وفا

  • أم تتفوق على ابنها في امتحانات الثانوية العامة في غزة

    غمرت الفرحة منزل دلال ساق الله عقب ظهور نتائج الثانوية العامة، لكن هذه المرة ليس لأن ابنها ضياء هو من نجح فقط، وإنما هي أيضا.

    بعد 22 عاما من الانقطاع عن الدراسة، اجتازت دلال (40 عاما)، من مدينة غزة امتحان الثانوية العامة، وحصلت على معدل 87.7%، متفوقة بذلك على ابنها الذي حصل على معدل 60.7% في الفرع الأدبي، لكنها تقول إن "الفرحة فرحتان".

    تحدثت دلال  بكثير من الفرح عما حققته، فتقول "أول مرة في حياتي أعيش فرحة النجاح لنفسي وليس لأبنائي فقط، وفرحتي كانت مضاعفة بنجاح ابني ضياء".

    اضطرت دلال لترك الدراسة قسراً بعد زواجها وانشغالها في شؤون البيت وتربية الأبناء، لكنها لم تفقد الأمل في اكمال تعليمها وسجلت "دراسات خاصة"، لأن حلمها هو التفوق لا سيما بعد نجاح ابنها البكر محمد في الثانوية العامة قبل عامين، ما شجعها على ذلك بعد أن عاشت أجواء الفرح بالنجاح.

    استطاعت الأم أن توازي بين احتياجات أسرتها ودراستها، حيث كانت تشارك ضياء في الدراسة وتشرح له ما يصعب عليه فهمه.

    قبل قيامها بالأعمال المنزلية وتوفير سبل الراحة لأسرتها، تخرج دلال الملازم والشروحات عن طريق "الانترنت" وتقوم بتلخيصها وقراءتها جيداً.

    وفي هذا الصدد تقول: "خلال تواجد ضياء في المدرسة كنت استخرج الملازم والدروس عن طريق "الإنترنت"، وأقوم بتلخيصها ودراستها ومن ثم أقوم بأعمال المنزل"، مشيرة الى أنها لم تبخل على ابنها في الاهتمام وتوفير الشروحات والملازم وتشاركه الدراسة.

    لم تنس دلال من كان لهم فضل عليها من المدرسين خاصة في مادتي الرياضيات واللغة الانجليزية أحدهما يقيم في دولة الكويت.

    "أستاذي مدرس الرياضيات يقيم في الكويت كنت أتواصل معه عن طريق الانترنت، حيث كنت أرسل له الأسئلة ويجيب عليها ويشرحها لي عن طريق "الفيديو".

    وفيما يتعلق بمبحث اللغة الإنجليزية، تؤكد دلال أنها لم تكن تعرف الكثير عنها، مشيرة الى أنها كانت تستعين بأستاذ خصوصي من سكان غزة ويشرح المنهاج بطريقة مبسطة، حتى حصلت على علامة عالية.

    وتشير الى أن دراستها أثرت على علاقتها ومحيطها الاجتماعي، حيث لم تخرج من بيتها الا في أوقات الامتحانات فقط، غير أنها لاقت تشجيعا ودعما من أسرتها ومحيطها.

    جائحة "كورونا" أربكت في البداية حسابات الأم وابنها، حيث لم تكن الأمور واضحة بخصوص عقد امتحانات الثانوية العامة في ظل انتشار الفايروس وحالة الطوارئ.

    تقول دلال: "ضياء رفض الدراسة وأنا خفت أن يضيع حلمي الذي انتظرته منذ سنوات الى أن جاء قرار وزارة التربية والتعليم بعقد الامتحانات في وقتها"، منوهة الى استفادتها كطالبة من حذف بعض الوحدات الدراسية التي خففت عنها.

    تتطلع دلال الى الالتحاق بتخصص تربوي بالجامعة لمساعدة أبنائها وأقاربها في الدراسة قبل حصولها على الوظيفة، منتقدة أصوات المحبطين ممن قالوا لها "ستطلعين على المعاش عندما تنهي دراستك الجامعية"، مؤكدة أن هدفها ليس الوظيفة بقدر ما هو أن تكون إنسانة متعلمة ومثقفة لأن ذلك غير مرتبط بسن معينة.

    وأشارت الى أن العديد من الرسائل وصلتها من سيدات يرغبن بإكمال دراستهن بعد تجربتها الناجحة وتفوقها الدراسي.

