سري القدوة

  • سري القدوة يكتب : حي الشيخ جراح الفلسطيني الصامد

    حي الشيخ جراح الفلسطيني الصامد

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 3 نيسان / أبريل 2021.

     

    الشعب الفلسطيني الصامد المرابط في القدس سيبقى عنوانا للثورة والانتفاضة والصمود والمقاومة من اجل العودة والتحرير ولا يمكن لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية ان تمر وسيتصدى لكل المشاريع الاستيطانية الاستعمارية في القدس ومنطقة الشيخ جراح الفلسطينية وعمليات اقتحام المسجد الاقصى لفرض سياسة التهويد حيث اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال العسكري الإسرائيلي وأقدم ما يقارب 309 من المستوطنين علي اقتحام باحات الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية قبل مغادرتهم من باب السلسلة وتأتي هذه الممارسات لخلق واقع استعماري استيطاني جديد وخاصة في ظل تواصل نكبة الشيخ جراح واستخدام حكومة الاحتلال للقوانين الزائفة لتطهير القدس عرقيا.

     

    ومنذ ان اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتكتله اليميني المتطرف في أيلول 2019، عن نيته ضم ما يقرب من ثلث الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة بشكل غير قانوني بدأت الخطوات العملية نحو تهويد الارض الفلسطينية وسرقتها تمهيدا لتنفيذ اكبر عمليات سرقة للأراضي الفلسطينية .

     

    وتعمل حكومة الاحتلال على تنفيذ مخططاتها من خلال فرق خاصة حيث تجري عمليات ضم الاراضي في القدس المحتلة والضفة الغربية المحتلة ويقوم الجنود الإسرائيليون وجرافات الجيش والمستوطنون اليهود المسلحون غير الشرعيين بتنفيذ مهام يومية لإجلاء العائلات الفلسطينية وتشريد المزارعين وحرق البساتين وهدم المنازل ومصادرة الأراضي .

     

    وتجري الكثير من عمليات الإخلاء في القدس الشرقية في سياق هذه الحجج القانونية الواهية والغير قانونية من خلال استخدام ما يسمى قانون أملاك الغائبين وقانون أنظمة القضاء والإدارة والخطة الهيكلية الرئيسية للعام 2000 وبذلك تكون عصابات المستوطنين وحكومة الاحتلال قد اتموا عمليات السرقة في حدود الابعاد الخطيرة لمخططات الاستعمار الاستيطاني في القدس الشرقية وذلك خدمة لسياسة الضم والاستيلاء على الاحياء العربية وخاصة حي الشيخ جراح بالقدس .

     

    حي الشيخ جراح الفلسطيني ومناطق سلوان وأجزاء أخرى من القدس تشكل الرواية الفلسطينية وقصة الصمود والبطولة والمعركة المحتدمة بين الاحتلال والشعب الفلسطيني وهي اعادة ترجمة للتاريخ وإحياء لذكري النكبة كون يشهد الفلسطيني مجددا مخطط تهويد ارضه وسرقة حقوقه التاريخية ونفس المشهد يتكرر في ظل استمرار الصمت الدولي على هذه الجرائم الخطيرة التي يمارسها الاحتلال وعاصبات المستوطنين ضد الحقوق الفلسطينية .

     

    في الحقيقة لا يمكن ان تفعل العائلات الفلسطينية البريئة التي تواجه خطر الإخلاء القسري على ممتلكاتها سوى أن تعيد ذكريات كوابيس النكبة التي عايشها الاجداد من خلال اكبر عمليات السرقة التي عرفها التاريخ والتطهير العرقي للزمان والمكان في فلسطين عام 1948 وكانت سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي وبعد عامين من النكبة الكبري وسرقة المنازل والممتلكات الفلسطينية وإتباع سياسة التطهير العرقي والعنصري والتهويد اقرت تطبيق ما يعرف بقانون أملاك الغائبين للعام 1950 والتي تتم اليوم من خلاله عمليات سرقة الاراضي الفلسطينية .

     

    تأكيد القيادة الفلسطينية ان القدس هي جزء من فلسطين وانه لا يمكن ان يتم اجراء الانتخابات في فلسطين بدون القدس هي خطوة مهمة وبالاتجاه الصحيح ولا بد من الالتزام الوطني الفلسطيني بهذا الدستور والمنهج النضالي الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه السياسية ويحافظ على مكتسباته النضالية ويعزز صمود ابناءه وخاصة في القدس ومواجهة تلك المشاريع التصفوية التي تمارسها عاصبات الاحتلال من اجل تهويد ما تبقى من الارض الفلسطينية .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : رحيل الإعلامي عبد الحميد الهمشري صوت فلسطين النقي والحقيقي

    رحيل الإعلامي عبد الحميد الهمشري

                 صوت فلسطين النقي والحقيقي

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 11 شباط / فبراير 2021.

             

    ما اصعب ان ترحل عنا وتتركنا ونحن على تواصل يومي معك نتابع الحدث الفلسطيني ونعرف ونلهم من تجربتك وتقديرك للمواقف بكل شغف فحرصنا ان نتعلم منك ونستفيد من تجاربك ومعرفتك الاعلامية فأنت موسوعة اعلامية والأرشيف الوطني الذي نتفقده برحيلك، وأنت من نشعر بالحب الى ربوع الوطن ونتابع اخبار فلسطين التاريخية كما كنت تحب ان تسميها في تفاصيل كتاباتك حيث تعالج الوجع والألم الفلسطيني الكبير، رحيلك عنا اخي الحبيب والزميل الاعلامي عبد الحميد الهمشري سيترك فراغا كبيرا في مساحة تفكيري ولكني سابقي على عهدك الذي طالما حدثتني عنه وسأدافع عن حلمك في العودة الى ارضك التي طالما حلمت بها حيث وصية الاجداد .

     

    غيب الموت الحق الاخ الاعلامي عبد الحميد الهمشري بعد حياة حافلة بالنضال المخلص لفلسطين وشعبها وان الشعب الفلسطيني يودع أخا عزيزا وصديقا وفيا ومناضلا صلبا قدم الكثير لفلسطين وشعبها وكان مثالا للعطاء والتضحية متمسكا بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية التي تربت عليها الاجيال عبر مسيرة طويلة من الكفاح والنضال من اجل الحرية ونيل الاستقلال وتقرير المصير، فكان مثالا للإعلامي والباحث  وعلما من أعلام فلسطين ومسيرتها التحررية مدافعا صلبا عن فلسطين فاضحا جرائم الاحتلال الاسرائيلي ومدافعا عن الثورة في كل المراحل التي مرت فيها حيث تمترس في مواقع النضال منذ تأسيسها وخاصة في الكويت وكان الكلمة الامينة المعبرة عن صوت فلسطين النقي والحقيقي متمسكا بالمبادئ الثورية الوطنية الاصيلة واهتم بالبحث عن تاريخ فلسطين وتوثيق مراحل تهجير الشعب الفلسطيني فكان موسوعة وطنية شاملة عبرت عن الروح الوطنية والثوابت والحقوق الفلسطينية التاريخية للشعب العربي الفلسطيني، متابعا ادق التفاصيل للإحداث الفلسطينية والعربية موثقا كل مراحل النضال من الكفاح الى الانتفاضة الى البحث عن رحلة التشرد واللجوء، ليكتب عن ربوع الوطن وقري ومدن فلسطين التاريخية وتراب فلسطين الغالية التي تشكلت في معالم وتفاصيل حياته كاشفا جرائم الاحتلال وبشاعة التهجير والمعاناة التي تحملها ابناء الشعب الفلسطيني والمجازر التي ارتكبت بحقه ليكون صوت فلسطين النقي والحقيقي، وأننا اصدقاء وزملاء الراحل الكبير سنبقى الاوفياء ونبقى على عهده ووصاياه في صدق الانتماء والالتزام بأهداف شعبنا العادلة.

     

    رحيل الصديق والحبيب الزميل عبد الحميد الهمشري ابو زاهر يشكل وجعا وألما لكل من عرفه وتعامل معه وان الكتابة عنه تحتاج الى مجلدات كونه موسوعة فلسطينية حفظ التاريخ وعاشر الاجيال واستلهم واقع المعاناة وبقي في حياته وفيا ومخلصا للقضية والوطن، ورحيله يؤلمنا ويشكل الوجع الكبير في قلوبنا فهو من تابع معنا ادق التفاصيل وكان على تواصله معنا دوما يحمل في مداخلاته حرصه الوطني على فلسطين ووحدتها وتكامل العلاقة بين الاجيال، فتشكلت فلسطين في ملامحه فهو سيظل في قلوب وعقول ونبض وعروق ابناء الشعب الفلسطيني فهو خير من حمل الامانة وعبر بصدق عن الانتماء الوطني لفلسطين الارض والشعب والقضية وعمل بكل قوة وحق من اجل الحفاظ على وحدة وقوة المؤسسات الفلسطينية وحماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على التاريخ ملخصا الواقع والهجرة في تاريخ سيمتد للأجيال القادمة .

     

    إننا نتقدم من أسرة الفقيد ومن عائلته والشعب الفلسطيني والزملاء الاعلاميين في فلسطين والأردن بأصدق مشاعر التعزية والمواساة برحيل الفقيد الوطني الكبير ابن فلسطين التاريخية عبد المجيد الهمشري داعين الله عزَّ وجلَّ أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : شيخ الأسرى اللواء الشوبكي مصاب بالكورونا

    شيخ الأسرى اللواء الشوبكي مصاب بالكورونا

    بقلم  :  سري القدوة

    الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    ما حصل مع الاسير المناضل الكبير فؤاد الشوبكي جريمة مخطط لها مسبقا ويجب على المؤسسات الدولية فتح تحقيق في هذه الجريمة فكيف يتم نقله ووضعه في زنازين يوجد بها سجانين مصابين بكورونا لتنتقل العدوى بشكل مباشر له فهذا العمل مدروس ومدبر له مسبقا من ضباط مخابرات الاحتلال ليتم اعدام الاسير الشوبكي بداخل السجون والبالغ من العمر 82 عاما ويمضي حكما ظالما بسجون الاحتلال لمدة عشرين عاما بعد اقتحام سجن اريحا واعتقاله من قبل جيش الاحتلال .

     

    وأعلن بتاريخ 21 من يناير 2021 عن اصابة الاسير الشوبكي بفيروس كورونا بعد مخالطته لسجان كان يقود ما تسمى سيارة «البوسطة»، لنقله لاحد المشافي الاسرائيلية لإجراء عملية في عينيه، ومن ثم عمدت سلطات الاحتلال علي نقل الاسير الشوبكي الي ما بات يعرف بزنازين الحجر بسجن «ايالا» الاسرائيلي .

