سري القدوة

  • سري القدوة يكتب : الحوار الوطني مخرجات إيجابية بحاجة للتنفيذ

    الحوار الوطني مخرجات إيجابية بحاجة للتنفيذ

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 13 شباط / فبراير 2021.

     

    الشعب الفلسطيني اجمع بكل اتجاهاته السياسية وتابع نتائج الحوار الوطني الفلسطيني وتلك المخرجات المهمة والنتائج الايجابية للحوار الوطني التي تمنح جيل الشباب فرصة مهمة للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام المرير وصياغة اسس واضحة للمستقبل الفلسطيني، ولكن لا يمكن لتلك المخرجات ان تكون مجرد قرارات دون التنفيذ الواضح والدقيق وبالتوقيت الزمني حتى يشعر ابناء الشعب الفلسطيني بأهمية نجاح الحوار الوطني ويرى الجميع النتائج الايجابية لعودة قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ووضع خطة استراتيجية وطنية شاملة لإعادة بناء ما دمره الاحتلال والانقسام خلال الفترة الماضية والإعداد للمشاريع التنموية للبنية التحتية في كافة المجالات وخاصة ايجاد حلول عاجلة لمشاكل الكهرباء والمياه وإيجاد فرص عمل للخريجين وتقديم المساعدات العاجلة للأسر المحتاجة والتي انهكها الحصار والانقسام .

     

    اكد الحوار الوطني على الالتزام بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية وأهمية اجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء والتعهد باحترام وقبول نتائجها، واتفق المجتمعون على دعم لجنة الانتخابات المركزية والعمل على تذليل اية معوقات تواجهها هي تتمكن من القيام بمهامها على اكمل وجه، كما اتفقوا على عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال شهر مارس القادم بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات للتوافق على الأسس والآليات التي يتم من خلالها استكمال تشكيل المجلس الوطني الجديد .

     

    حددت مخرجات الحوار الوطني الفلسطيني وما نتج عنها من توافق وطني شامل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة توحيد جناحي الوطن، وترجمة المرسوم الذي أصدره الرئيس محمود عباس والمتعلق بالانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وحملت تلك النتائج خلق حالة من التفاؤل الشعبي والتقدير الوطني للوفود الفلسطينية التي شاركت بالحوار الفلسطيني، على تحليهم بالمسؤولية الوطنية العالية والتي أسهمت في تذليل كافة العقبات التي كانت من الممكن أن تؤثر سلباً على نتائج الحوار، والتركيز على الأولويات المتعلقة بإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات التي لطالما ينتظرها الشعب الفلسطيني بشغف داخل الوطن المحتل وخارجه في كافة أماكن الشتات .

     

    بات المطلوب الان استثمار اللحظة الوطنية الراهنة للتحرك فورا صوب إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وان العبرة الأساسية التي يمكن أن نستلهمها من أحداث الماضي العمل على ضرورة التوحد دوما في مواجهة التحديات وضرورة استنفار الجهد الفلسطيني وترشيده صوب مجابهة الأعداء دون الانشغال في معارك داخلية تمزق وحدة وطاقة الشعب الفلسطيني، وضرورة التحرك الفوري للوقوف أمام ملف الانقسام والسعي مجددا للتوافق على التحرك لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وأهمية ان يكون الحوار المسؤول اساس لحل كل الاشكاليات القائمة والعمل لتصويب أداة الفعل الوطني لإتمام الانتخابات بشكل ديمقراطي حتى نتمكن من إنتاج هيئات تتسع للطيف السياسي الفلسطيني وكل القوي الفلسطينية المشاركة في معركة البناء والاستقلال وتمتلك كل القوة المطلوبة لإعادة تقييم المنهج والمشروع النضالي من اجل الحفاظ علي هويتنا وحماية دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

     

    ويتطلع الشعب الفلسطيني الي مزيد من الجهود المصرية للإشراف على تنفيذ الانتخابات والمتابعة لتطبيق نتائج الحوار الذي جاء تحت رعاية مباشرة من قبل الرئاسة المصرية ويعرب الشعب الفلسطيني عن شكره لجمهورية مصر العربية على رعايتها لهذا الاجتماع الهام ودعمها الدائم للقضية الفلسطينية وجهودها المتواصلة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الحوار الوطني ومستقبل الوحدة الفلسطينية

    الحوار الوطني ومستقبل الوحدة الفلسطينية

     

    بقلم :  سري القدوة

    السبت 30 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    في ظل تكالب مؤامرات التصفية والعدوان الاسرائيلي يتطلع الجميع وكل الاحرار الي ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية حيث تشكل تلك المواقف المهمة التي اتخذتها القيادة والدعوة الي الحوار الوطني الشامل لتجسيد الوحدة الوطنية والمشاركة الفاعلة في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإن الشعب الفلسطيني يتطلع الي موقف إيجابي حرصا علي مستقبل العلاقات الوطنية وهذه هي فرصة تاريخية هامة يجب أن يشارك فيها الجميع من أجل تحمل المسؤولية في بناء الوطن وحماية المؤسسات الفلسطينية التي عمدت بدماء الشهداء .

