ياعندي يا عند المنسق

"لدي 160 مشترك في صفحة مُنسق الاحتلال أفيخاي أدرعي، من يريد الاستمرار في صداقتي فليلغي إعجابه بهذه الصفحة".. هكذا تفاعل نشطاء وفيسبوكيون على حملة #يا_عندي_يا_عند_المنسق.

هذه الحملة، أطلقها نشطاء فلسطينيون، لإزالة ومنع التواصل مع أي شخصيات "إسرائيلية" تتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها صفحة "المنسق" والمعروفة لدى الجميع بكونها تابعة للاحتلال.

فصفحة منسق أعمال الحكومة "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية "أفيخاي أدرعي"، حصلت على الآلاف من الإعجاب من النشطاء عند تدشينها، الأمر الذي حاولت فيه "إسرائيل" استغلال حاجات المواطنين لمصالحها الخاصة، جلها في مجال العمالة.

ولجأ النشطاء ضمن الحملة، لرفض صداقتهم بآخرين قاموا بعمل اعجاب ومتابعة لصفحة المنسق وكل الشخصيات "الإسرائيلية"، الأمر الذي يشجع الجميع على الغاء المتابعة والاعجاب بهذه الصفحات.

ومنذ نشأتها تحاول صفحات المنسق وكل الصفحات "الإسرائيلية"، تمرير "الرواية الإسرائيلية" ، وادعاء مساعدة المواطنين واستغلال حاجاتهم، ونشر أخبار كاذبة وإثارة الفتن والبلبلة في العديد من القضايا الداخلية، خاصةً على الصعيد الأمني والتشكيك بالمقاومة الفلسطينية.

وقد وجدت الحملة تفاعل كبير بين الناشطين فكتبت كريستين ريناوي : "العالم تغيّر وقواعد اللعبة أيضاً تغيرت؛ الفلسطينيون يقودون حملة رقمية ضد ما يسمى "المنسق" داعين الأصدقاء عندهم إلى إلغاء الإعجاب بصفحته.

وأضافت: واضح أن الأرقام تقل؛ آلاف أو حتى عشرات الآلاف خلال سويعات ألغوا الإعجاب بعد حملة شبابية على الفيسبوك عنوانها: #يا_عندي_يا_عند_المنسق

وتساءلت: هل سيرد المنسق لخسارة لايكاته؟ وكيف؟ هذا الاحتلال إعتاد القمع والاعتقال والتحقيق والسجن والإقصاء والخ.. ما العقاب الرقمي يا تُرى!؟ وهل سيكون هنالك عقاب بالأصل؟ من ومن سيلاحقون. شكل جديد من المواجهة والآن في عالم الديجيتال وبأقل الإمكانيات...منذ متى احتفل الفلسطينيون بال٣ جي، هذا يُحسب لهم.

وقد حظيت الحملة في بدايتها على اهتمام واعجاب الكثيرين، فانسحب أكثر من 25 ألف خلال الساعات الأولى من انطلاق الحملة من متابعة صفحات المنسق وأدرعي.

فيما رأى أبو عبد الله بركة، أن الدخول لصفحة المنسق يعني :

1- الاهتمام بمن لا يستحق إلا الإهمال.

2- المساهمة في التخفيف من حدة رفض الاحتلال.

3- ترويض النفوس وتبريد حالة العداء.

4- تبديل اللغة المناسبة معه من الرصاص إلى الحوار.

5- صفحة المنسق فخ للإسقاط وخدمة الاحتلال .

6- المنسق قاتل ولا ينبغي لفلسطيني شريف أن يتابع محتلاً ينصب له شراكاً.

أما أكرم البوريني كتب :" #ياعندي_ياعند_المنسق، لكل أصدقائي.. العبارة أعلاه هي قانون ملزم يجب أن يطبق.. بعد أن زاد عدد معجبي صفحة مخابرات الاحتلال المسماة المنسق عن ٦٠٠ الف معجب.. هذه الصفحة التي يحاول من خلالها ضباط مخابرات الاحتلال تشويه الحقائق وتشويه النضال الوطني المشروع للشعب الفلسطيني وتضليل الرأي العام الفلسطيني والعربي إضافة لكونها صفحة تواصل بهدف الاسقاط .

وتابع: إنني اضعك صديقي/صديقتي لتختار، إما إلغاء إعجابك بصفحة المنسق أو أن تلغي نفسك من قائمة أصدقائي.. إنه لمن العار والخيانه، أن يمتدح أي فلسطيني أو عربي حر شريف، ضابط الاحتلال ويتذلل له عبر الصفحة المسماة المنسق.

كونوا جريئين، عمموها عبر صفحاتكم.