     

    سلطات الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن حياته عقب إصابته بفيروس كورونا القاتل والمميت نتيجة مخالطته لسّجان مصاب بالفيروس ولا بد من التدخل العاجل من قبل مؤسسة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن تفاصيل الحالة الصحيّة للاسير الشوبكي وظروف عزله، وان ما حدث معه هو شكل جديد من اشكال الجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال بشكل مقصود ومتعمد من اجل نشر الفيروس عبر الاسري وبالتالي تعريض حياتهم للخطر، وتعد هذه الجريمة النكراء من الجرائم الكبرى والتي تتناقض مع القانون الدولي حيث يتطلب اطلاق سراح الاسرى في السجون عندما يجتاح الوباء وعدم تعريضهم للخطر او استمرار اعتقالهم وهذا العمل قام بتدبيره ضباط من اجهزة المخابرات التابعة للاحتلال لتصفيته وذلك لعجزها عن ابتزازه سياسياً او انتزاع اعترافات منه .

     

    ودوما كانت ترفض اجهزة مخابرات الاحتلال والضباط المشرفون على قضيته الطلبات التي تقدم بها لإعادة محاكمته وفقا للقانون الاسرائيلي المعروف في ثلثي المدة حيث رفضت محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع طلب إعادة النظر في الإفراج المبكّر عنه، بعد ان امضى ثلثي مدة اعتقاله، وتذرعت المحكمة الإسرائيلية بخطورة قضية الأسير الشوبكي وعدم إبدائه النّدم، متجاهلة سنّ الأسير وحالته الصحية .

     

    ومنذ اصابته بالفيروس انقطعت الاتصالات معه وأصبح منعزل تماما عن محيط الاسرى علما انه بحاجة ماسة للرعاية الصحية والمساعدة الطبية الدائمة، وان الأسير الشوبكي معتقل منذ العام 2006، ويعاني من أوضاع صحية صعبة للغاية، نتيجة اصابته بسرطان البروستات، اضافة الى امراض القلب والمعدة ويعاني مشاكل في النظر .

     

    ان تلك السياسة والعنجهية الاسرائيلية وعدم استجابة سلطات الاحتلال للنداءات الدولية العاجلة بضرورة توفير الحماية للأسرى والعمل على اطلاق سراحهم بعد انتشار وباء الكورونا يفضح سياسة الاهمال الطبي لسلطات الاحتلال ومدرية السجون العامة ويكشف تنكيلها وتعنتها واستهتارها بحياة الاسري ويؤكد تورطها في ممارسة سياسات اجهزة مخابرات الاحتلال القاضية بإعدام مئات الاسرى، كما يكشف عن عدم توفيرها الحد الادنى من متطلبات الوقاية والحماية من الاصابة بجائحة كورونا، وبات في ظل هذا التطور الخطير من المهم وبشكل عاجل التدخل الدولي وضرورة فتح تحقيق للاضطلاع على كيفية اصابة الاسرى في الوباء وهم اصلا محتجزين في السجون وممنوعين من الزيارة ولا بد من مطالبة الهيئات الدولية ومؤسسات حقوق الانسان بالتحقيق بملف اللواء الشوبكي الطبي وعدم تركه فريسة لسياسة الغدر والابتزاز التي تمارسها سلطات الاحتلال .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : فلسطين الدولة وإستراتيجية الموقف العربي

    فلسطين الدولة وإستراتيجية الموقف العربي

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 25 شباط / فبراير 2021.

                  

    التوجه العربي يحمل رسالة واضحة المعالم لكل من يعنيه الأمر بأن هناك رأبا للصدع في الموقف العربي وإعادة اللحمة للصف العربي الواحد تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وأهمية العمل على استئناف عملية السلام قريباً على قاعدة حل الدولتين ووفق المرجعيات الدولية ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها ضمن قرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي على ضرورة انهاء الاحتلال للمناطق الفلسطينية وتقديم المساعدات الدولية والمساهمة بدعم اقامة الدولة الفلسطينية بدلا من استمرار الاحتلال والاعتداء الظالم على الشعب الفلسطيني .

     

    الموقف العربي يحمل رسالة مهمة حول اهمية دعم الحقوق الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأهمية عودة القضية الفلسطينية إلى سلم الاولويات الدولية والإقليمية والتي جرى التعبير عنها بتوسيع الرباعية الدولية والتأكيد العربي على ضرورة توفير كل متطلبات الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني لتمكينه من إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وحق العودة للاجئين وفق القرار 194 .

     

    وتشكل رسالة الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المنعقد مؤخرا في القاهرة رسالة مهمة للعالم اجمع من اجل البدء في العودة الى مفاوضات حقيقية تستأنف من خلالها الجهود الدولية الرامية الى تحقيق السلام وعكست اعمال الاجتماع العربي على المستوى الوزاري اهمية اعادة النظر في تباين الخلافات حول سياسات بعض الدول وعلاقاتها الخارجية كون ان هذه النقطة بحد ذاتها لن تقف حائلا أمام جميع الدول العربية للعمل كفريق واحد من اجل دعم الحقوق الفلسطينية وخاصة على الصعيد الدولي وتوفير الدعم السياسي والمالي للشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية .

     

    التفاؤل الفلسطيني والعربي يمنح الجميع حافزا للانطلاق نحو اهمية التغير في المجريات السياسية القائمة ومحاولة ترميم اثار الماضي الكئيب لتلك السياسة الترامبية وأثارها السلبي ومخلفات الدمار الذي خلفته على صعيد منظومة العلاقات الدولية وانعكاس ذلك على القضية الفلسطينية وما وصلت اليه من امور معقدة ساعدت حكومة الاحتلال على الاستمرار في نهجها الاستيطاني وتطبيق سياسة الضم الاسرائيلية وفقا لمخططات صفقة القرن الامريكية المزعومة اما وقد بدأت الان بعض الاشارات الايجابية في تغير نمط السياسة الامريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية يمنحنا ذلك بعضا من الثقة وأهمية تحرك المجتمع الدولي وجميع الاطراف المعنية بالتوجه السياسي والتعامل بايجابية وروح من التفاؤل تجاه تغير الاوضاع في واشنطن بعد ان بدأت السياسة الامريكية تدلل ان هناك عمل جدي تجاه التخلص من سياسات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي كانت تتبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي ومواقفه بشكل كامل .

     

    بات التوجه العربي يحمل صفة الاجماع على ضرورة العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ضمن حل الدولتين، وهو ما يشكل رسالة تحفيز لإدارة بايدن للمضي قدما في مساعي استئناف عملية السلام وخاصة بان الادارة الحالية برئاسة الرئيس الأمريكي جو بايدن عبرت في أكثر من مناسبة عن دعمها لحل الدولتين وحل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية ضمن مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء قضية اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وخاصة ان الرسائل العربية واضحة بهذا الخصوص وتم التعبير عنه خلال اعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في العاصمة المصرية .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : قرارات للتطبيق الفوري وليست للدراسة والتفاوض

    قرارات للتطبيق الفوري وليست للدراسة والتفاوض

    بقلم  :  سري القدوة

    الأربعاء 24 شباط / فبراير 2021.

     

    في خطوة مهمة على صعيد التحضير للانتخابات الرئاسة الفلسطينية اصدر الرئيس محمود عباس قرارا مهما للغاية ويقضي هذا القرار في انهاء حقبة من الاعتقالات السياسية وعلى خلفية الرأي في كل اراضي دولة فلسطين مع اهمية وضرورة اطلاق سراح الموقوفين والسجناء على هذه الخلفية فورا وإطلاق الحريات العامة وانتشار ثقافة الحوار وحرية الممارسة السياسية والتعبير عن الرأي مكفولة وفقا للقانون ودستور دولة فلسطين .

     

    اننا بحاجة ماسة الى ان نكون علي قلب رجل واحد وان لا ننسي ممارسات الاحتلال الاسرائيلي الذي يغتصب الحقوق الفلسطينية وان نعمل علي بناء المؤسسات الفلسطينية بشكل يكفل لنا ممارسة الديمقراطية وحق التعبير عن الرأي بكل حرية وممارسة الانتخابات الديمقراطية بكل شفافية ونزاهة فمن ابسط الوسائل التي لا بد ان يتمتع بها الاعلام الفلسطيني هي ممارسة الحرية الاعلامية بعيدا عن رقابة الامن وتطرف البعض الذين يحاولون تخريب جهود المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام القائمة وعودة غزة للشرعية الفلسطينية والانطلاق لبناء الثقة والشراكة الحقيقية القادرة على حماية الانسان الفلسطيني وضمان ممارسة الديمقراطية عبر جميع وسائل الاعلام بدون تميز .

     

    دولة فلسطين تحترم القانون وحقوق الانسان وممارسة النقد والنقد الذاتي مكفولا وفقا القوانين الفلسطينية بعيدا عن الارهاب الفكري والقمع والتنكيل بالمواطنين، وأننا نقدر عاليا كل الجهود الهادفة الي بناء المؤسسات القضائية بكل شفافية واقعية ومصداقية حيث لا بد من احترام قانون المواطنة والعمل علي اعادة الاعتبار للمواطن الفلسطيني الذي حرم علي مدار سنوات طويلة من حريته ومارست بحقه ابشع انواع القمع في التاريخ من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي .

     

    وبكل وضوح نقول ان عدم تطبيق تلك القرارات وممارسة الحريات والإفراج الفوري عن المعتقلين والتوقف عن الاعتقالات السياسية يعد ذلك اضافة سيئة وضربة موجعة الى الاعلام وطبيعة القوانين الدولية والتي تؤكد أن لكل انسان حرية الحق في الحصول علي المعلومات ونشرها دون أي عوائق او حواجز بالطريقة التي يريدها، وكانت الفصائل الفلسطينية قد اكدت في الاطار العام للحوار الفلسطيني الذي انعقد في القاهرة على اهمية الممارسة الديمقراطية وضرورة اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون استثناء احد والإفراج الفوري عنهم وتحريم الاعتقالات السياسية وإنهاء حقبة الانقسام والانطلاق للممارسة الانتخابات بكل مسؤولية وطنية وضرورة احترام القانون وحرية التعبير والرأي، وأيضا علي الاعلام الفلسطيني أن لا يكون بوقا للفتنة وإثارة العنف التي تخلق الكراهية بين ابناء الشعب الواحد وضرورة الالتزام بميثاق الشرف الاعلامي الفلسطيني وعلى الصحافي أن يكتب من اجل فلسطين الدولة وبناء المؤسسات ومستقبل الاجيال القادمة وان لا يكون بوقا للفتنة، وأهمية ان تتخذ الحكومة الفلسطينية موقفا واضحا من المؤسسات الاعلامية التي تم اغلاقها نتيجة الانقسام الفلسطيني وإصدار قرار فوري بإعادة فتح جميع المؤسسات الاعلامية التي تم اغلاقها نتيجة احداث الانقسام الفلسطيني .

     

    الدستور الفلسطيني وقوانين الاعلام بدولة فلسطين تؤكد جميعها على ممارسة الحرية الاعلامية دون تدخل الرقابة لا السابقة ولا اللاحقة على وسائل الاعلام وأهمية الالتزام بتطبيق القوانين واحترام حرية الاعلام والدفاع عن المؤسسات الاعلامية ورعاية الصحافة وحرية التعبير والمساهمة في دعم المؤسسات الاعلامية الفلسطينية وتطويرها وخاصة في ظل ثورة الاعلام الجديد التي يشهدها العالم، والتأكيد على ان حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع مع ضرورة الحفاظ على سيادة القانون والالتزام به من قِبل الجميع .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : قطاع غزة أكبر سجن عرفه العالم

    قطاع غزة أكبر سجن عرفه العالم

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 22 شباط / فبراير 2021.