     

    إننا نمر فى مرحلة حاسمة وبات المطلوب من الجميع العمل على اعادة تقيم المرحلة ودراسة معمقة للمواقف والأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيد العربي والدولي والهجمة الاستيطانية المتصاعدة ومخططات تهويد القدس الشريف وضرورة مشاركة الجميع في وضع استراتجية البناء والتكامل الوطني للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني على ارض الواقع مما يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة المسيرة الكفاحية.

     

    اننا في ظل هذا التشتت بالمواقف والانقسام ضاعت بوصلتنا وافتقدنا قدرتنا علي المناورة والتعبير عن اماني شعبنا فحان الوقت ليعلو صوت الشعب الفلسطيني وان نقف جميعا ونلتف حول منظمة التحرير متحدين ومدافعين عن القرار الوطني ومسيرة النضال الفلسطيني كطليعة نضالية وطنية شاملة تعمل وتشارك في صياغة المستقبل رفضا للظلم والعبودية والاستكبار، وفي ضوء التصعيد الاسرائيلي وممارسات سلطات الاحتلال لا بد من الاستفادة من التجارب ووضع النقاط علي الحروف ومواجهة الحقائق والواقع والتحديات السياسية والمفصلية الكبرى مع اهمية العمل على بلورة الرؤية الاستراتجية للمقاومة الشعبية والشروع في إعادة بناء وتعزيز الدور الوطني على صعيد مؤسسات العمل الجماهيري والنقابي والاجتماعي في إطار استعادة شاملة لدور الحركة الوطنية الفلسطينية والتصدي للانقسام ووضع حد لهذا التاريخ الاسود في حياة الشعب الفلسطيني فحان الوقت ليعلو صوت الشعب الحر من اجل حماية وطننا والدفاع عن حقوقنا وتجسيد الوحدة الوطنية علي اساس وحدة الهدف المشترك والتاريخ والدم الواحد.

     

    ان الاستمرار في طريق التشتت يمكن ان يمزق قضيتنا ويعيق تقدمنا فلا خيار امام الفصائل الفلسطينية والتي تعقد جولاتها الحوارية في العاصمة المصرية القاهرة مطلع الاسبوع المقبل الا الوحدة والعمل من اجل تعزيز مفهوم التكامل والأداء الفلسطيني وتعزيز الشراكة الجامعة ووقف كل اشكال التناحر الجانبي والانطلاق نحو وحدة الموقف والمصير المشترك الواحد والتعاون من اجل ضمان انهاء هذه الثقافة الدخيلة على شعبنا الفلسطيني والعمل على دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية وأهمية اجراء الانتخابات الشاملة في موعدها المحدد والالتزام بمنح الطاقات الشابة امكانية المشاركة والمساهمة في بناء الوطن وأننا نتطلع الي ضرورة العمل على التصدي لكل المحاولات القائمة والهادفة الى تمزيق الجسد الفلسطيني وضياع الحقوق الوطنية المشروعة، والتصدي لمشاريع الاستيطان الكبري التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي ومشاريع تهويد الارض الفلسطينية وسرقتها .

     

    إن مواجهة هذه المؤامرات يتطلب وحدة وطنية شاملة تقوم على أساس حوار وطني يؤسس لشراكة وطنية لاستعادة وحدة المؤسسة الفلسطينية، وذلك في إطار مشروع وطني موحد تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد والعمل على مواجهة هذه المشاريع وقطع الطريق أمام الاحتلال للنيل من وحدة الموقف الفلسطيني والذي يسعى الي محاولة ايجاد شريك على المقاس ليكون طرفًا في تلك المؤامرات الهادفة الي تسويق مشاريعهم الفاشلة وبيع الوهم للشعب الفلسطيني .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الدفاع عن مكتسبات الشعب الأردني وحضارته وأمنه واستقراره

    الدفاع عن مكتسبات الشعب الأردني وحضارته وأمنه واستقراره

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 5 نيسان / أبريل 2021.

     

    الإجراءات التي اتخذها الاردن بعد اعلان الجيش الأردني عن اعتقال بعض الشخصيات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد والتي تم اتخاذها في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة وأنه وفي هذا المجال لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار كون المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عازمة على حماية الاردن والدفاع عن مقومات المجتمع وتوفير الامن الاجتماعي وان تلك المبادئ الراسخة والأصيلة هي من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد وامتداداً لهذا لتاريخ العربي الهاشمي الاصيل كون ان أمنها لا يتجزأ من امن البلاد العربية ووحدة اراضيها واستقرارها .

     

    في ظل تلك الوقائع التي تمر بها الاردن وهذه المواقف التاريخية للأسرة الهاشمية تطل علينا تلك الايادي السوداء لتعبث بأمن واستقرار الاردن مستهدفة البلاد واستقرارها ووحدتها الاصيلة وفي مثل هذه الظروف لا بد من قول كلمة حق والمساندة والدعم الكامل لكل القرارات والإجراءات التي تتخذها المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار وذلك انطلاقاً مما يربطنا من مواقف تاريخية طالما عبرت عنها المملكة ووقفت لتناصر الحقوق وتدافع بإصرار عن رسالة الاسرة الهاشمية الخالدة بكل قوة وإيمان وثبات وفداء وتضحية .

     

    من الطبيعي ان تتخذ الاردن كافة الإجراءات من اجل الحفاظ على الامن وان تكون العيون الساهرة هي من يحمي الاردن وضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث والتخريب بمقدرات المملكة وأهمية مساندة تلك الاجراءات والقرارات المهمة التي تم اتخاذها للحفاظ على امن وسلامة الاردن واستقراره .

