مالي إلى باريس، اليوم الجمعة، لإجراء محادثات رباعية (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) تتناول سبل استئناف المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية الخميس.

وقال متحدّث باسم الخارجية الأمريكية إنّه "بعد المشاورات التي أجراها مع شركاء في المنطقة، سيلتقي المبعوث الخاص لإيران روب مالي في باريس الجمعة بنظرائه في مجموعة إيه3"، الدول الأوروبية الثلاث المعنية بالملف النووي الإيراني.

بدوره قال مصدر دبلوماسي فرنسي إنّ ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي سيشارك أيضاً في هذا الاجتماع. وسيزور المبعوث الأمريكي باريس بعد أن أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الثلاثاء عن قلقه لعدم تمكّنه من لقاء مسؤولين إيرانيين كبار، وذلك خلافاً لما نصّ عليه اتّفاق أبرم في 12 أسبتمبر بين الوكالة الدولية وإيران.