  • إصابات في مواجهات مع الاحتلال في عصيرة القبلية ومستوطنون يهاجمون القرية

    أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال لفعالية حراثة الأراضي المهددة بالاستيلاء في قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.

    وأفاد رئيس المجلس القروي حافظ صالح للوكالة الرسمية ، بأن قوات الاحتلال قمعت فعالية لحراثة أراضي القرية القريبة من مستوطنة "يتسهار"، ما أدى لإصابة ثلاثة شبان بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر في منطقة الوجه والصدر والقدم، وجرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

    وأضاف: إن مواجهات تجري حاليا في القرية بين قوات الاحتلال المستوطنين الذي هاجوا القرية، مع الشبان، وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق وجرى إسعافهم ميدانيا.

    وأوضح أن الفعالية دعت إليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية وفصائل العمل الوطني في محافظة نابلس، لحماية الأراضي المهددة بالاستيلاء.

  • الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من بيت لحم

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، ثلاثة شبان من محافظة بيت لحم.

    وأفادت مصادر أمنية فلسطينية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: مراد خالد الحايك (28 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وأحمد الصرعاوي (26 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، عقب مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.

    وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

    وفي منطقة جبل هندازة شرق بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال صالح عبد جواريش، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.

  • الثائران اللذان أشغلا البوليس البريطاني لسنوات

    الحارث الحصني

    سُجلت كواحدة من أشهر قصص الثوار الفلسطينيين إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي حل بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وظل حتى العام 1948.

    كان الحكم العثماني على فلسطيني في أواخره، عندما ولد أحمد محمود الشهير "بأبو جلدة"، من بلدة طمون جنوب طوباس عام 1900، وصالح أحمد مصطفى، الشهير "بالعرميط"، والذي لم يعرف تاريخ مولده بالضبط، في قرية بيتا بمحافظة نابلس.

    هرب أبو جلدة من التجنيد الإجباري إلى حيفا واشتغل عاملا في ميناءها، وهناك التقى "العرميط"، ليشغلا البوليس البريطاني لسنوات، حتى ألقي القبض عليهما قرب نابلس.

    وبالرغم من أن التاريخ في تلك السنين كان مليئا بأسماء الثوار الذي شاركوا في مجابهة الاستعمار البريطاني، إلا أنه اسميهما برزا على مدار الأعوام 1930-1934، حتى قالت عنهما جريدة "الدفاع" في أحد أعدادها الصادرة في تلك الفترة: "ولولا موقفهما هذا لما ذكرنا كلمة عنهما، لأنه على كل حال موقف من يعتز بنفسه أمام الموت".

    وتشير الأخبار إلى أن البريطانيين أقاموا عام 1933 مقرا لهم في طوباس لمطاردتهما والقبض عليهما.

    ونقلت جريدة "مرآة الشروق"، في عددها الصادر يوم السبت 14 نيسان عام 1934، "جاءنا والجريدة تحت الطبع أن البوليس قبض على أبي جلدة وعلى حامل سلاحه العرميط في جهات نابلس أمس الساعة 2 بعد الظهر".

    ونشرت "جريدة الدفاع" في عددها الصادر يوم السبت، 21 نيسان لعام 1934 أنها تلقت من مراسلها الخاص ما يلي:

    "بعد أن ألقى أبو جلدة سلاحه إلى خارج الكهف، تقدم من الجنود فألزموا يديه الأغلال، إلا أن أحد الجنود أخذ يؤنبه بكلام قارص، لم يحتمله فأجابه بحدة قائلا: أفتخر بأنني شغلت الحكومة وقواتها، العظيمة كل هذه المدة، ولولا أنني اتجنب أن يصاب من جديد أحد الأنفار بسوء لقاومت إلى النفس الأخير ولكنني صرت أكره القتل".

    الجريدة ذاتها، نشرت ظروف التحقيق مع الرجلين.

    كان الثالث والعشرين من شهر نيسان، عام 1934، موعد التحقيق في قضية الرجلين، عندما أحضرا عند السابعة ونصف من صباح يوم ذلك التاريخ، مكبلين بالسلاسل.

    في ذلك اليوم استمع قاض لــ15 شاهدا، وكل شهاداتهم أثبتت "إدانة" أبي جلدة والعرميط بالقتل.