     

    اننا نعرب عن التضامن الكامل ودعمنا للمملكة وقياداتها الحكيمة وذلك للحفاظ على أمنها واستقرارها ضد أى محاولات للنيل من سلامتها ووحدتها ونؤكد هنا وفي هذا المجال أن امن واستقرار الاردن هو جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي ولذلك نقف وبكل قوة مع المملكة وندعم كل ما تتخذه من اجراءات لحفظ أمنها واستقرارها .

     

    أمن الأردن من أمن المجتمع الدولي والمملكة صاحبه المواقف الاصيلة تستحق ان نتضامن معها وندافع عن وحدتها وسلامة امنها وانطلاقا مما يربط بينها ودول العالم كافة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير المشترك لذلك يتطلب من الكل العربي والمجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة والمساندة الكاملة لكل ما تتخذه الاردن من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن واستقراره .

     

    نقف امام العطاء والدور المهم الذي تقوم به الاردن وتصديها لكل محاولات القمع والعدوان والتنكيل بالشعب العربي الفلسطيني والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة وخاصة تلك المواقف الاردنية ورسالة الاردن من اجل حماية القدس والمسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسحية والوصايا الهاشمية ومواقف وإصرار جلالة الملك عبدالله الثاني على المضي قدما في رسالة الاردن الحضارية وما تشكله وتحمله تلك الرسالة من معاني تجعل الاردن اكثر استهدافا من تلك الايادي السوداء والتي تعبث بأمن الاردن واستقراره وسلامة اراضيه .

     

     أننا نؤكد ان أمن الاردن وسلامته جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي وهو القاعدة الاساسية في أمن العالم العربي وسلامته، ولنطلق اكبر حملة للتضامن مع القيادة الاردنية في الدفاع عن مكتسبات الشعب الاردني وحضارته وحماية استقراره ورفض التدخل والعبث والتخريب في شؤونه وحماية امن المملكة واستقرارها .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الظلم التاريخي للشعب العربي الفلسطيني

    الظلم التاريخي للشعب العربي الفلسطيني

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 27 شباط / فبراير 2021.

     

    فلسطين لا يمكن استنساخها، فلسطين هي ارض فلسطينية لا تقبل القسمة او الجمع او التهويد وان شعب فلسطين هو شعب مناضل من اجل حقه السياسي وحريته، وان فلسطين لم تكن يوما ما قضية انسانية بل هي وطن منهوب ومسروق ووطن يباع في سوق النخاسة والردة وارض محتلة ومسيطر عليها بالقوة وتخضع للاحتلال العسكري الاسرائيلي ووقع عليها الظلم التاريخي .

     

    فلسطين الدولة المستقلة لا يمكن أن تختزل بفعل بعض التصريحات المتآمرة على شعب فلسطين والمؤامرات التي تحاك في اروقة السياسة الاسرائيلية وإيجاد هياكل عميلة مأجورة لتآمر علي الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن ينالوا من وحده شعب فلسطين المناضل الصامد ولا اهلنا المرابطين في القدس .

     

    القضية الفلسطينية هي قضية نضالية وكفاحية عادلة والشعب الفلسطيني هو جزء من الامة العربية وفلسطين هي جزء من الوطن العربي، ولا يمكن ان تكون القضية الفلسطينية مجرد قضية انسانية او ان يتحول الشعب الفلسطيني الي شعب يبحث عن المساعدات العينية او ان فلسطين للبيع والتجارة كما يحاول الاعلام الإسرائيلي ابرازها والتعامل مع القضايا الخاصة بالشعب الفلسطيني وتصويرها امام العالم كقضايا مساعدات انسانية من خلال ادواتهم الاعلامية التي تخدم هذا الهدف .

     

    وما زال الشعب الفلسطيني يتطلع الي المزيد من الدعم والمساندة من قبل الاشقاء العرب والأحرار في العالم والدعم المطلق والمستمر للنضال الفلسطيني وخيار الشعب الحر في الاستقلال والدولة ومناصرته في تقرير مصيره ونيل حريته وتوحيد طاقاته فشعب فلسطين هو شعب صامد مرابط علي ارضه ويتصدى لكل اشكال العدوان ومؤامرات الخونة والعملاء تجار الاوطان وأمراء الانقسام ولا يمكن لهذه المؤامرات التصفوية الهادفة الى اضعاف البنية الاجتماعية والوطنية للشعب الفلسطيني وتدمير مقومات صموده ومحاولة القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية التي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب فلسطين فى جميع اماكن تواجده ان تمر على شعب فلسطين والأمة العربية فالدولة الفلسطينية هي دولة معترف بها من قبل الامم المتحدة والعالم اجمع والتي تتجاهلها حكومة الاحتلال وتمارس ابشع المؤامرات للنيل من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني .

     

    شعب فلسطين يرفض كل محاولات الابتزاز الإسرائيلي ويرفض المال السياسي المشبوه الهادف الى تحويل القضية الفلسطينية مجرد قضية انسانية وإن خيار الدولة الفلسطينية المستقلة هو خيار الشعب الفلسطيني وقد عمد نضال شعب فلسطين بالدماء والتضحيات العظيمة عبر مسيرة طويلة شاقة من النضال وكان خيار الدولة الفلسطينية وإقامتها هو خيار كل الشرفاء من خلال مسيرة التضحية والفداء التي تواصلت منذ اكثر من مائة عام وكانت منظمة التحرير الفلسطينية هي حامية النضال الفلسطيني والمحافظة على وحدة هذا الشعب وأرضه متصدية للاحتلال ومحبطة مؤامرات التصفية والتبعية والاحتواء حيث لا يمكن بأي شكل من الاشكال تجاوز المنظمة وان أي اشكال للتجاوز يعني تجاوز الشعب الفلسطيني .

     

    ولا خيار امامنا الا مواجهة كل هذه المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والتمسك بوحدة الموقف الفلسطيني والاهتمام بالمحور الداخلي وإنهاء حالة الانقسام التي اضعفت القضية الفلسطينية وشتت الجهود الموحدة للقيادة الفلسطينية، وحان الوقت لتتحد كل القوى الفلسطينية خلف القيادة الفلسطينية وتدعم الموقف الفلسطيني الوطني في تحقيق الانتصارات الفلسطينية الدبلوماسية في المحافل الدولية وخاصة في الساحة الاوروبية و الحفاظ على وحدة شعبنا ومصيرنا من أجل دولتنا الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها ولتعيش وتبقي فلسطين حرة عربية مستقلة .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : العالم بدون دونالد ترامب !!!

    العالم بدون دونالد ترامب !!!

     

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 23 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    بكل تأكيد العالم سيكون افضل مع انتهاء ولاية الرئيس المثير للجدل ترامب وإدارته التي عملت خلال الفترة السابقة وكانت منحازة بكل قوة للاحتلال الاسرائيلي، ووقفت تدافع عن هذا نتنياهو وتكتله العنصري ومنحته الحق في مصادرة الاراضي واعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومنحته السيطرة وصلاحيات الضم للجولان المحتل ودفعت ومن خلال مستشارين اثبتت التجارب السابقة انهم يتبعون للاحتلال ويخدمون سياساته العنصرية وكانوا يسخرون مناصبهم ومواقعهم ليس لمعالجة متطلبات العمل السياسي والدولي بل عملوا على دعم الاحتلال وترسيخ واقع المستوطنات وفرض الحلول احادية الجانب، الامر الذي رفضه الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية كما رفضه العالم اجمع حيث اكد الجميع على اهمية الحل السياسي ضمن حدود الممكن ومن منطلق حل الدولتين واستمرار التفاوض بكل شفافية للوصول الي حل دائم وشامل لمختلف القضايا الخلافية والعمل على دعم الشعب الفلسطيني لتمكينه من اقامة دولته الفلسطينية .

     

    صفقة القرن تسقط بدون رجعة وتنتهي من الوجود والى الابد وتثبت الاحداث بأنه لا يمكن فرض اي حلول جزئية تتناقض مع حقوق الشعب الفلسطيني او تنتقص تاريخه وما يتطلع اليه من اجل تحقيق التوازن في الصراع العربي الاسرائيلي وإيجاد حلول عادلة وسلمية بعيدا عن املاءات حكومة الاحتلال وتفكيرها السطحي الذي لا يخدم الا التطرف والعنف واستمرار ممارسة العدوان المنظم .

     

    غادر ترامب وغادر معه مستشاروه المتصهينون وانتهت ولايتهم ولكن سيذكرهم الجميع بأنهم هم ألأسوأ بالنسبة للشعب الفلسطيني حيث استغلوا مناصبهم لتمرير ما عجزت عنه إله الحرب الاسرائيلية والقتل والدمار الذي تمارسه حكومة الاحتلال، وستبقي القدس فلسطينية عربية شامخة ولا يمكن توقيع قرار ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ان يغير من الواقع شيء فهي لا تساوي الحبر الذي طبع فيه وقراراته باطلة وإدانتها اغلب دول العالم وتتناقض مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وقرارات المجتمع الدولي التي تعتبر القدس اراضي محتلة، فانتهى عهد ترامب وذهب الي مزبلة التاريخ وستبقي سيرته مرتبطة بالعنصرية والكراهية وممارسة التطرف والإرهاب الفكري والديكتاتورية ولن ينساه ابناء الشعب الفلسطيني ولا تاريخه السيئ الصيت والسمعة وبالمقابل ستبقي الحقيقة ساطعة كالشمس ساعة الظهيرة بان الشعب الفلسطيني والأمة العربية ومعهم الاحرار والشرفاء وقفوا في وجه صفقة القرن الامريكية وخاصة تلك المواقف المشرفة للمملكة الاردنية الهاشمية التي حددت موقعها ووقفت لتدافع عن عروبة القدس الاسلامية وتحمي هذا الارث التاريخي والديني والقومي العربي ولتدافع عن حضارة الاجداد ولتحمي ربوع الديار والعمق القومي العربي، وبكل المقاييس تشكلت المواقف وكان لدينا الجرأة والشجاعة التي افتقدها الآخرون لقول لا لأصحاب المشروع الاستيطاني الاستعماري في فلسطين، ومواجهتهم وتحديهم ومقاطعتهم، وإفشال مخططاتهم، وتلك المواقف والعلاقة الفلسطينية الاردنية سيذكرها التاريخ وتترك اثارها على مختلف القضايا القومية في التحدي للظلم والطغيان ورفض مؤامرات استهداف الحقوق الفلسطينية التاريخية .