     

    يعاني قطاع غزة الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة، من أزمات اقتصادية عديدة على رأسها ارتفاع معدلات البطالة، التي تقدر بنحو 49 في المائة، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، وتعد مستويات البطالة في القطاع من المعدلات الأعلى عالميًا بالنظر إلى الكثافة السكانية وفق تصنيفات البنك الدولي، وتمثل البطالة إحدى التحديات الكبرى التي تواجهها دولة فلسطين جـراء عواقبها السلبية على مختلف جوانب الحياة الخاصة والعامة، رغم أنها خارجة عن السيطرة الفلسطينية حيث يبحث الشباب عن العمل وتصدمهم الظروف الصعبة والقائمة ويكون شبح البطالة عائقا امام ايجاد فرص عمل كريمة ومناسبة لهم .

     

    ويرجع السبب الأساسي في ارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الشباب غياب التوظيف الحكومي الرسمي منذ عدة سنوات نتيجة الانقسام، وهذا أدى الى تكدس أعداد الشباب الخريجين دون وظيفة، أما على صعيد العمل في القطاع الخاص فإننا نلاحظ التراجع الكبير، فنجد أن هناك انخفاض نسبة العاملين بأجر في القطاع الخاص الى 72 % مقابل 81 % نتيجة انخفاض الأجر الشهري الذي يتقاضونه عن الحد الأدنى للأجور حيث يصل معدل الأجر الشهري في غزة 600 شيكل اقل من مائتي دولار امريكي  .

     

    الحصار الذي تفرضه حكومة الاحتلال العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة يمثل انتهاكا لحقوق الانسان ويعد من جرائم الحرب الدولية البشعة حيث تواصل سلطات الاحتلال فرض حصارها منذ سنوات بشكل متواصل وتلجا الي اتباع سياسة الابتزاز والمساومة مقابل ادخال السلع التجارية والمواد الغذائية والأدوية والمعقمات الطبية وخاصة بعد انتشار وباء الكورونا القاتل، وان مواصلة الحصار الإسرائيلي يعد ضمن سياسة العقاب الجماعي المفروض على قطاع غزة والتي تمارسها حكومة الاحتلال بشكل متواصل ضمن الحرب الشاملة وسلسلة أعمالها الاستيطانية وجرائمها المرتكبة في الضفة الغربية والقدس تعد من جرائم الحرب الكبرى وتعديا صارخا على القوانين الدولية.

     

    ولعل استمرار فرض الحصار على قطاع غزة بشكل متواصل انتج شبح البطالة بين جيل الشباب الذي ينظر الى المستقبل ويتطلع للعيش الكريم ويطمح في بناء شخصية مستقلة وأسرة الا ان شبح البطالة يحول دون ذلك وليتشكل جيش كبير وخاصة من الخرجين وأصحاب الشهادات العلمية ولم يسعفهم الوقت ولا الظروف بان ينالوا حقهم في العمل في ظل غياب التخطيط الاستراتجي والعمل الحكومي نتيجة وضع الانقسام الفلسطيني والسيطرة الحزبية على قطاع غزة ولتشكل هذه العوامل وتكون عائقا امام ايجاد حل عادل وشامل لمشاكل البطالة .

     

    ودائما ما تتخذ حكومة الاحتلال قرارات عقابية  تقضى بإغلاق معبر كرم أبو سالم، ومنع إدخال المحروقات والوقود لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، وإغلاق البحر أمام الصيادين وملاحقتهم من زوارق الاحتلال على بعد أمتار من شاطئ البحر، وعدم السماح للمزارعين بالوصول لحقولهم بإطلاق النار صوبهم، وترويع المدنيين الآمنين في منازلهم، مما يعني تواصل سياسة البلطجة والعربدة والإرهاب الاسرائيلي المنظم بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة حيث يعد ذلك تصعيداً خطيراً في سياسة العقوبات الجماعية وتشديد الحصار الظالم الذي يتناقض مع حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية، مما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية التدخل السريع والعاجل لاتخاذ موقف حازم وإدانة ممارسات الاحتلال العدوانية ومواصلة الضغط على حكومة الاحتلال لوقف عقوباتها الجماعية ورفع الحصار الظالم على نحو مليوني إنسان في قطاع غزة يعيشون في اكبر سجن عرفه العالم .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : لا أحد فوق القانون

    لا أحد فوق القانون

    بقلم  :  سري القدوة

    الأحد 7 آذار / مارس 2021.

       

    نستغرب تلك المواقف التي ابدتها الادارة الامريكية في تسترها على جرائم الاحتلال الاسرائيلي عقب صدور قرار من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ببدء الاجراءات لتحقيق في جرائم الحرب التي تم ارتكبت بحق ابناء الشعب الفلسطيني والمنطق والعرف القضائي والقانون الدولي يقول بأنه لا احد فوق القرار القـانـون، حيث عبرت الادارة الامريكية برئاسة جو بايدن عن معارضتها بشدة للتحقيق في جرائم الحرب الاسرائيلية ضد الفلسطينيين والتي جاءت على لسان وزير الخارجية انطوني بلينيكن .

     

    وكان وزير الخارجية الامريكي بلينيكن قال سابقاً بعيد اعلان المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم الحرب في فلسطين إن الولايات المتحدة تعارض بشدة وتشعر بخيبة أمل عميقة من القرار، كما ذكر البيت الابيض أن نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس كانت قد أكدت في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو معارضة الولايات المتحدة لإجراء تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب في الاراضي الفلسطينية .

     

    المواقف الأميركية الداعمة بلا شروط للسياسات الإسرائيلية تشجع دولة الاحتلال على المضي قدما والتوغل في سياستها وانتهاكها لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني وحقوق الإنسان، ومواصلة ارتكاب جرائم الحرب في القتل العمد للمواطنين العزل، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وضمها وهدم منازل العائلات الفلسطينية وتشريدها، وفرض العقوبات الجماعية كالاعتقالات اليومية وفرض الحصار على قطاع غزة وإقامة الحواجز العسكرية في أنحاء الضفة الفلسطينية وعرقلة الحياة اليومية وإلحاق الأذى والضرر الشديدين بالاقتصاد الفلسطيني والتدخل للحيلولة دون الاعلان عن قيام الدولة الفلسطينية .

     

    المحكمة الجنائية الدولية لديها السلطة وعليها الواجب للتحقيق بشكل مستقل ونزيه وتحقيق العدالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب في فلسطين من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي ويجب أن لا تتدخل الولايات المتحدة وحمايتها وتسترها على جرائم الاحتلال بل يجب دعمها لتنفيذ القانون الدولي ودعمها للعدالة.

     

    نستغرب استمرار تلك المواقف الخاصة التي تبديها الولايات المتحدة من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وقامة دولته وحان الوقت لإعادة النظر في تلك السياسة من قبل ادارة جو بايدن لدعم خيارات السلام والتعاون مع المجتمع الدولي في تعزيز السلام بدلا من التستر على جرائم الاحتلال وتشجيعه على ارتكاب المزيد منحا بحق الشعب الفلسطيني حيث تشكل تلك المواقف تحدياً للمجتمع الدولي .

     

    الولايات المتحدة لا تملك أدنى حق في أن تنزع عن شعب فلسطين حقه في اقامة دولته المستقلة وفي مكانته بالمجتمع الدولي وأن مثل هذا الموقف يعبر عن حقيقة السياسة الأميركية التي مازالت تكن العداء للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية وهذا يؤكد عدم جديتها في دعم خيار السلام وخاصة حل الدولتين في ضوء ما يمكن تحقيقه دوليا .

     

    وفي ظل تلك المواقف لا بد من العمل على اعادة ترتيب المسار والموقف الفلسطيني وتفعيل اليات حشد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية وضرورة اعتماد معايير واضحة من موقف الإدارة الأميركية الجديدة وخاصة مدى استعدادها لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمها حقه في الخلاص من الاحتلال والاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967 وحل قضية اللاجئين وضمان لهم حق العودة إلى اراضيهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948 والعمل على انهاء اطول احتلال عرفه العالم ورفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : لا انتخابات بدون القدس .. واستثناؤها تطبيق عملي لصفقة القرن

    لا انتخابات بدون القدس .. واستثناؤها تطبيق عملي لصفقة القرن

    بقلم  : سري القدوة

    السبت 10 نيسان / أبريل 2021.

     

    تتواصل جهود لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية للإعلان عن الكشف الأولي للقوائم المرشحة للانتخابات التشريعية 2021، والبالغ عددها 36 قائمة انتخابية، وذلك بالتزامن مع فتح باب الاعتراض على أي قائمة أو مرشح وبذلك تكون لجنة الانتخابات الفلسطينية قبلت ترشح جميع القوائم التي تقدمت بطلبات للترشح وعددها 36: منها سبع قوائم حزبية و29 قائمة مستقلة، فيما بلغ عدد المرشحين في جميع القوائم (1389) مرشحاً من بينهم (405) نساء بنسبة 29% من المجموع الكلي للمرشحين وأن المرشحين من الفئة العمرية (28-40) يشكلون 38.5% من إجمالي المرشحين و(41-50 عاماً) بنسبة 22.2%، والمرشحين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً يشكلون 39.3% من إجمالي عدد المرشحين .

     

    ووفقا للقانون الفلسطيني يحق لكل ناخب أو قائمة أو مرشح تقديم اعتراض أو شكوى حول مخالفة أي من القوائم أو المرشحين لشروط الترشح، على أن يرفَق الاعتراض بما يؤيد ويثبت صحته ويتم تقديم طلبات الاعتراض في مكاتب لجنة الانتخابات أو من خلال موقعها الالكتروني .

     

    وبدورها تقوم لجنة الانتخابات بدارسة الاعتراضات والشكاوى التي تردها خلال ثلاثة أيام كحد أقصى، وتصدر قراراً بشأنها ويجري تبليغ المعترِض والمعترَض عليه كما يمكن لمن يرغب الطعن في قرار اللجنة أمام محكمة قضايا الانتخابات خلال 3 أيام من تاريخ تبليغه بالقرار علما بأن المحكمة تصدر قرارها بالطعون المقدمة إليها في غضون 7 أيام كحد أقصى ويكون قرارها نهائيا وغير قابل للاستئناف .