    بعد شهرين تقريبا، أوردت "الدفاع" في عددها الصادر يوم الأربعاء، 27 حزيران، عام 1934، في الخط العريض، وفي صفحتها الأولى خبرا مفاده الحكم بالإعدام على أبي جلدة والعرميط.

    وجاء في نص المحكمة: "كان اليوم هو اليوم الثاني لمحاكمة أبي جلدة والعرميط، وقد غصت قاعة المحكمة بالحاضرين على رحبها وجاء جمهور كبير من القرويين، وفي تمام الساعة التاسعة انعقدت المحكمة برئاسة المستر بيكر، ودام انعقاد المحكمة حتى الثانية عشرة، ورفع المستر بيكر الجلسة لغاية، الساعة الثانية ونصف بعد الظهر... ثم حان موعد النطق بالحكم: "حكمت هذه المحكمة عليك يا أحمد محمود أبي جلدة، وأنت يا صالح العرميط، بالإعدام".

    جريدة "مرآة الشرق" نشرت حينها النص ذاته.

    هذه الأيام يمكن تصور المشهد كاملا في اليوم الذي نفذ فيه حكم الإعدام يحق الرجلين، فتحت عنوان "أبو جلدة والعرميط أمام حبل المشنقة، اقرأ التفاصيل كأنك تشهد ذلك الموقف"، كتبت "الدفاع".

    وبحسب الجريدة التي كانت تصدر في تلك الفترة، فإن "حكم الإعدام نفذ بالحادي والعشرين من شهر آب، عام 1934، بحضور، حضرة نصوحي بك بيضون قائم مقام القدس، وحضرة حسين بك الخالدي، رئيس الأطباء، والمستر سبايسر مدير الأمن العام، والمستر استيل مدير السجن المركزي وطبيب السجن والضابط البريطاني الذي ألقى القبض عليهما وعدة أفراد من البوليس البريطاني والعربي".

    أمرت إدارة السجن، والصحة، أن ينفذ الحكم في العرميط قبل أبي جلدة، ولكن أبا جلدة تقدم للمشنقة قبل زميله وطلب تنفيذ حكم الإعدام فيه أولا، غير أن الإدارة رفضت طلبه لأن العرميط كان أضعف معنويا، نوعا ما من أبي جلدة".

    "وعندما ودع العرميط أبا جلدة قال له هذا لا بأس في هذه النتيجة، ولا يأخذك الأسف على هذه الحياة في مثل هذا الحكم الجائر وأن من يغلب الرجال سيغلب ذات يوم".

    عندما تقدم العرميط إلى حبل المشنقة، حتى شرع أبو جلدة يغني أغنيات قروية حماسية بصوت مرتفع جدا من الساعة الثامنة حتى الثامنة والدقيقة الخامسة والأربعين.

    وقد قال أحد أفراد البوليس البريطاني الذي كان حاضرا تنفيذ الحكم عن أبي جلدة: "إن وجهه كان مخيفا، وإمارات الرجولة ظاهرة عليه، وله قلب أقوى من قلب الأسد، وفي الحقيقة أن أبا جلدة بطل وهو أشجع رجل شاهدته في حياتي كلها سواء في فلسطين أو في بلاد انجلترا، وأني كنت ولا أزال أتمنى لو أن الحكومة فشلت في إلقاء القبض عليه لأن إعدام مثل هذا البطل حرام".

    بعد تنفيذ الحكم على الرجلين، نقلا في مركبتين كل واحد منهما في مركبة خاصة إلى نابلس ومنها إلى قريتهما ليدفنا فيهما. أما أقاربهما فكانوا في ساحة السجن يندبون ويولولون ويصرخون.

    "وهكذا انقضت حياة هذين الرجلين الذين أشغلا الحكومة والرأي العام، مدة تنوف عن السنة، ولا شك أن في موتهما صفحة من صفحات الشقاوة الجامحة".

    بعد تنفيذ الإعدام، دفن العرميط في مقبرة نابلس، وأبو جلدة في مسقط رأسه طمون.

    [spvideo]https://youtu.be/uTJ7lzAih8E[/spvideo]

  • عبد الكريم وجنان.. 18 عاما من الشوق

     يامن نوباني

    في لحظة انتظرتها 18 عاماً، لتتحقق، في زمن كان قاسيا وبطيئا للغاية، تحولت جنان سمارة (44 عاماً) إلى طفلة مرحة، وكأنها في سن الرابعة، ركضت تجاه عبد الكريم مخضر (49 عاماً) خطيبها المحرر ظهر اليوم، على حاجز الجلمة الاحتلالي شمال مدينة جنين.