     

    إن مغادرة ترامب وهزيمته مكسب كبير للعالم بأسره وللشعب الامريكي وللشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والمطلوب الان إنهاء ومعالجة الكوارث التي سببها ترامب حيث كانت ادارته هي الاسوأ في العداء المطلق للحق الفلسطيني وفي دعم الاحتلال وممارساته الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني وطموحات الامة العربية فليذهب ترامب غير مأسوفا عليه، ولعل غيابه يشكل فرصة لإعادة الدفع في العملية السلمية علي اسس صحيحة واستعادة مبدأ حل الدولتين علي قاعدة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : الفساد والفشل يلاحقان نتنياهو بعد تكليفه بتشكيل الحكومة

    الفساد والفشل يلاحقان نتنياهو بعد تكليفه بتشكيل الحكومة

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 8 نيسان / أبريل 2021.

              

    في الوقت الذي يتم تكليفه للمرة الرابعة خلال عامين بتشكيل الحكومة الاسرائيلية يتم بالمقابل توجيه التهم اليه بالفساد، حيث تم تقديم التهمة رسميا من قبل ممثلة ادعاء أمام المحكمة والتي ورد فيها بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ساعد زوجين يعملان في مجال الاتصالات على إبرام صفقات بقيمة مئات الملايين من الشواقل، مقابل تحسين التغطية الإخبارية لأنشطته على موقع إخباري شهير تحت سيطرتهما، حيث تم الاستماع لأول مرة إلى شهود في تهم تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وكانت قد بدأت محاكمة نتنياهو عن تهم الفساد في يوم مشحون سياسيا لدى الاحتلال الاسرائيلي حيث عقد الرئيس ريئوفين ريفلين محادثات مع وفود الأحزاب بشأن من سيوصون باختياره لتشكيل حكومة بعد الانتخابات غير الحاسمة التي أجريت الشهر الماضي وهي الرابعة التي أجراها الاحتلال الاسرائيلي في عامين ليتم تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.

     

    وحصل نتنياهو الذي حل حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه في المركز الأول في انتخابات 23 من مارس على معظم التوصيات لكنه لم يضمن بعد الأغلبية الحاكمة في البرلمان وما زال يواجه تهم الفساد والملاحقة من قبل القضاء الاسرائيلي ويتضمن الملف رقم 1000 اتهامات لنتنياهو بتلقي هدايا ومزايا من رجال أعمال، مقابل تسهيلات أما الملف 2000 فيتضمن اتهامه بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت للحصول على تغطية إيجابية، ويتضمن الملف 4000 اتهامه ايضا بالسعي للحصول على تغطية صحفية إيجابية في موقع واللا مقابل إعطاء الأخير مزايا وتسهيلات مالية حكومية.

     

    وأصدر رئيس دولة الاحتلال قرارا بتكليفه واختياره لتشكيل الحكومة، وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار محاكمته امام المحاكم الاسرائيلية نتيجة تورطه بالفساد ويحيطه سلسلة من المشاكل القانونية والتي ستؤثر سلبا على قدرته لتشكيل الحكومة الجديدة في ظل استمرار تخبطه السياسي وعدم حصوله على الاغلبية حيث فشلت الانتخابات في إنهاء المأزق الذي عصفت به سياساته الفاشلة خلال العامين الماضيين بينما تفتقر الكتلة اليمينية التي يتزعمها نتنياهو والأحزاب المعارضة له إلى الأغلبية في البرلمان حاليا.

     

    وضمن النص القانوني لدى الاحتلال فانه وفقا للمحكمة والقانون يمكن لرئيس وزراء متهم أن يستمر في منصبه وسيكون أمام نتنياهو 28 يوما لمحاولة حشد ائتلاف يمكنه الفوز بدعم الأغلبية في الكنيست الاسرائيلي لتشكيل الحكومة بالمقابل يحاول نتيناهو التخلص من التهم المنسوبة اليه من خلال استغلال القانون واستمراره في رئاسته للحكومة وسط المطالبة من معارضيه بضرورة رحيله وتخليه عن العمل السياسي.

     

    وتبدو مهمة نتنياهو اكثر تعقيدا في ظل المشهد الحالي ولم تسعفه الانتخابات الرابعة بل باتت الامور تراوح مكانها كون نتائجها لا تخول اي جهة منفردة تشكيل الحكومة وترفض اغلب احزاب المعارضة ان تشترك معه ضمن تحالفاته لتشكيل حكومة جديدة وذلك لاستمراره بالكذب والخداع والمراوغة وعدم جديته بالتعامل ضمن معطيات المجتمع الدولي وأهمية الخروج من المأزق السياسي الحالي وضرورة تطبيق رؤية المجتمع الدولي تجاه الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وما يجري في الاراضي العربية المحتلة كافة وخاصة عمليات التهويد والتطهير العرقي التي يمارسها التكتل اليميني العنصري بالقدس ولا يمكن لنتياهو ايضا وسط هذه المشكلات القائمة من تشكيل حكومة تحظى بأغلبية في الكنيست الاسرائيلي وان الامور تتجه الى اجراء انتخابات خامسة في ظل مطالبة جماهيرية واسعة برحيله بعد فشله السياسي وفساده في الحكم.