     

    ومن خلال استعراضنا للقوائم الانتخابية نستنتج بان الزيادة الكبيرة في اعداد المرشحين يرجع الى الحاجة الفلسطينية والضرورة لإجراء انتخابات نظامية لاختيار من سيمثل الشعب في البرلمان التشريعي الفلسطيني كون اخر عملية انتخابية للسلطة التشريعية قد تمت في 25 يناير 2006 وتعقد هذه الانتخابات بعد ان شهدت الساحة الفلسطينية ما يتم تسميته الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولذلك يتطلع ابناء الشعب الفلسطيني الى ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية وإنهاء هذه الصيغة القائمة التي اثبتت الاحداث عدم صحتها وعقدت من المشهد السياسي القائم وساهمت في اتاحة الفرصة للاحتلال للاستفراد في الضفة الغربية المحتلة والاستمرار في سياسته الاستيطانية وعززت من وجود الهيمنة علي المستقبل المجهول مما عزز الادارة المنفردة واستمرار السيطرة علي قطاع غزة بدون تقديم اي من مقومات الحياة للسكان وساهم في انتشار الفقر والبطالة وانعدام الافق السياسي ويأمل الجميع بان تجد هذه الانتخابات الفرصة لتجسيد الوحدة والخروج في برنامج وطني شامل وبناء استراتجية كفاحية تعيد لفلسطين مكانتها وتجد الطريق لتجسيد وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية .

     

    ان المرحلة القادمة تطلب من الكل الوطني الفلسطيني مزيدا من التكاتف والتعاون والاتحاد لإنجاح العرس الديمقراطي وضرورة السعى مع الجهات الدولية لضمان اجراء الانتخابات في القدس وانه لا انتخابات بدون القدس واستثناؤها يعد تطبيق عملي لصفقة القرن ويجب التصدي للاحتلال والاتفاق وطنيا وسياسيا على ضرورة أن لا يتم اجراء انتخابات بدون القدس والعمل بشكل وحدوي من اجل توفير الفرص والشفافية وضمان نزاهة الانتخابات للخروج بنتائج ايجابية والعمل على تجسيد الوحدة ودعم مقومات الصمود لأبناء الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة دمج المؤسسات الوطنية وبناء الاقتصاد الوطني الفلسطيني القادر على النهوض المجتمعي وحماية المواطن وتوفير العدالة واحترام القانون ووضع حد لكل اشكال الانقسام التي كانت سائدة في السابق .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : مئوية تأسيس الدولة الأردنية الخالدة

    مئوية تأسيس الدولة الأردنية الخالدة

    سري القدوة

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2021.

               

    بكل الحب والتقدير والاحترام لا يسعنا الا وان نتقدم  للملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي العهد والشعب الأردني الشقيق بمناسبة المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنية وبناء مؤسساتها على أسس متينة راسخة وحديثة وما شهدته من تطور نوعي في كافة المجالات الحياتية وتلك النهضة الشاملة للأردن العزيز على قلوبنا جميعا والتي تشهدها المدن والإحياء الاردنية في مختلف نواحي الحياة وهذا الازدهار والتنمية الاجتماعية وتلك التخصصات في المجال الطبي والتكنولوجي والهندسي وهذا التنوع الاعلامي والرسالة الاعلامية الشمولية التي تحملها المؤسسات الاعلامية وما تشهده الجامعات الاردنية من اهتمام في مجال التعليم ورفد المجتمع بالطاقات الشبابية المبدعة وبمختلف التخصصات وما تشهده الاردن من منظومة دفاعية وأمنية راسخة تحمل عقيدة مبدئية وثابتة من اجل حماية المواطن وسيادة الامن والقانون .

     

    تعد المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنية وبناء مؤسساتها على أسس متينة راسخة وحديثة هي فخر لكل الامة العربية والشعبيين الاردني والفلسطيني لما تحمله من انجازات مهمة علي طريق الرخاء والتقدم والازدهار وبناء الدولة الاردنية المعاصرة القادرة على حماية الاهداف الوطنية المتكاملة لما تشهده الاردن من نهضة شاملة وتطور ابداعي وعلمي والتي تجسد حلم جميع الاردنيين وهي محل تقدير ومتابعة من كل الاشقاء العرب والمجتمع الدولي .

     

    تقوم العلاقة الأخوية والتاريخية علي اسس مشتركة حيث تهتم الاردن في متابعة الاحداث وما يجري يوميا في فلسطين مما يساهم في تعزيز العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين وتلك الرسالة التي تحملها الاردن في مؤيتها والدور الهام الذي يقوم به الأردن وشعبه في مساندة الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل حقوقه في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وبناء مؤسساتها الوطنية وأهمية الوصاية الهاشمية للمقدسات من اجل حماية الحقوق الشرعية للشعب العربي الفلسطيني والحفاظ على الارث التاريخي والوطني والحضاري للأجداد في القدس .

     

    الشعب الفلسطيني يحمل مشاعر الحب للأردن ولا يمكن الحديث عن الاردن دون الحديث عن فلسطين فتلك هي علاقة الروح بالجسد الواحد وبمؤية الاردن نؤكد على تلك العلاقة الثابتة وروابط الدم والمصير المشترك بين الشعب الفلسطيني والشعب الاردني الذي يدافع عن كرامة الامة ولا يدخر جهدا من اجل الحفاظ على القدس وحماية المقدسات الاسلامية فهذه هي وصية الاجداد يحملها الشعب بأمانه ويجسدها بكل مسؤولية وحرص على دعم النضال الفلسطيني والحفاظ على الدولة الفلسطينية ومساندتها وتقديم كل الدعم لها من اجل انهاء الاحتلال ووقف المعاناة الفلسطينية فالأردن الأبي القوي العزيز المزدهر المنيع يعني القوة والأمان والدعم لفلسطين .

     

    وتستمر المسيرة الملكية منذ تأسيسها ولقد تحمل جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الامانة وعمل علي خوض مسيرة البناء والجهود الجبارة والتحديات التي واجهت الشعب الأردني الشقيق وقاد مرحلة من اهم مراحل العمل علي المستوي المحلي والعربي والدولي بكل اقتدار واستمر في خوض معركة البناء والازدهار والذي سلم الأمانة والراية من بعده للملك عبد الله الثاني بن الحسين والذي تحمل الامانة ايضا ليواصل مهمة الاجداد بكل عزيمة وهمة عالية وليخوض معركة البناء الوطني والمؤسساتي ويضيف بصماته المميزة ويبني على ما قام به الاجداد والشعب الأردني يواصل مسيرته بكل عزيمة وتحدي وإرادة صلبة ليكون مثالا للتضحية والنبل والصبر والعطاء من اجل وحدة الاردن وحمايتها وبناء الدولة القوية القادرة علي اجتياز كل المخاطر ولتكون نبراسا للأجيال القادمة علي طريق الحرية والازدهار وبناء الدولة العصرية.

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

     

  • سري القدوة يكتب : معركة الصمود والثبات ومواجهة الاستيطان

    معركة الصمود والثبات ومواجهة الاستيطان

       

    بقلم  :  سري القدوة

    الأحد 21 شباط / فبراير 2021.

     

    إن ما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني من انتهاكات متواصلة خاصة في الأغوار، يأتي في إطار الحرب التي تشنها دولة الاحتلال خصوصا في منطقة الاغوار، من أجل إرهاب المواطنين وتهجيرهم عن أرضهم، حيث تعمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وتحاول مرارا وتكرارا ضم الأغوار وفق خطة الضم التي أعلن عنها رئيس حكومة الاحتلال المتطرف نتنياهو العام الماضي مستفيدا من سياسته الاستيطانية لهروبه من الازمات الداخلية التي تمر بها الساحة الاسرائيلية وأزمة الانتخابات الرابعة.

     

    يجب دعم صمود المواطنين المعتصمين في قرية حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية، وتعزيز صمودهم وعدم تركهم وحدهم وتقديم كل الدعم لهم فهم يواجهون سياسة المحتل الغاصب ويتصدون بصدورهم العارية لمخططات الاحتلال التي تهدف الي انتزاعهم من ارضهم فيجب على الجميع التضامن معهم ودعمهم في مواجهة مخططات الاحتلال التي تسعى الي توسيع عمليات الاستيطان على حساب اراضيهم وممتلكاتهم وبيوتهم فتلك السياسة الاسرائيلية التي مارستها حكومة الاحتلال فهي تريد ارض بلا شعب وتمارس عمليات التطهير العرقي وتغتصب الاراضي الفلسطينية وتمارس التهجير بحق المواطنين اصحاب الارض الاصليين فتلك هي سياسة الاحتلال التي قامت عليها دولتهم المزعومة .

     

    ان اليات صمود المواطنين المعتصمين في مواجهة جنود الاحتلال تدعو للفخر وتحمل بشائر الانتصار حيث الفلسطيني يصر على ان لا يتنازل عن حقه وأننا نقدر عاليا تلك المواقف البطولية التي ابداها ابناء الشعب الفلسطيني في تلك المناطق المهددة بالمصادرة ونثمن جهودهم في الوقوف بوجه المخططات الإسرائيلية الاستيطانية الرامية إلى فرض الأمر الواقع الاحتلالي الاستيطاني وخاصة في منطقة الأغوار الفلسطينية والهجمة الإسرائيلية المسعورة على القدس .

     

    تؤدي سياسة هدم منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين ومصادرة اراضيهم والعمل على تهجيرهم قسريًا عن اراضيهم وحرمان ابناء شعبنا من ابسط حقوقهم المعيشية، وهو ما يعد جريمة حرب بموجب «اتفاقية روما» الناظمة لمحكمة الجنايات الدولية وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة وبما أن سياسة مصادرة الاراضي هي جزء من سياسة شمولية ممنهجة تهدف لتهجير السكان الفلسطينيين المحميين فقد ترقى أيضا إلى جرائم ضد الإنسانية وتنتهك بشكل جسيم قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

     

    ويشكل صمود ابناء قرية حمصة الفوقا وكل الأغوار عاملا مهما لمواجهة المحتل والثبات على الارض والإصرار والاستمرار في الصمود والدفاع عن الأرض والحقوق الفلسطينية ومقاومة الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي الغاصب، وفي الوقت نفسه لا بد من المساندة الوطنية الشعبية وتقديم كل الدعم للمواطنين المعتصمين وأهلنا في حمصة وكل الأغوار وتفعيل المقاومة الشعبية، ودعم ومساندة المعتصمين في الدفاع عن الأرض ضد الاستيطان الإسرائيلي، وأهمية قيام الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الاعلامية والحقوقية بتقديم كل الدعم والمساندة للمواطنين في حمصة الفوقا وكل الأغوار لمواجهة المخططات الاستعمارية الإسرائيلية.

     

    تعزيز الصمود وتقديم الدعم والمساندة الشعبية لأبناء شعبنا المهددين بمصادرة اراضيهم وممتلكاتهم من قبل سلطات الحكم العسكري الاسرائيلي يجب ان يكون من اهم توجهات الحكومة الفلسطينية والقيادة ويجب تقديم كل الدعم المالي والمعنوي والمساندة الشعبية من قبل الفصائل الفلسطينية وجميع النقابات المهنية والعمالية والطلابية والمؤسسات الاعلامية والحقوقية الفلسطينية والبعثات والهيئات السياسية الدولية العاملة في الاراضي الفلسطينية حيث يتطلب المساندة من الجميع ودعم صمود اهلنا في الأغوار لمواجهة المخططات الاستعمارية والعمل على فضح جرائمها وكشفها للمجتمع الدولي واتخاذ خطوات عملية تؤدي الى انهاء الاحتلال ودعم قياد الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : مواجهة الاستيطان والتطرف العنصري الإسرائيلي

    مواجهة الاستيطان والتطرف العنصري الإسرائيلي

       

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 15 شباط / فبراير 2021.