    ما أن نزلت أقدام مخضر من مركبة مصلحة سجون الاحتلال، حتى ارتفعت أصوات الزغاريد من قريبات الأسير وخطيبته، وصيحات العشرات ممن كانوا بانتظار اللحظة.

    اجتاز مخضر بوابة الحاجز، مجتازا 18 عاما من الغياب القسري خلف قضبان الاحتلال، لتكون نظرته الأولى صوب "جنان" التي انتظرته بصبر الفلسطينيات وإرادتهن، في عناق اختلطت فيه الدموع والابتسامات، ليكملا معاً شراكة روحيهما في الحياة ومسيرتهما الزوجية.

    في آخر محادثة هاتفية بينهما قال عبد الكريم: 'اشتريت لك فستانا، وتحيرت في هدية مباركة أسعد'.. ردت جنان بفرح: 'شكرا على هديتي، ومباركة أسعد نشتريها معا حين تعود من نابلس'.

    كبر أسعد ابن شقيق جنان، وأصبح شابا في عامه الثامن عشر، وما زالت جنان تنتظر لحظة الإفراج عن خطيبها عبد الكريم من سجون الاحتلال ليباركا معا بميلاد أسعد.

    تقول جنان، من بلدة بروقين غرب سلفيت: بعد تخرجي من جامعة القدس المفتوحة بعامين، جاء عبد الكريم مخضر وطلب يدي من عائلتي، وذلك في حزيران 2002، وكانت الانتفاضة الثانية في ذلك الوقت مشتعلة في الضفة الغربية، وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تلاحق عبد الكريم بدعوى أنه يقوم بـ"نشاطات معادية"، ومطلوبا لقواتها، ونشرت اسمه وصورته على كافة نقاط التفتيش والحواجز العسكرية في شوارع الضفة الغربية.

    تضيف: مع نهايات أيلول 2002، أي بعد ثلاثة أشهر فقط من خطبتنا، كان عبد الكريم يستعد لمغادرة مدينة نابلس بعد منتصف الليل عبر طريق قرية تِل التي شهدت ارتقاء شهداء عديدين خلال السنوات الأولى من الانتفاضة، وعمليات ملاحقة للشبان وإذلال للأهالي الذين لم يكن أمامهم سوى هذه الطريق لدخول مدينة نابلس، حيث كانوا يسيرون على الأقدام لمسافة أكثر من ثلاث كيلومترات للوصول للمدينة.

    كان عبد الكريم برفقة أخته حنان، التي لم يقو على تركها تعود لبيتهم في قرية عمورية جنوب نابلس، بعد وصولهما منتصف الطريق في ساعة متأخرة من الليل أوقفهما جيب احتلالي، ما أن دقق الضابط في بطاقة الهوية حتى انفجر بالضحك، قائلا: 'عبد الكريم مخضر' بنفسه جاي لعنا!

    تنظر جنان إلى ساعة يدها، ثم تنتقل بنظرها إلى باب البيت الذي بدا ضيقا بعض الشيء، لكن الضوء حاضر من بين دفتيه. جنان أسيرة الوقت الذي يمر، وعبد الكريم أسير القضبان التي لم ترَ جيدا أن الوقت يمر، وتقول: منذ ذلك اليوم لم أصافح عبد الكريم، مرت 18 سنة على اعتقاله وتنقله بين جميع السجون الإسرائيلية. أزوره مرة في الشهر لمدة 45 دقيقة فقط، ويتم الحديث بيننا عبر سماعة الهاتف ويفصلنا زجاج مرئي، أراه ولا أقدر على مصافحته وملامسة تجاعيده وملامحه المتبدلة مع مرور الزمن.

    تُقلب جنان بأصابعها رسائل ورقية، بعضها اهترأت لكثرة فتحها وإغلاقها، وبعضها ما زال جيدا فقد وصل حديثا، رسائل من شوق وحنين لا يكف عن الصراخ والمناداة في داخلهما، وتقول: جمعت طيلة الـ18 عاما الماضية مئات الرسائل التي دوما تصل متأخرة، نتبادل من خلالها مع عبد الكريم أخبارنا الشخصية والعائلية، وأمورا جدية وخاصة بنا وبمستقبلنا، سيقرأها ضابط السجن واللجنة المختصة بتقييم الرسائل والكشف عنها، حيث لا خصوصية لدى دولة الاحتلال التي تغتال أفراحنا الصغيرة والكبيرة، وتؤجل أجمل يوم لي، يوم زفافي إلى 18 عاما، بعد أن كان مقررا بعد عدة أشهر.