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : القدس تدفع ثمن الاستهتار الدولي بقضايا الاستيطان

    القدس تدفع ثمن الاستهتار الدولي بقضايا الاستيطان

    بقلم  :  سري القدوة

    السبت 20 آذار / مارس 2021.

           

    الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني لن تجلب السلام والاستقرار لأحد وهي تسعى من خلالها لتدمير حل الدولتين المدعوم من قبل المجتمع الدولي والقضاء على فرص تحقيق السلام من خلال المفاوضات القائمة على الشرعية الدولية.

     

    وبات الامر مقلقا ويدخل في نطاق الاستفزاز للمشاعر ويدل على عمل ارهابي منظم وكبير تقوم به حكومة الاحتلال العسكري الاسرائيلي وقطعان المستوطنين بعد تدخل محاكم الاحتلال لإصدار أوامر الهدم لما يزيد على 70 منزلا في حي البستان داخل سلوان، ومصادقة ما تسمى المحكمة الاسرائيلية العليا على هدم خربة الميتة في الاغوار الشمالية، وتواصل هذه الاعتداءات التي كان اخرها اصدار قرارات من قبل محاكم الاحتلال بهدم 100 منزل فلسطيني في حي البستان داخل سلوان، والاستيلاء على عشرات المنازل الفلسطينية في منطقة الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وحي المطار في كفر عقب ومنطقة البقعة في الخليل، حيث يواصل الاحتلال حربه المفتوحة والشاملة ضد الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني في المناطق المصنفة «ج» مستهدفا الأرض والإنسان ومقومات صموده الحياتية والاقتصادية في ابشع صورة للاحتلال وعنصريته ومطاردته لكل ما هو فلسطيني في تلك المناطق ضاربين بعرض الحائط كل القرارات الدولية المناصرة للحقوق التاريخية الفلسطينية .

     

    السياسة الاسرائيلية المتمثلة بهدم البيوت ومواصلة النشاطات الاستيطانية هي إجراءات أحادية الجانب هدفها الأساسي نسف اي جهد دولي يبذل لحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية وهنا وفي ظل تلك الممارسات الارهابية بحق الشعب الفلسطيني لا بد من التدخل العاجل من قبل الرباعية الدولية ومجلس الامن الدولي والإدارة الأميركية التي أعلنت رفضها للإجراءات أحادية الجانب ودعمها لحل الدولتين بالضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة المخالفة لكافة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .

     

    يوما بعد يوم تعمق دولة الاحتلال وتوسع اجراءات وتدابير الابادة للوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة والمناطق المصنفة «ج» تمهيدا لمصادرة تلك المساحات لصالح الاستيطان ومواصلة الاعتداء علي الحقوق الفلسطينية وسرقتها في ظل تعاون مشترك بين التكتل الاسرائيلي اليميني المتطرف والذي بات من الضروري اتخاذ موقف دولي ووضع حد لهذا التمادي الخطير والاستهتار بحقوق الانسان الفلسطيني الصامد والمرابط على ارضه المحتلة.

     

    زلزال استيطاني يستهدف الوجود الفلسطيني بالقدس والأرض المحتلة وما يحدث هو احلال سكاني بمعنى الكلمة حيث يوجد 20 ألف منزل مهدد بالهدم وأحياء مهددة بأكملها لأزالتها وتوغل الاحتلال ومستوطنيه ومنظماتهم الارهابية على شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته والكل يتساءل وفي هذا المجال عن دور المجتمع الدولي وضرورة تحمله المسؤولية فحان الوقت لإتباع سياسة جديدة لوقف جرائم الاحتلال بدل من اتباع سياسة التقاعس والتخلي عن الدور القانوني والأخلاقي والعمل الدولي تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه وخاصة فيما يتعلق بنتائجها وتداعياتها على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وفرص تحقيق السلام من خلال المفاوضات .

     

    يجب علي الحكومة الفلسطينية وخاصة وزراه الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية اتخاذ الاجراءات المناسبة والقيام بدورها السياسي ونشر وفضح تلك الانتهاكات والجرائم مع الدول كافة وفي الامم المتحدة ومؤسساتها ومع الجنائية الدولية لحشد أوسع ضغط دولي لإجبار دولة الاحتلال على وقف انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها وفرض عقوبات على دولة الاحتلال ومساءلة ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم ومن يقف خلفهم ويجب رفع هذا الملف لمحكمة الجنايات الدولية وتطبيق العدالة الدولية .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : القدس قبلة الروح ومهد الحضارة يحاصرها الاستيطان

    القدس قبلة الروح ومهد الحضارة يحاصرها الاستيطان

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 4 آذار / مارس 2021.

     

    يلتف الاستيطان حول مدينة القدس كالثعبان يبتلعها ويطوقها من كل الجوانب وتلك المشاريع الاستيطانية والبنايات الجدارية العالية تلتف حول المدينة في مشهد لا يمكن تصوره ويدل على مصادرة الاراضي وحجب الهواء واستغلال السماء في بناء الوحدات الاستيطانية المرتفعة والشاهقة ليتم تغير معالم المدينة المقدسة وتهويدها وإطفاء عليها الطابع اليهودي بعيدا عن وضعها التاريخي والديني فالمعركة الحقيقية هي معركة القدس ومن يأخذ القدس يأخذ التاريخ وحقا حان الوقت والظرف المكاني والزماني لتحرك من اجل حماية المسجد الاقصى والدفاع عن اسلاميته وعروبته وعدم السماح لحكومة الاحتلال بالمتاجرة بالقدس وإسلاميتها ومسحيتها الممتدة عبر تاريخ الاجيال .