     

    إرهاب المستوطنين المنظم على الشعب الفلسطيني الأعزل ومشاريع الاستيطان العنصري وسرقة الاراضي الفلسطينية والاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني تتواصل في ظل مشهد قاتم يشهده الشارع الاسرائيلي وتواصل الحملات الانتخابية القائمة على انتخاب الاستيطان والعنصرية وتصعيد العدوان واستمرار الاحتلال .

    حكومة التطرف الإسرائيلية تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم البشعة والإعدامات الميدانية والاستهداف المتعمد والمنظم للمواطنين الفلسطينيين العزل واستمرار سرقة الاراضي الفلسطينية لصالح مشاريعهم الاستيطانية التي جاءت نتيجة تعزيز نظام الابرتهايد الاسرائيلي لعنف المستوطنين ودعمه وتشجيعه على التطرف والإرهاب .

    وفي إطار التنافس على التطرف والممارسات العنصرية يستمر التكتل العنصري لدى الاحتلال ويتواصل ارتفاع الأصوات الداعمة لممارسة الارهاب المنظم على ابواب انتخابات الكنيست الاسرائيلي، التي تدعو للسطو وسرقة اراضي المواطنين الفلسطينيين الذين تتواصل معاناتهم بشكل يومي ويدفعون الثمن من أمنهم واستقرارهم وأرضهم وممتلكاتهم حيث يشهد موسم الانتخابات لدى الاحتلال ارتفاعا في عمليات مصادرة الاراضي وفي عطاءات البناء في المستوطنات وفي عمليات هدم المساكن والمنشآت وتجريف الاراضي لأغراض الاستيطان لتثبيت حقائق على الأرض في خدمة المستوطنين .

    وعلى أبواب انتخابات الكنيست الرابع والعشرين المقرر إجراؤها في الثاني من الشهر القادم تدعم حكومة الاحتلال مشاريع الاستيطان في منطقة القدس وتطلق العنان لمشاريع الاستيطان ولقطعان المستوطنين الذين يعيثون فسادا وخرابا بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حراسة وبحماية من جيشها وشرطتها، وان عربدة المستوطنين تعد خطوة منظمة ومخطط لها مسبقا مع جيش الاحتلال العسكري وتأتي بالتزامن مع التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لفرض واقع ديمغرافي جديد على الأرض في ظل صمت ادارة الرئيس جو بايدن الامريكية على جرائم الاحتلال .

    حكومة الاحتلال تعمل كل يوم وتحاول مد الاستيطان وخلق بؤر استيطانية جديدة وأن سياسة التوسع الاستيطاني بقضم الأرض ومصادرتها من أجل فرض وقائع جديدة تتواصل وتستمر، وفي ظل ذلك ومن اجل مواجهة هذه السياسية الاستعمارية يتطلع الشعب الفلسطيني الي ضرورة تحقيق سريع للوحدة الوطنية وان يتم تطبيق مخرجات اجتماع القاهرة للفصائل الفلسطينية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه عمليا على ارض الواقع للخروج في برنامج وطني موحد لمواجهة هذا الغول الاستيطاني، وان لا تكون جولات ولقاءات المصالحة بين قيادات الفصائل الفلسطينية مجردة من مضمونها حيث يعيش الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة مما يتطلب المزيد من الوحدة والحرص الشديد على انجاز اهم ملف في الساحة الفلسطينية الا وهو ملف المصالحة وعدم تركها للظروف او المصالح الشخصية، فالوضع القائم يتطلب عدم مضيعة الوقت والبحث عن السراب والوهم فالمرحلة مهمة ويجب على الجميع المساهمة في توحيد الجهود الوطنية وانجاز ملف المصالحة لمواجه مخاطر الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية.

    وبات الان المطلوب من محكمة الجنايات الدولية الاسراع في فتح تحقيق بجرائم دولة الاحتلال وأيضا لا بد من المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وجميع دول العالم والمنظمات والهيئات الحقوقية التدخل لوقف سياسة غض الطرف واتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة ومساءلة حكومة الاحتلال والعمل على إحقاق العدالة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، ولا بد من استمرار الحراك الشعبي والعمل الجماهيري على الأرض في كل محافظات الوطن وضرورة التحرك لتفعيل لجان الحماية والبلديات ومجالس القرى في جميع المناطق التي تتعرض للاعتداءات والمشاركة الواسعة في مواجهة الاحتلال وعصابات المستوطنين .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية

    ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية

    سري القدوة

    الخميس 18 آذار / مارس 2021.

     

    في خطوة مهمة ومن اجل تكامل الاداء الوطني الفلسطيني وحرصا من مختلف الاحزاب السياسية الفلسطينية وقعت الفصائل والأحزاب السياسة الفلسطينية على ميثاق شرف يتم العمل بموجبه لضمان نجاح الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها ايضا والتي تستعد الساحة الفلسطينية لتشهد ميلادها بعد طول انتظار، وكانت قد جرت اخر انتخابات فلسطينية منذ ما يقارب خمسة عشر عاما تخللها الانقسام الفلسطيني وافرازاته السلبية على المجتمع الفلسطيني وحملت تلك السنوات الكثير من الالم والمعاناة وينتظر المواطن الفلسطيني ممارسه احد اهم حقوقه السياسية في التصويت واختيار قائمته الانتخابية التي يشعر بأنها ستمثله ومن المهم ان تخرج الفصائل الفلسطينية بهذا النوع من وثيقة الشرف لتؤكد على احترامها للنتائج وأيضا حرصها والالتزام بالشفافية المطلقة وبالدعاية الانتخابية وفقا للقانون الفلسطيني وما اقرته لجنة الانتخابات المركزية.

     

    وقد اكدت الاحزاب السياسية الموقعة علي ميثاق الشرف بأنها حريصة علي نجاح العملية الانتخابية بكافة مراحلها وبشفافية ونزاهة وأن يسودها التنافس الشريف بين القوائم الانتخابية بما يخدم ويعزز الوحدة الوطنية والمصلحة الفلسطينية وصون حق المواطن الدستوري في الاختيار والالتزام بالقانون الانتخابي والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبها لتنظيم سير العملية الانتخابية، وكانت الجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة مختلف الفصائل، بالإضافة إلى وفدين يمثلان المجلس الوطني ولجنة الانتخابات المركزية، إضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة للإسهام في تذليل العقبات أمام الوصول إلى التوافقات إزاء العديد من القضايا المتعلقة بتسهيل إجراء الانتخابات، وتضمنت هذه الجولة عددا من القضايا الوطنية ووضع الفصائل في صورة تطورات المشهد الانتخابي والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية التي تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني وتعد مدخلا لتحقيق الوحدة الوطنية.

     

    وتأتي هذه الانتخابات تعبيرا عن إرادة الشعب الفلسطيني في صنع القرار الوطني الفلسطيني المستقل والدفاع عن الحقوق التاريخية الفلسطينية وحماية الموقف الفلسطيني ومحصلة مهمة للجهد الوطني الذي بذلته القيادة الفلسطينية من اجل الوصول الي هذا الموقف الوطني الحاسم والعمل على انهاء حالة التشرذم وتوحيد مؤسسات الوطن وعودة قطاع غزة للشرعية وبناء مؤسسات فلسطينية موحدة قادرة على حماية الحلم الفلسطيني لتتغلب في النهاية المصلحة الوطنية وتتوحد الطاقات والإمكانيات من اجل الاهداف الوطنية وتنجح الجهود بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة وتتغلب مصلحة الوطن على المشاريع الحزبية الضيقة.

     

    نجاح الانتخابات الفلسطينية بعد كل ما جرى هو بارقة امل للشعب الفلسطيني في تغير نظامه السياسية وتطويره ليشمل متطلبات الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وإيجاد القواسم المشتركة بين الجميع على قاعدة العمل الوطني ومواجهة الاحتلال وتوحيد الجهود النضالية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية المغتصبة.

     

    الانتخابات الفلسطينية استحقاق وطني كبير ومهم لا بد منه على طريق الحرية والاستقلال وخاصة في هذا الوقت الذي يواجه فيه الشعب الفلسطيني وقضيته مخاطر وتحديات تستهدف حقوقه المشروعة من قبل سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي وان إجراء الانتخابات يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني وقيادته بالخيار الديمقراطي الحر والمباشر لاختيار ممثليه في مؤسساته الوطنية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية وتحصينها لإفشال المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ومشروعه الوطني والمضى قدما من اجل العمل على انهاء كل اشكال الانقسام ما بين قطاع غزة والضفة الغربية ووضع حد للخلافات الداخلية وإجراء المصالحة الوطنية الشاملة على قاعدة الوطن للجميع وفلسطين اغلى ما نملك.

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : نتائج الانتخابات زادت تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي

    نتائج الانتخابات زادت تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 29 آذار / مارس 2021.

     

    نتائج انتخابات الكنيست الاسرائيلي تشير إلى أن بنيامين نتنياهو سيكون رهينة بأيدي تحالف اليمين الاسرائيلي المتطرف وأن التغييرات في الخريطة السياسية تأثرت بالعلاقات بين رؤساء الأحزاب ونتنياهو فقط وهذا كان سبب الانشقاقات التي حصلت في بعض الأحزاب ونتنياهو لم يحظ بالفوز الذي تمناه، بالتالي فإن نجاحه في تشكيل إئتلاف حكومي، يتوقف بالدرجة الأولى على خصمه نفتالي بينيت، الذي سيكون بإمكانه إسقاطه في أي وقت .

     

    خصوم نتنياهو وبالرغم من اتساع القاعدة الشعبية التي تطالب برحيله لم ينجحوا في استغلال إخفاقاته من أجل إسقاطه في حين نجح هو في تفكيك القائمة المشتركة التي كانت تعتبر الجهة المعارضة الأقوى واستفاد من انخفاض معدل تصويت العرب .

     

    وبات الجميع يخشى صورة المشهد الاسرائيلي الذي سيولد حكومة اكثر تطرفا وخاصة في ظل وجود أعضاء كنيست محسوبين على اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية المقبلة وان هذا الشعور يتصاعد في ظل شخصيات تدعم الارهاب الاسرائيلي بشكل علني وتلك التصريحات  المثيرة للجدل ضد العرب والمسلمين الي يتبناها ويطلقها زعيم الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتيرتيتش كونه يهاجم فيها الدين الإسلامي والمسلمين العرب وإن وجود مثل هؤلاء اليمينيين المتطرفين قد يضر بعملية السلام ويضعف الفرص بالتوصل لسلام عادل وشامل بالمنطقة .