    تقول جنان: يحدد في الزيارات ما يريده للبيت، ويحرص على أن يكون ملما بكافة تفاصيله الدقيقة، حتى أن القائمين على بنائه يصابون بالدهشة حين تخبرهم أن عبد الكريم طلب تغيير شيء فيه، ويقولون لها: كأنه هنا من كثرة ما يُلم بتفاصيل تفاصيل بيته.

    وتشير جنان إلى أن عبد الكريم يخفي حزنه وحسرته على سنوات عمره خلف القضبان، ويتمتع بمعنويات عالية، لكنها تشعر بألمه في داخلها، فتقول: أزوره 45 دقيقة في الشهر ومن خلف زجاج أحيانا يكون ضبابيا كما في سجن 'أيالون'، وسماعة هاتف صوتها رديء، حيث أضطر أحيانا إلى إعادة الجملة مرتين وثلاثة كي يسمعها بشكل جيد، عدا عن حراس السجن الذين يقفون خلف الزائرين والأسرى بحيث تنعدم الخصوصية تماما، لم يبكِ أمامي طيلة 18 عاما، سوى مرتين: حين استشهد القائد ياسر عرفات، وحين توفيت أمه، وظل لفترة طويلة في وضع صحي ونفسي متردٍ جدا حدادا وحزنا على أمه، حيث قال لي في الزيارة الأولى التي تلت وفاتها: أتقبل كل شيء يحصل في الخارج إلا وفاة أمي وأنا بعيد عنها، وما زاد قهره هو عدم تمكنه من المشاركة في جنازتها ووداعها، وطلب صورا كثيرة لجنازتها ليودعها ولو بالصور.

    وفي تفاصيل أخرى للقهر الذي يعانيه الأسرى وذويهم، تقول جنان: أصعب سجن بالنسبة للزيارات هو سجن 'نفحه' الصحراوي، حيث تشدد إدارة السجن بشكل ملحوظ على الزيارات ويتم فحص جميع الزائرين وهم عُراة بداخل غرف مخصصة للتفتيش بوجود مجندة، وهذا يغيظ الأسرى ويدفعهم للطلب من ذويهم عدم المجيء لزيارتهم أو تقليل عدد الزيارات كي لا يتعرضوا لإهانة التفتيش العاري، وأكثر من مرة طلب مني عبد الكريم ألا أزوره هناك.

    تتابع جنان: يحب عبد الكريم الكنافة والجبنة، ويكره شهر أيلول مع أنه ولد فيه، فقد دخل السجن للمرة الأولى في أيلول 1991 ولمدة سنتين، ومات والده في أيلول، وجاء حبسه الثاني في أيلول! وصرت مثله لا أطيق أيلول أو طريق تل- نابلس. وغضب مني مرة حين أخبرته أني ذهبت إلى مكان عمله على قمة جبل طروجة الواقع بين عمورية واللبن الشرقية، حيث كان يحرس برجا لشركة جوال، وذلك بعد خمس سنوات من سجنه، وطلب مني ألا أعود إلى هناك أبدا، لأنه سيأخذني في أول مشوار بعد تحرره إلى هناك حيث كان يعمل ويسهر طيلة الليل لوحده، مع الأشجار والمناظر الطبيعية، ويرى بحر يافا حين يكون الجو صافيا، قال لي إن ذلك المكان مكانه ويعشق تفاصيله.

    تجمع الحافلات والطرق إلى السجون الإسرائيلية ذوي الأسرى وتعرفهم ببعضهم، فتنشأ علاقات صداقة قوية تمتد إلى باقي أفراد العائلة، ترافقها زيارات متبادلة ومشاركة في الأتراح والأفراح، تقول جنان إنها تعرفت إلى أسرى وعائلات أسرى كثيرين خلال تنقلها بين السجون، وتنقل في كثير من الأحيان أخبارهم عبر ذويهم حين يكون على أحدهم منع من الزيارة، كما يطلب منها عبد الكريم زيارة عائلات أصدقائه الأسرى.