     

    تمارس وزارة داخلية الاحتلال الإسرائيلي مخططاتها الاستيطانية حيث اقرت تعديلات وإضافات للمشروع الذي قدمته بلدية الاحتلال بالقدس لبناء 930 وحدة استيطانية جديدة ضمن خطة شاملة لتوسعة المستوطنات المقامة على أراضي عدة قرى شمال شرق القدس وذلك بهدف ابتلاع ما تبقى من مساحات فارغة في انحاء القدس ولإحكام سيطرة الاحتلال على المدينة المقدسة وتهويدها بالكامل .

     

    مدينة القدس عاصمة الشهداء وقبلة الروح ومهد الحضارة والتاريخ تمارس فيها حكومة الاحتلال وباء الاستيطان وسياسة التهويد للمقدسات الاسلامية والمسحية مستخدمة اساليبها القمعية التي تفرضها على السكان اصحاب الارض الاصليين من ابناء الشعب العربي الفلسطيني حيث تفرض عليهم الحصار الشامل وتمنعهم من ممارسة ابسط حقوقهم المعيشية في ظل مخططات التهويد وقرارات الضم العدوانية وإن ابناء شعبنا في القدس ثابتون وصابرون والقدس تواجهه هذه التحديات في ظل تحالف العنصرية الإسرائيلي الذي يهدف الي تهويدها مستغلين ضعف الموقف الدولي والعربي والإسلامي للاعتداء على حرمة المسجد الاقصى المبارك وتهويد المدينة المقدسة .

     

    ويترتب على الاستمرار الصمت عما يجري في القدس من ازدياد مخاطر ترك القدس وحيدة لاستفراد الاحتلال بالقدس ومن شانه ان يتمادى في حصاره واستهدافه للمدينة المقدسة مستغلا هذا الترهل في الموقف الدولي والضعف الشديد للاستمرار في مشاريع التهويد من خلال زيادة كاميرات المراقبة وفرض حصار على من يدخل ويخرج من المدينة وخاصة حول المسجد الأقصى لتحقيق أهداف حكومة المستوطنين في السيطرة على المسجد الأقصى وسرقة هذا التراث وتهويده .

     

    العدوان الاسرائيلي بحق القدس والمقدسات الاسلامية وشعبنا المرابط في القدس لم يتوقف ابدا ومستمر ضد المؤسسات الفلسطينية وبحق المواطنين ويأخذ أشكالا متعددة من تهويد وسلب ونهب للأراضي وتهجير للأهل واقتلاعهم من بيوتهم وغيرها من أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني، ومن اجل تنفيذ مخطط تهويد القدس اتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلسلة إجراءات وسنّت مجموعة قوانين وتشريعات تصبّ كلها في اتجاه السيطرة الجغرافية والديمغرافية على المدينة وتهويدها، وأصابت إجراءات الاحتلال قطاعات البلدية والصحة والتعليم والمقدسات والأرض والعمران وهويات السكان، فضلا عن العزل التام للمدينة بجدار الفصل العنصري واستهداف أهالي القدس واعتقالهم بدون أي مبرر أو مصوغ قانوني .

     

    قضية القدس هي قضية إسلامية ودولية ويجب العمل على حماية القدس والدفاع عن قبلة الروح وان تكون قضية القدس شاملة وإستراتيجية في العالم الإسلامي والمسيحي والعمل على تدعيم الحقوق الإسلامية والعربية فيها عبر الاهتمام بدعم الصمود الفلسطيني والعربي ورفع قضية القدس الي المحافل الدولية وإلى أهمية المشاريع الخيرية في تعزيز صمود مواطني القدس والسعى لإقامة شبكة امان مالية داعمة لصمود أبناء القدس والحفاظ على الإرث والتواجد العربي الإسلامي في مدينة القدس .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية الأولى

    القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية الأولى

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 1 شباط / فبراير 2021.

     

    يأتي تأكيد جلاله الملك عبد الله الثاني على ان القضية الفلسطينية هي محور اهتمام العمل العربي المشترك وأنه لا يمكن لمنطقتنا والعالم أن يحققوا الأمن والاستقرار والسلام الذي ننشد دون التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية حيث عبر جلالته عن المشاعر والوجدان العربي من خلال حرصه على تحقيق العدالة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والعمل على تحقيق سلام شامل يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية .

     

    جلاله الملك عبد الله يؤكد على ان القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن هي القضية المركزية الأولى وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، كما أن تأكيده على ان المملكة تكرس كل امكانيتها لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية هي رسالة لمن يغفل الحقيقية ويتجاهل الواقع القائم في القدس وتلك الروح القيادية التي تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وتستعد للتضحية من اجل الحفاظ على ارث الاجداد وحمل الامانة بكل صدق وإخلاص ووفاء .

     

    لا نستغرب هذه المواقف التي عبر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عاصمة دولة فلسطين فهو مثالا للقيادة الحكيمة والعزة والرفعة والخلق الكريم والإنسانية أدامه الله منارة للحكم الرشيد والنزاهة والإنجاز من اجل الأردن وفلسطين الدولة الحرة العربية .