     

    المشهد السياسي لدى حكومة الاحتلال الاسرائيلي لا يزال ضبابياً وأكثر تعقيداً من السنوات الماضية على ضوء نتائج انتخابات الكنيست التي لم تحقق فوزاً حاسماً لأي معسكر واستمرار المنافسة الشديدة بين معسكر اليمين ومعسكر اليسار وأظهرت النتائج النهائية عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على مقاعد كافية لتشكيل الحكومة حيث يتطلب ذلك الحصول على 61 مقعدا من أصل 120 وحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المكون من أحزاب الليكود وشاس ويهودوت هتوراه والصهيونية الدينية، على 52 مقعدا إجمالا بينما حقق المعسكر المناهض لنتنياهو 57 مقعدا، وهو يضم أحزاب : هناك مستقبل وأزرق أبيض والعمل وإسرائيل بيتنا وأمل جديد والقائمة المشتركة العربية وميرتس ويتعين على حزبي يمينا والقائمة العربية الموحدة أن يحددا أيا من المعسكرين سيدعمان .

     

    ومن الواضح ان هذه الخارطة لنتائج الانتخابات الاسرائيلية الرابعة أعادت إنتاج نفس المنهج المعقد المتداخل وغير مستقر لدى الاحتلال وتؤكد ان انتخاب العصرية هو الاساس وبالتالي فإن الفرصة ما زالت قائمة لإجراء جولة خامسة من الانتخابات خلال أشهر أو هذا العام على أبعد تقدير .

     

    وما يميز هذه الانتخابات انها اضاعت الفرصة امام الأحزاب العربية وإن انقسامها أدى إلى خسارتها جمهورها بالدرجة الأولى وهذا ترجم في انخفاض نسبة التصويت في الوسط العربي عنها في الوسط اليهودي وذهاب بعض الأصوات العربية لتأييد أحزاب صهيونية، وغياب الاتفاق في أولويات العمل مما سيؤثر على الحقوق ليس فقط السياسية بل المدنية والاجتماعية للجماهير العربية في الداخل .

     

    وتشير تلك النتائج الي نجاح نتنياهو والليكود في إحداث بلبلة بين الناخبين العرب وأن نتائج الانتخابات تعكس استمرار الأزمة السياسية ولازال تشكيل حكومة مستقرة ليس سهلا وإن شكلت ستبقى هشة وغير قادرة على فعل اي شيء سوى استمرارها في سياستها العدوانية والقمعية والتنكيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني واستمرار الاستعمار الاستيطاني في فلسطين وسرقة الحقوق الفلسطينية المشروعة في مخالفة واضحة وصريحة لقرارات المجتمع الدولي التي تعد فلسطين دولة محتلة وتقع تحت السيطرة العسكرية للاحتلال الاسرائيلي .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : أهمية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب

    أهمية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب

     

    بقلم  :  سري القدوة

    الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2021.

     

    في ظل هذه المبادرات الجديدة والتغيرات السياسية نأمل في أن تصل الدعوة المصرية الاردنية لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الشهر المقبل الي اعادة القيمة الفعلية وتفعيل آليات عمل لمبادرة السلام العربية ودراسة اسس العودة الى المفاوضات وفقا مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية والسعى للسلام وإعادة دعم ما حددته المبادرة العربية من نقاط ارتكاز أساسية للانسحاب الكامل مقابل السلام الشامل حيث تشكل المبادرة التي طرحها خادم الحرمين الشريفين عام 2002 في قمة بيروت وحازت على الاجماع العربي لتشكل خطوات استراتيجية كبيرة قدمها الموقف العربي الجامع لصناعة السلام وتعد هذه الرسالة بمثابة الاجماع العربي علي اهمية صناعة السلام ضمن الشرعية الدولية وان اساس عملية السلام تكون قائمة علي تحقيق الانسحاب الشامل من قبل الاحتلال العسكري الاسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية والأراضي الفلسطينية والأراضي السورية واللبنانية المحتلة .

     

    ان تمسك الدول العربية دون استثناء بمبادرة السلام العربية، يعد خطوات ايجابية ويفتح المجال للإدارة الامريكية والرئيس بايدن الى التدخل السريع من اجل ايقاف مخططات الاحتلال ومشاريع الضم الامريكية وأن استمرار الاحتلال بفرض سياسة الامر الواقع وسعيهم الدائم لتصفية القضية الفلسطينية مجرد أوهام، ولا بد من اتخاذ خطوات جديدة من قبل الادارة الامريكية وإدراك اهمية أنه من غير الممكن تغيير مرجعيات عملية السلام وإلغاء القانون الدولي رغم كل محاولات الاحتلال لاتخاذ هذه الخطوات وان عملية السلام تمر في طريق واحد وهو واضح ولا لبس به ويجب منح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية وتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

     

    إن إقدام سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي على ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة جزئيا أو كليا يعني القضاء على أي إمكانية لتحقيق اتفاق سلام، ولا بد من التدخل العربي والدولي العاجل لوقف هذه السياسة الخطيرة وعدم السماح لحكومة الاحتلال بتنفيذ مخطط الفصل العنصري والضم، وضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية، بهدف إنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى، استنادا لقرارات الشرعية الدولية.

     

    وبات من الواضح ان سلطات الاحتلال تتسابق مع الزمن من اجل فرض هيمنتها والقضاء على ما تبقى من أي أمكانية لحل الدولتين، ووضع المزيد من العقبات والعراقيل أمام الادارة الأميركية الجديدة وأي جهد ستقوم به لاستئناف عملية السلام المتعثرة منذ سنوات، وأن استمرار حكومة نتنياهو بسياسة الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية لن يجلب الأمن والاستقرار، وأن الشعب الفلسطيني قادر على التصدي لكل هذه السياسات الاحتلالية، ولن يسمح بسرقة أرضه واستغلالها في بورصة الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

     

    ان الموقف واضح امام الادارة الأميركية الجديدة والرئيس بايدن لإعادة قطار عملية السلام وإطلاق المؤتمر الدولي للسلام تحت رعاية دولية وضرورة اتخاذ مواقف واضحة من السياسية الإسرائيلية الاستيطانية وهذا الخراب الذي يمارسه الاحتلال وضرورة التدخل العاجل لوقف كل اشكال الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية والعمل على تحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة ويجب ادراك الواقع قبل فوات الاوان بان الاستيطان لا يصنع سلاما وان مواصلة بناء الوحدات الاستيطانية بداخل الاراضي الفلسطينية هي عمليات كلها غير شرعي بموجب القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، وآخرها القرار 2334 الذي حظي بموافقة دولية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الأرض الفلسطينية هي جوهر الصراع مع الاحتلال

    الأرض الفلسطينية هي جوهر الصراع مع الاحتلال

    بقلم :  سري القدوة

    الاثنين 12 نيسان / أبريل 2021.

                   

    كانت الأرض الفلسطينية هي جوهر الصراع على مدار التاريخ والشعب العربي الفلسطيني عقد العزم على مواصلة  كفاحه وصموده على ارض وطنه التاريخي فلسطين وهو على استعداد لتقديم التضحيات الجسام والحفاظ على خضاره القدس التاريخية والإسلامية ووضع حد لهذا الاحتلال الاستعماري الاستيطاني وتطاوله على الحقوق الفلسطينية المشروعة ومسلسل اغتصابه وسرقته للحقوق الفلسطينية .

     

    الشعب الفلسطيني يواصل كفاحه ونضاله بإرادة صلبة منذ أكثر من مائة عام وانه لن يتوقف حتى تحقيق حريته وهو يعيش على ارضه صامدا مرابطا لن يركع ولا يمكن لقوى الاحتلال الاستعماري ان تنال من صموده الاسطوري ولا حقوقه التاريخية ولا يمكن حرمانه من ممارسة وإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس .

     

    جماهير الشعب الفلسطيني المرابطة على الارض الفلسطينية صامدة في  غزة والضفة الغربية والقدس وبكل المدن الفلسطينية التاريخية ولا يمكن النيل من فلسطينيتها ولا صمودها وهي التي صنعت بعطائها البطولي الاسطورة الفلسطينية وتصدت وتستمر في التصدي لكل محاولات الاحتلال الاسرائيلي وجيش المستوطنين الاستيلاء علي المدن الفلسطينية او النيل من اصرارها وحقوقها وأن الشعب العربي الفلسطيني هو شعب موحد على ارضه بالرغم من التسميات الجغرافية ولا يمكن انتزاع حقوقه وتثبت الاحداث المهمة والحقائق التاريخية ان ابناء شعبنا في القدس يقفون موقف موحد من اجل الحافظ على هوية الأرض والإنسان والحضارة الفلسطينية التي ستنتصر على جبروت الاحتلال وعنجهيته مهما طال الزمن ولا يمكنها ان تنال من عزيمة وقوة عطاء وإصرار هذا الشعب الصامد والمرابط على ارضه في القدس والخليل وكل بقاع الوطن الغالي فلسطين .

     

    ان الحقائق الثابتة والإستراتجية الوطنية والكفاحية تعني التمسك بالحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني  الذي حقق هدف وحدته وصموده علي ارضه ولا يمكن له ان يستكين او يلين وسيبقى على العهد من اجل تمسكه بأرض وطنه وانتمائه لها ولهويته الوطنية والثقافية .

     

    ان اهمية اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس تؤكد حقوقنا التاريخية الثابتة التي لا مساومة عليها ولا يمكن السكوت او الصمت على تحقيق غايتنا وتحقيق ما نصبو اليه في الحفاظ على المحتوى التكوني لطبيعة الكفاح والنضال والإستراتجية الفلسطينية والتفاعل مع الاحداث لتسجل حقائق مهمة في التاريخ الفلسطيني بأنه لا تهاون مع المحتل الغاصب للحقوق الفلسطينية وان شعبنا يقف علي قلب رجل واحد من اجل العمل على كنس الاحتلال وتحرير الارض الفلسطينية والعودة وتقرير المصير ضمن المحددات الدولية والحقوق الشرعية التي تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .

     

    ما احوجنا الى وحدة موقفنا السياسي والوطني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وتعزيز الاستراتجية الوطنية الشاملة وتحقيق الحضور الفلسطيني من اجل انهاء الانقسام ودعم الانتخابات الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وبناء المؤسسات الفلسطينية الموحدة والقادرة علي الصمود في وجه الاحتلال الغاصب ومشروعه الاستيطاني الاستعماري في فلسطين .

     

    الشعب الفلسطيني يزداد اصرارا وقدرة علي مواصلة السير على الطريق الذي رسمه الشهداء بدمائهم وتضحياتهم ورسمه اسرانا الابطال في سجون الاحتلال الاسرائيلي الغاصب بصمودهم وصبرهم وحان الوقت لإنهاء اطول احتلال استعماري استيطاني اسرائيلي عرفه العالم ويجب على المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية الاستمرار في ادانتها لسياسات المحتل والاستيطان الاستعماري القائم على الارض الفلسطينية المحتلة ومساندة الشعب الفلسطيني ودعم كفاحه الوطني العادل من اجل استرداد حقوقه المغتصبة حتى تحقيق هدف التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي ينهش الأرض الفلسطينية

    الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي ينهش الأرض الفلسطينية

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 27 آذار / مارس 2021.