    يدخل إيهاب شقيق جنان يحمل صور عبد الكريم، تحفظ جنان الصور في علبة مطرزة على شكل قلب حب، طرزها عبد الكريم ورفاقه في السجن، يكتب بداخله اسمها واسمه، وتخرج منها 'مسبحة' على كل حبة فيها كتب عبد الكريم اسم جنان وعلى الشاهدين اسمه، صور لعبد الكريم منذ عامه الأول في السجن حيث كان شابا يبلغ 31 عاما، ثم صورة تعقبها صورة ويبدأ العمر بالعد وتبدأ ملامح عبد الكريم بالتبدل في عامه الـ49.

    تضيف جنان: وقف معي أهلي، وكانوا سندي، فصبرت على المحنة بالتقرب إلى الله والتحلي بالأمل والقوة. والرجل لا يُعاب بوطنيته، لذا انتظره منذ 18 عاما، لأنه رجل وطني.

    لم تلبس جنان فستانها الذي اشتراه عبد الكريم قبل اعتقاله بساعات، مرت 18 سنة، وكبرت جنان على الفستان الذي بقي ذكرى حلوة ومرة من خطيبها، لكن عينيها لا تحيدان عن الفستان الأبيض الذي ينتظرها بقوة إصرارها وأملها يوم الثاني من تشرين أول القادم.

  • قادة ورؤساء دول: لا أمن ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

     أكد قادة ورؤساء عدد من دول العالم، في كلمات ألقوها أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مركزية القضية الفلسطينية، وأن لا حل للصراع في الشرق الأوسط دول حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يكون على أساس الشرعية الدولية وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني بإقامة دوله وعاصمتها القدس الشرقية.

     ملك الأردن: الطريق الوحيد للسلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة

    أكد ملك الأردن عبد الله بن الحسين، أن الصراع الفلسطيني هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة ولا يزال يتفاقم، وقال: "السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في منطقتنا قائم على حلّ الدولتين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. والطريق الوحيد للسلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش في أمان وسلام إلى جانب إسرائيل".

    وشدد الملك الأردني على ضرورة الحفاظ على القدس الشريف كمدينة جامعة ورمز للسلام لجميع البشرية: "كصاحب الوصاية الهاشمية من واجبي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكن مسؤولية حماية المدينة المقدسة تقع على عاتقنا جميعا".

     

    السيسي: لكي يعم السلام والأمن على المجتمع الدولي التصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذا كنا ننشد حقا تنفيذ القرارات الدولية، وتحقيق السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التي مازال شعبها يتطلع لأبسط الحقوق الإنسانية وهو العيش في دولته المستقلة جنبا إلى جنب مع باقي دول المنطقة.

    وأضاف الرئيس في كلمته:"لقد استنزف الوصول إلى هذا الحق أجيالا واستنفد العديد من القرارات إلى حد بات يثقل الضمير الإنساني. ولا سبيل للتخلص من هذا العبء وفتح آفاق السلام والتعاون والعيش المشترك إلا بتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية لكي يعم السلام والأمن كل شعوب المنطقة.

    وتابع السيسي: إن على المجتمع الدولي تفعيل التزامه بتحقيق السلام.، الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام والتي بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.

     

    أمير قطر: أي ترتيبات لا تستند إلى قرارات الشرعية الدولية لا تحقق السلام ولو سميت سلاما

    أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن أي ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سميت سلاما، وقد يكون لها غايات أخرى غير الحل العادل لقضية فلسطين، وغير تحقيق السلام العادل والشامل والدائم".

    وأضاف أن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا بالتزام إسرائيل بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، والتي قبلها العرب وتقوم عليها مبادرة السلام العربية، فيما تحاول اسرائيل الالتفاف عليها والتصرف وكأن قضية فلسطين غير موجودة.

    وقال إنه "رغم الإجماع على عدالة قضية فلسطين إلا أن المجتمع الدولي يقف عاجزا ولا يتخذ أي خطوات فعالة في وجه التعنت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية إلى جانب فرض حصار خانق على قطاع غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان، وفرض سياسة الأمر الواقع، وذلك في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي".

     

    الرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدة

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدة.

    وأوضح أن "الكثير من الحقوق لم تجد طريقها إلى التطبيق، ومنها حق الشعب الفلسطيني في أرضه".

    وأضاف أن "الوقت حان للتفكير معا في مستقبل الإنسانية جمعاء ورفع الظلم عن كل إنسان في العالم".