            

    حكومة الاحتلال تستمر في تنفيذ مخططات الضم لأراضي الدولة الفلسطينية وتعمل على تنفيذ مشروع الضم الإسرائيلي وبالتالي هي تكون معنية في تدمير السلطة الفلسطينية وإنهاء فرص السلام وأي حلول تفاوضية لطبيعة الصراع ويستعد اليمين الاسرائيلي المتطرف لدعم مشاريع الاستيطان والاستمرار في ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن مخطط الضم والأبارتايد (الفصل العنصري) وسيكون بذلك تم القضاء على أي احتمالات لتوصل للسلام العادل والشامل بالمنطقة ويجب أن يكون الاحتلال مستعدا لتحمل مسؤولياته كافة كسلطة احتلال .

     

    الاستعمار الاستيطاني التوسعي في الأرض الفلسطينية يتواصل بجميع أشكاله وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين لن تتوقف كما يحدث في القدس المحتلة والأغوار، ويعد ذلك امعانا متواصلا في تنفيذ عمليات الضم التدريجي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة .

     

    الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي ينهش الارض الفلسطينية ويطارد مقومات الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة «ج» عبر هدم المنازل وتدمير وتخريب آبار وخطوط المياه، كما حدث مؤخرا في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، وحرمان المناطق الفلسطينية المستهدفة من الكهرباء، وتجريف اراضي المواطنين وحرمانهم من مراعيهم وطردهم منها كما يحدث في مناطق مسافر يطا والأغوار، والسيطرة على ينابيع المياه وأسرلتها كما حدث في عين الحلوة في الاغوار الشمالية، ما يؤدي إلى حرمان المواطنين ومواشيهم من هذا المصدر الهام للمياه.

     

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز وهو يخوض الانتخابات الرابعة بالمصادقة على بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة القائمة على الاراضي الفلسطينية في سباق مع الزمن ويشرعن عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي وفقا للقوانين الاسرائيلية ضاربين بعرض الحائط كل الجهود الدولية لمساعى السلام بالمنطقة ومن المتوقع ان يتخذ اليمين المتطرف قرارا ويمرر تنفيذ مشاريع الضم الاسرائيلية لأراضي الضفة الغربية على أن ينعقد المجلس الإسرائيلي الأعلى للتخطيط والبناء خلال أيام لإقرار الخطة والإشراف على تنفيذ مخططات الضم، ويعد الاستيطان الإسرائيلي أحد أبرز ملفات الخلاف وتسبب بتوقف أخر مفاوضات للسلام بين منذ العام 2014 .

     

    استمرار الصمت الدولي المريب على انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين يرتقي لمستوى التواطؤ مع تلك الجرائم والتغطية عليها وتمريرها دون اية ردود فعل او مواقف تتناسب مع حجم تلك الجرائم، وأن قرار المدعية العامة للجنائية الدولية فتح تحقيق رسمي لجرائم الاحتلال والمستوطنين يشكل بارقة أمل للشعب الفلسطيني الضحية المباشرة للاستعمار الإسرائيلي .

     

    أن الإصرار على شرعنة التوسع الاستيطاني والضم هو محاولة مفضوحة لتدمير اي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة منذ العام 1967 ويناقض بشكل صارخ القانون الدولي والاستمرار في نفس النهج الذي سوف يؤدي الي تدمير خيار الدولتين بالاستيطان والضم والقفز فوق القضية الفلسطينية سيؤدي فقط إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء في الشرق الأوسط .

     

    أن كل أشكال التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 لن ينشئ حقا ولن يخلق التزاما، وعلى المجتمع الدولي الاستمرار الضغط على حكومة الاحتلال وضرورة القيام بمسائلة ومحاسبة قادة الارهاب الاسرائيلي الذين يخالفون قرارات الشرعية الدولية.

     

    القيادة الفلسطينية تواصل العمل من أجل بناء أكبر ائتلاف دولي للتمسك بالشرعية الدولية والإعداد للمؤتمر الدولي للسلام وتأكيد أن الطريق إلى السلام والازدهار في المنطقة لا يقوم إلا على إنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات ووضع حد للإرهاب وعنصرية الاحتلال وممارسات جيشه الارهابي بحق الشعب الفلسطيني .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الاستيطان والاحتلال والانتخابات الإسرائيلية

    الاستيطان والاحتلال والانتخابات الإسرائيلية

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 11 آذار / مارس 2021.

                 

    وصلت العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية خاصة على صعيد العملية التفاوضية مع الاحتلال الإسرائيلي الي طريق مسدود  وإن الوقائع تؤكد أن هذه العملية السياسة لم تمنح الشعب الفلسطيني اي شيء من حقوقه التاريخية المغتصبة بل بالعكس استمر الاحتلال بجميع عملياته التي ساهمت في استمرار الانشطة الاستيطانية ومصادرة الاراضي الفلسطيني والاستمرار في تهويد القدس ومخططات الضم الاسرائيلية على حساب المشروع الوطني الفلسطيني وخيار اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، خاصة بعد أن أسقطت الولايات المتحدة «وقف الاستيطان» من متطلبات استئناف هذه العملية ولم تعطى بعد ادارة الرئيس الامريكي الجديد جو بايدين اي مؤشرات ايجابية على استئناف عملية السلام بل منحت الولايات المتحدة وأعطت الضوء للاحتلال الإسرائيلي ليواصل توسيع مستوطناته في القدس المحتلة أو في تلك الكتل الاستيطانية التي لا يتوقف العدو عن التصريح عن قراره بضمها من طرف واحد وبدون أية تسوية تعيد الحقوق الفلسطينية لأصحابها .

     

    الاحتلال الاسرائيلي وكما يفعل دوما استغل ويستغل برامجه الانتخابية كبورصة للاستمرار العمل على دعم عملياته الاستيطانية واستيلائه على الارض الفلسطينية وسرقتها وتهويدها وهي برامج  تكشف عن مشاريع استيطانية جديدة والتي اصبحت سلاح موجهه لاغتيال الشعب الفلسطيني والسيطرة على الاراضي الفلسطينية حيث تستعمله مختلف الاحزاب العنصرية واليمينية المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي في معركتها مع الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية لتقليص مساحة الدولة الفلسطينية وإضعاف قدرتها على الحياة .

     

    وألان اصبحت سياسة الاحتلال العنصرية وجميع الاحزاب الاسرائيلية دون استثناء احد تلتقي على برنامج واحد قائم على رفض قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وعاصمتها القدس وسعيهم لخلق مشاريع بديلة تفصل غزة عن الضفة الغربية ولتمنح حكم ذاتي محدود بالضفة الغربية ضمن صلاحيات معينة وتمنح اقامة دويلة في غزة وبذلك تسقط الخيار الوطني الفلسطيني وتحول دون قيام الدولة الفلسطينية من خلال الاستمرار في ضرب المشروع الوطني عبر احكام سيطرتها على الارض سواء عسكريا او عبر شبكة من عملائها وتعزيز ودعم عمليات الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة وهذا ما تطمح له حكومة الاحتلال وما يسعى الي تحقيقه جهاز المخابرات الاسرائيلية ولذلك اوقفت حكومة الاحتلال المفاوضات التي كانت قائمة بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية ولم تعد قائمة وان اي علاقة قائمة الان هي علاقة تواصل ميداني لترتيب بعض الملفات التي تتعلق بحياة المواطنين الفلسطينيين دون ضمانات للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وفي تحدى واضح للقوانين والمحددات الدولية التي تعتبر الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة هي اراضي محتلة بالقوة العسكرية .

     

    وفي ظل استمرار هذه المرحلة الكارثية لا بد من التحرك العربي والدولي والعمل ضمن استراتجية وطنية فلسطينية بديلة عن سياسة الاحتلال وفي مقدمتها التحرك الفوري من اجل إنهاء الانقسام ودعم المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان والاحتلال، وتوسيع دائرتها حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة مترافقة مع تعزيز دور ومساهمة الجاليات الفلسطينية في الخارج من اجل التحرك على المستوى الدولي وخاصة الاوروبي لفضح جرائم الاحتلال وأهمية القيام بالتحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني على الصعيد الدولي لوقف جرائم الاستيطان، والسعي للاعتراف مزيد من الدول بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبسط سيادتها إلى حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته لمحاسبة حكومة الاحتلال على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الاعلامي الوطني احمد دغلس وظريف الطول الفلسطيني

    الاعلامي الوطنياحمد دغلس وظريف الطول الفلسطيني

    بقلم :  سري  القدوة

                      

    رحل عنا الاعلامي الوطني احمد دغلس ظريف الطول الفلسطيني صاحب الكلمة الشجاعة الذي تنقل ليعمل اعلاميا في مراحل الثورة والدولة لتتشكل في ملامحه الفلسطينية تضاريس وجغرافيا وتاريخ فلسطين الحبيبية، حلم بالعودة الي ارض الوطن وسكن هناك حيث تسكن الروح ولكنه فارقنا وهو يحلم بوطن ديمقراطي حر ودولة فلسطينية تكون قائمة حلم بإنهاء الاحتلال واستنكر وندد بالانقلاب الذي حدث في قطاع غزة مطالبا بوقف الظلم عن الشعب الفلسطيني ووضع حد للانقلاب والعمل من اجل الاستقلال الوطني .

     

    احمد دغلس صوت فلسطين النقي والحقيقي بعد حياة حافلة بالنضال لفلسطين وشعبها وان الشعب الفلسطيني يودع أخا عزيزا وصديقا وفيا ومناضلا صلبا قدم الكثير لفلسطين وشعبها وكان مثالا للعطاء والتضحية متمسكا بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية التي تربت عليها الاجيال عبر مسيرة طويلة من الكفاح والنضال من اجل الحرية ونيل الاستقلال وتقرير المصير فكان مثالا للقائد وعلما من أعلام فلسطين ومسيرتها التحررية مدافعا صلبا عن القرار الوطني المستقل في كل المراحل التي مرت فيها الثورة حيث تمترس في مواقع النضال وكان الكلمة الامينة المعبرة عن صوت فلسطين النقي والحقيقي متمسكا بالمبادئ الثورية وموجها وإعلاميا فلسطينيا متابعا للإحداث الفلسطينية في مختلف المراحل ناقلا وبكل صدق وجراءه معاناة الشعب الفلسطيني وسنظل على عهده في صدق الانتماء والعمل من اجل الدولة الفلسطينية .

     

    كانت كلماته نورا للأجيال وستبقي خالدة يعيش فينا ونتعلم منه الكثير فهو ابن هذه الارض ومن ملحها وعلى عهده ماضون ومن خلال تجربته الغنية وأسلوبه الابداعي حرص دوما على متابعة الاحداث الفلسطينية ومواكبتها، وأصر علي تنفيذ مشروع تمثال ظريف الطول ضمن الروايات الفلسطينية التراثيه مع تأكيده على اهمية حق العودة وتقرير المصير وفي قريته برقة قضاء نابلس صنع تمثال ظريف الطول بعد عودته الي ارض الوطن ليكون شاهدا علي هذا التاريخ والإبداع الفلسطيني وتأكيد على حق العودة الذي طالما بقي يحلم به طوال حياته .

     

    حمل قضايا الوطن بين اوجاع غربته والمنفي ليستمر قلمه النابض عشقا للحياة وحب فلسطين برسم كلمات ينسجها من الشوق والحنين ومعاني البقاء الفلسطيني ليكتب عن فلسطين ومؤسسات الدولة حيث رحل عنا وأخر كلماته وحلمه ان نحافظ على وطن الاجداد وندافع عن كرامة هذا الجيل المبدع .

     

    احمد دغلس الصوت الفلسطيني الحر والكلمة المعبرة عن ارادة شعب فلسطين سيظل في قلوب وعقول ونبض وعروق ابناء الشعب الفلسطيني فهو خير من حمل الامانة حيث عمل في الساحة الاوروبية أمين سر حركة فتح في النمسا لمدة تزيد عن عشرون عاما وكان رئيسا للمجلس الاستشاري لحركة فتح في النمسا وأحد ابرز مؤسسي الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ومن أوائل من عمل في العمل النقابي في الساحة الأوروبية، وعمل حتى وفاته مراسلا صحفيا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وكان كاتب اساسي في صحيفة الصباح الفلسطينية حيث كتب مئات المقالات التي تناول فيها مختلف جوانب القضية الفلسطينية وكان مدافعا شرسا عن حقوق الشعب الفلسطيني وله عدد المؤلفات حول القضية الفلسطينية .

     

    نتقدم من أسرة الفقيد ومن عائلته والشعب الفلسطيني وإخوة وأصدقاء الراحل الكبير احمد دغلس بأصدق مشاعر التعزية والمواساة داعين الله عزَّ وجلَّ أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الانتخابات الإسرائيلية بين الواقع وآفاق المستقبل

    الانتخابات الإسرائيلية بين الواقع وآفاق المستقبل

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    تواجه حكومة الاحتلال معركة انتخابية جديدة في اقل من عامين مع تفشي وباء كوفيد-19 وفي الوقت الذي تولى الرئيس الأميركي جو بايدن مهام الادارة الاميركية، وسيخضع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لمحاكمة بتهمة الفساد ومن المقرر اجراء الانتخابات الجديدة بتاريخ انتخابات في 23 مارس 2021.

     

    في الربيع الماضي بعد ثلاثة انتخابات لم يتمكن احد من المنافسين سواء  نتانياهو ومنافسه بيني غانتس قائد جيش الاحتلال السابق حديث العهد بالسياسة، وعلى هذا الاساس تم الاتفاق بين المنافسين على تقاسم الحكم بالتتالي بينمهما وفي هذا الوقت برر غانتس قراره الذي اتخذه وسبب صدمة قائلاً إنه فعل ذلك لإنهاء أكثر من 18 شهرًا من عدم الاستقرار السياسي لدى حكومة الاحتلال ومنح البلاد حكومة قابلة للحياة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد على حد تعبيره  .

     

    ولكن لم يستمر هذا الاتفاق حول تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد عمرًا مدته ثلاث سنوات مع بقاء نتانياهو كرئيس للوزراء لمدة 18 شهرًا، على أن يتولى الحكم بعده غانتس لفترة مماثلة اعتبارًا من تشرين الثاني/نوفمبر2021 وتواصلت المشاحنات بين الاطراف المتصارعة لتنهار الحكومة ولم تصمد امام سلسلة من التوترات بين الرجلين وتصاعدت الخلافات بينهم، إذ انتقد غانتس نتانياهو لتأجيله اعتماد ميزانية وطنية مشتركة لعامي 2020 و2021 ، واتهم نتانياهو بدوره غانتس بالرغبة في السيطرة على التعيينات القضائية من خلال وزير العدل الذي هو عضو في حزب غانتس أزرق أبيض.

     

    ومع تصاعد المظاهرات ضد نتينياهو ومطالبته بالرحيل سيواجه امكانية فشله في الوصول الي الكنيست في حال اجراء الانتخابات الجديدة وبالتالي انهيار مرحلته التي استمرت اكثر من عشرين عاما واصل خلالها اعمال القمع بحق الشعب الفلسطيني وشهدت عملية السلام الانهيار التام ولم يتم تحقيق اي تقدم يذكر على صعيد العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية بل ما شهدته كان العدوان والاستيطان والحروب والتهديدات للشعب الفلسطيني المستمرة واستمرار سرقة الاراضي الفلسطينية لصالح مشاريع الاستيطان والعربدة والاحتلال العنصري .

     

    منذ بداية الاتفاق على تشكيل الائتلاف شكك بعض المعلقين السياسيين والإعلاميين في استعداد نتانياهو للتنازل عن السلطة لغانتس وهذا ما حصل لاحقا، ومن المقرر أن يمثل نتانياهو أمام المحكمة مطلع العام المقبل بتهم الفساد والاختلاس وخيانة الأمانة وسيتزامن ذلك مع الحملة الانتخابية الجديدة والتي يحاول استغلالها لصالحه بتقديم نفسه على أنه ضحية «انقلاب قضائي» خلال جلسات المحتكمة وإذا ما فاز بالانتخابات سوف يتمكن من السعي للحصول على تشريع لمنحه حصانة من الملاحقة القضائية طالما بقي رئيسًا للوزراء وهي مناورة يعارضها غانتس بشدة .

     

    ولم تسعف نتنياهو ما يسميه انجازاته السياسية والتي تلقاها من دعم لا محدود من قبل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الحليف الوطيد لنتانياهو حيث تتصاعد المطالبة برحيله في حركة شعبية منظمة بدأت منذ منتصف العام الماضي ويحتشد آلاف الإسرائيليين كل أسبوع للاحتجاج على رئيس الوزراء وإدارته لأزمة كوفيد-19 وتداعياته الاقتصادية، ومع ذلك فإن الليكود يعاني من الضعف وقد انشق عنه مؤخرا جدعون ساعر ليشكل حزب تيكفا حداشاه (أمل جديد) وللمرة الأولى، يواجه نتانياهو الآن عدة خصوم بدلاً من منافس واحد وبالتالي، فإن التحدي الذي يواجهه في النظام النسبي هو أن يحاول منع كل واحد منهم من الفوز بمقاعد تكفي لكي يتحدوا معًا ويعقدوا تشكيل الحكومة أو يشكلوا أغلبية معطلة في البرلمان .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الانتخابات متطلب وطني وخيار فلسطيني مستقل

    الانتخابات متطلب وطني وخيار فلسطيني مستقل

    بقلم  : سري القدوة

    الخميس 1 نيسان / أبريل 2021.

     

    فلسطين الدولة المستقلة والتي تخضع للاحتلال الاسرائيلي لا يمكن أن تختزل بفعل بعض التصريحات المتآمرة على شعب فلسطين والمؤامرات التي تحاك في اروقة السياسة الاسرائيلية وتجاهل الحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني ووحده شعب فلسطين المناضل الصامد ولا اهلنا المرابطين في القدس، وأهمية اجراء الانتخابات الفلسطينية بالقدس ضمن ما هو مخطط لها فلسطينيا .

     

    فلسطين لا يمكن استنساخها، فلسطين هي ارض فلسطينية لا تقبل القسمة او الجمع او التهويد وان شعب فلسطين هو شعب مناضل من اجل حقه السياسي وحريته، وان فلسطين لم تكن يوما ما قضية انسانية بل هي وطن منهوب ومسروق ووطن يباع في سوق النخاسة والردة وارض محتلة ومسيطر عليها بالقوة وتخضع للاحتلال العسكري الاسرائيلي ووقع عليها الظلم التاريخي .

     

    شعب فلسطين يتطلع من جميع الاشقاء العرب والأحرار في العالم من اجل دعم نضاله وخياره في الاستقلال والدولة ومناصرته في تقرير مصيره ونيل حريته وتوحيد طاقاته، ولا يمكن لهذه المؤامرات التصفوية الهادفة الى اضعاف البنية الاجتماعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتدمير مقومات صموده ومحاولة القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية لن تمر علي شعب فلسطين والأمة العربية، فالدولة الفلسطينية هي دولة معترف بها من قبل الامم المتحدة والعالم اجمع والتي تتجاهلها سياسة الاحتلال وتعمل على تصفيتها وتحويلها لقضية انسانية، ولذلك كان الموقف السياسي الفلسطيني واضحا ولا لبس فيه لا انتخابات بدون القدس لما تشكله من اهمية بالغة لدى الشعب الفلسطيني فمن يمتلك القدس يمتلك التاريخ وهويتنا الفلسطينية واضحة ولا مجال للمساومة علي حقنا التاريخي والحضاري في القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي .

     

    القضية الفلسطينية هي قضية نضالية وكفاحية عادلة والشعب الفلسطيني هو جزء من الامة العربية وفلسطين هي جزء من الوطن العربي، ولا يمكن ان تكون القضية الفلسطينية مجرد قضية انسانية او ان يتحول الشعب الفلسطيني الي شعب يبحث عن المساعدات العينية او ان فلسطين للبيع والتجارة كما يحاول الاحتلال الاسرائيلي تمريره من خلال رفضه السماح بإجراء الانتخابات الفلسطينية بالتزامن مع القدس وباقي المدن الفلسطينية .

     

    إن هناك مواقف دولية متباينة بشأن القضية الفلسطينية وبات العالم اجمع يعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطينية وإن ما يلفت النظر هو موقف الاحتلال الاسرائيلي واستمرار تجاهله للحقيقة وتمرير مخططاته التصفوية وممارسة العدوان على الشعب الفلسطيني حيث يصرون على عدائهم للشعب الفلسطيني وامتناعهم عن دعم قيام الدولة الفلسطينية ومحاربتها فهذا الاجحاف التاريخي والظلم لشعب فلسطين لا يمكن ان يستمر وحان الوقت ان يتوقف وان يقول العالم كلمته وان لا يبقى الدعم الدولي منحاز الى دعم الكيان الاسرائيلي .

     

    حان الوقت لتوحيد الجهود الدولية الداعمة للسلام والمناصرة والمؤيدة للحقوق الفلسطينية من اجل دعم قيام الدولة الفلسطينية وتعزيز المواقف السياسية والقانونية والاعتراف بدولة فلسطين وخاصة في ظل اقتراب استحقاق الانتخابات الفلسطينية وان ترفض المنظومة الدولية الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي، وأن يتم تصويب المواقف السياسية وتجنيد الموقف الدولي من اجل رفع الحصانة عن دولة الاحتلال ومحاسبتها ولاسيما أن شعبنا الذي تعرض لظلم تاريخي مجحف يقف اليوم على اعتاب مرحلة مهمة ويجسد اروع صور الديمقراطية وهو يستعد لممارسة حقه الانتخابي بكل حرية متخطي مرحلة الانقسام والخلافات الداخلية مما يتطلب ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره أحد شروط حماية حل الدولتين التي تنادي بتحقيقه .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.