     

    أردوغان: لن تدعم تركيا أي خطة لا يوافق عليها الشعب الفلسطيني

    وصف الرئيس التركي القضية الفلسطينية، بــ"الجرح النازف أبدا للإنسانية"، وقال: "لا تزال القضية الفلسطينية تقض مضاجعنا، والأيدي القذرة التي تتعدى على القدس حيث توجد الأماكن المقدسة للديانات السماوية الثلاث تزداد جرأة ووقاحة والشعب الفلسطيني الذين انبرى للتصدي لسياسات إسرائيل العدوانية والعنف وسياسة الترهيب على مدى أكثر من نصف قرن يواصل كفاحه".

    وقال أردوغان إن ما وصفها بمشاركة "بعض دول المنطقة في تلك اللعبة"- التطبيع- لا يعني إلا خدمة لجهود إسرائيل الرامية إلى تقويض كل المعايير الدولية الأساسية على حدّ تعبيره.

    وقال: "لن تدعم تركيا أي خطة لا يوافق عليها الشعب الفلسطيني". وأضاف أنه لا يمكن حل النزاع إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.

    كما انتقد الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس، وقال إن ذلك يساهم في تعقيد القضية لا حلها.

    الرئيس الكوبي يؤكد دعم بلاده إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ويرفض "الضم"

    أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل رفض بلاده المحاولات الإسرائيلية لضم أراض في الضفة الغربية، وقال إنها تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، مجددا دعم بلاده لفلسطين.

    ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس كلمة أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة المقبل.

    يتبع...

  • مستوطنون يحرقون عشرات أشجار الزيتون جنوب بيت لحم

    أحرق مستوطنون، اليوم الجمعة، عشرات أشجار الزيتون المعمرة في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

    وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم لمراسلنا، بأن المستوطنين أحرقوا 50 شجرة زيتون معمرة في منطقة وادي الشام جنوب غرب الخضر، تعود ملكيتها للمواطن أمين خضر صلاح.

    يشار إلى أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على أراضي المواطنين في بلدة الخضر، تمثلت بالاستيلاء على أرضيهم، ومنعهم من الوصول إليها.

  • معجزة على ابواب مستشفى الخليل الحكومي!!

    لم تكن المواطنة كاريمان جمجوم، تتصور يوما أنها ستضع مولودها داخل خيمة أمام واحد من أكبر المستشفيات الفلسطينية جنوب الضفة الغربية.

    هناك في مدينة الخليل، حيث يتفشى وباء "كورونا"، يمكن أن يحدث ما لا يخطر على بال أحد.

    إنها تجربة المحافظة القاسية مع الوباء: 9 وفيات، و2749 اصابة بالفيروس حتى ساعة اعداد هذا التقرير.

    أمام مستشفى "عالية" الحكومي، وجدت الأم كاريمان نفسها، بلا "حول ولا قوة".. مقطوعة الأنفاس وخائرة الجسد إثر مخاض صعب وغير اعتيادي.

    كاريمان التي خبرت آلام الولادة في ثلاث مرات سابقة، عند ولادة بكرها سيرين (7 سنوات)، ومالك (5 سنوات)، وماجد (سنتان)، عاشت مخاضا مختلفا.. كيف لا وهي الأم المصابة بفيروس "كورونا" !!

    كاريمان (أم مالك)، التي انطلقت من منزلها بضاحية البلدية، تنقلت بين مستشفى الهلال الأحمر في حلحول الذي "رفض استقبالها"، كون المشفى غير مهيأة للتعامل مع حالتها ومستشفى الخليل الحكومي الذي وضعت مولودتها وبمساعدة زوجها داخل خيمة نصبت أمامه لاستقبال الحالات المرضية في ظل الوضع الطارئ الذي تشهده المحافظة.

    كاريمان اسمت مولودتها الجديدة ميلا، بمعنى "المعجزة" ويا لها من معجزة!

    "اطلقنا على مولودتنا اسم ميلا ومعناه (المعجزة) لأنها ولدت في زمن الكورونا، كما أن طريقة ولادتها ونجاتها وتعلقها بالحياة اشبه بالمعجزة" يقول سامر الزغير (32 عاما) والد ميلا، الذي روى قصة ولادة زوجته كاملة لــ(وفا)".

    وأضاف "زوجتي اصيبت بفيروس كورونا وهي في آخر ايام حملها، وقمت بالتنسيق مع موظفة بوزارة الصحة كي تضع زوجتي مولودها في مستشفى الهلال الأحمر المخصص بعلاج مرضى كورونا ببلدة حلحول، واكدت الموظفة لي انها سوف تقوم بذلك حين الولادة، وفجر اليوم حان وقت ولادتها، فاتصلت بالموظفة فأمرتني بالتوجه إلى المشفى الذي رفض اجد موظفيه ادخالنا".

    وتابع: "لصعوبة حالة زوجتي الصحية، اتصلت بالرقم 101، وجرى توجيهي إلى مستشفى الخليل الحكومي حيث توجهت إلى هناك ووصلت وزوجتي في وضع صعب جدا، دخلت أنا واياها الى الخيمة التي نصبت امام المستشفى منذ انتشار جائحة كورونا، حيث جاءها المخاض فقمت بتوليدها بنفسي.

    واسهب الزغير الذي يعمل محاسبا في احدى الشركات الخاصة: "وضعت زوجتي مولودنا، وجلست بجانبها، رفعت المولود بحبله السري، وبعد نحو  10 دقائق أتى أحد الاطباء واكمل عملية الولادة، ومن ثم نقلها الى داخل المستشفى لمتابعتها ومولودها من قبل الاطباء".

    وأوضحت وزيرة الصحة، مي كيلة، أنه تم التحقيق في حادثة وصول إحدى المصابات بفيروس كورونا ولديها حالة ولادة إلى مستشفى الهلال بالخليل، وقالت: "توجهت المصابة إلى مستشفى بالخليل لم يستقبلها، وثم تم تحويلها إلى مستشفى عالية الحكومي وتبليغ الأطباء، وما أن وصلت كانت في حالة توسع كاملة، وفور نزول الأطباء كانت قد ولدت الطفلة "ميلا"، وأكمل الطاقم الطبي عملية الولادة، والطفلة بحالة جيدة".

    وأضافت كيلة في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين حول الحالة الوبائية في فلسطين وجهود وزارة الصحة لمواجهتها، إذا لم يتعاون أهلنا في محافظة الخليل مع طواقم وزارة الصحة سيخرج الوضع الوبائي عن السيطرة.

    مدير مستشفى الخليل الحكومي الدكتور طارق البربراوي، قال من جانبه: "وجهت لنا اشارة من قبل اسعاف الهلال الأحمر تفيد بأن لديهم مريضة مصابة بالكورونا في حالة ولادة موجودة في حلحول، وهي المريضة الزغير التي حال وصولها دخلت الخيمة الخاصة لمعاينة كافة المرضى امام المستشفى ليتم معاينتها واجراء الفحوصات اللازمة لها في ظل انتشار هذا الوباء ، خوفا من نقل العدوى للمرضى".

    وأضاف: عائلة المريضة حاولت التنسيق لنقلها إلى أحد المستشفيات بالخليل لتوليدها، لكن لم تستقبلها المستشفيات الموجودة لأنها غير مهيأة لاستقبال هكذا حالات، وبعد ذلك وصلت مستشفى الخليل الحكومي وكانت على وشك الولادة، بالفعل وضعت مولودها، ومن جانبنا تابع المشرف الموجود حالتها وعلى الفور استدعى الاطباء من قسم الولادة، وخرج الطبيب مسرعا من قسمه بعد أن ارتدى الملابس المخصصة للتعامل مع هذه الحالات، واتم عملية الولادة التي كانت قد بدأت بالفعل، ونقل المولودة الى داخل المستشفى في غرفة لوحدها ضمن الاجراء الصحي السليم، كما نقلت الوالدة الى غرفة عزل لوحدها داخل المستشفى، ويمثلان الآن بحالة صحية جيدة.

    وأشار الدكتور البربراوي، الى أن بجري العمل على تجهيز "بناية كاملة في مستشفى الخليل الحكومي لتكون مخصصة لاستقبال الولادات والعمليات الجراحية التي يحتاجها مرضى كورونا"

    وقال: "نحن ضد تحويل كافة اقسام المستشفى لعلاج مرضى كورونا، فهذه المحافظة التي يصل عدد سكانها الى 800 الف نسمة، وتصل عدد الولادات في مشفاها (الخليل الحكومي) وحده الى 700 حالة ولادة تقريبا، في قسم مجهز بــ 35 سريرا، تحتاج ايضا الى مستشفى يخدم المرضى فيها بشتى امراضهم ومتطلباتهم الصحية".