     

    ان التاريخ يكتبه الابطال ويصنعه الرجال وتلك المواقف ستكون شاهده على مدار التاريخ وتعبر عن عمق الاخوة الفلسطينية الاردنية وصلابة الموقف وقوة الحضارة التي ستنتصر مهما طال الزمن على حضارة القوة فلا يمكن لأدوات البطش والقمع ان تحقق انتصارا على هذه الروح المؤمنة بعدالة القضية وقوة المواقف الراسخة التي تعبر عن المورث الحضاري والتفكير الجمعي والوجداني، فأننا نناضل من اجل حقوقنا التاريخية وندافع عن صلابة الموقف وقدس العروبة وإسلامية المسجد الاقصى .

     

    ان القمع والاحتلال لا يمكن ان يلتقي مع السلام وخيارنا دائما هو البحث عن الافضل من اجل حماية انجازات وتضحيات الشعب العربي الفلسطيني والعمل بروح الفريق الواحد وتجسيد رؤية جلالة الملك عبد الله لضمان التقدم والاستمرار في رسالته الخالدة التي تعبر عن عمق التوجه العربي الوحدوي والاستمرار في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال العنصري الذي يرفض السلام وما زال يعمل على تسخير منظومته الامنية والعسكرية لدعم الاستيطان والقمع والعدوان والعنف والحروب وتعزيز احتلاله للأرض الفلسطينية بدلا من السعي الى السلام العادل والدائم في المنطقة، وان استمرار مشاريع الاستيطان وإيمانهم بضم الاراضي الفلسطينية يعرض المنطقة ويدفعها إلى العنف والفوضى وإراقة الدماء ويضرب بعرض الحائط الأمن القومي للدول العربية كافة وأي إمكانية لسلام مستقبلي قائم على والأمن والاستقرار للجميع .

     

    وهنا يجب على العالم أن يقف صفا واحدا ويمنع حكومة نتنياهو من مواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل والدائم وفق الخيار الاستراتيجي وحل الدولتين الذي يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

    القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 25 آذار / مارس 2021.

     

    نثمن جهود وصمود المواطنين المعتصمين في مواجهة جنود الاحتلال ونقدر عاليا تلك المواقف البطولية التي ابداها ابناء الشعب الفلسطيني في تلك المناطق المهددة بالمصادرة وفي التصدي لمخططات الإسرائيلية الاستيطانية الرامية إلى فرض الأمر الواقع ألاحتلالي الاستيطاني وخاصة في منطقة الأغوار الفلسطينية والهجمة الإسرائيلية المسعورة على القدس، وفي هذا المجاب بات من الضروري التحرك والعمل الفوري لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية كإطار توحيدي لمجموع القوى الوطنية وللدفاع عن الأرض وحمايتها من مخاطر الاستيطان والضم وتوفير الغطاء السياسي المحلي والدولي للمقاومة الشعبية في المناطق المحتلة بكل أشكالها وأساليبها المتاحة والممكنة.

     

    حكومة الاحتلال تواصل اتباع سياساتها الارهابية واغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني ضاربين بعرض الحائط القانون الدولي وأنه من الواضح استمرار الاحتلال في سياسته العنصرية والقمعية وإصراره علي اتخاذ الإجراءات غير القانونية وممارسة سياسة التنكر للقيادة الفلسطينية والالتفاف عليها لخلق شخصيات بديلة لتمرير مؤامراته من خلال ادارات محلية تتوافق مع مخطط الاحتلال لضرب الصمود الشعبي الفلسطيني والنيل من وحدة الموقف الفلسطيني .

     

    شعب فلسطين بصموده علي ارضه وحماية وطنه والدفاع عن هويته الفلسطينية المستقلة لا يمكن له الخضوع لإرادة الاحتلال ومشاريع التصفية والتهديدات الاسرائيلية فلا يمكن ان ترهبنا هذه التهديدات او تنال من صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وإصراره على نيل حقوقه التاريخية، وبات العمل مهم وضروري من قبل قيادات وفصائل العمل الوطني الفلسطيني وخاصة اننا مقبلين على الانتخابات الفلسطينية ضرورة الانطلاق لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لتفعيل الدور الجماهيري وتصعيد محاور النضال الوطني من اجل التصدي للاحتلال ومؤامرة سرقة الارض الفلسطينية وتهويدها وهي لا تتعارض على الإطلاق مع التحضير لانتخابات المجلس التشريعي خاصة في مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، حيث من المتوقع أن تعمد قوات الاحتلال إلى تعطيل الانتخابات أو التشويش عليها، مما يتطلب خوض معركة الدفاع عن السيادة الوطنية لشعبنا وحماية عاصمة دولتنا بكل الوسائل المتاحة والدفاع عن حقوقنا التاريخية الثابتة والأصيلة في كل المواقع حيث تشكل معركة القدس محورا مهما في تاريخ النضال الفلسطيني لأنها تعد المعركة الاساسية للشعب الفلسطيني وعلي الكل الوطني العمل على خوض المعركة بشكل ميداني تحت قيادة وطنية موحدة تضع استراتيجية نضالية وتوحد الجهود وتدفع نحو تصعيدها ليعلو صوت المقاومة وصوت الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال وجرائمه .

     

    يجب دعم صمود ابناء الشعب الفلسطيني وعدم تركهم وحدهم وتقديم كل الدعم لهم، فهم يواجهون سياسة المحتل الغاصب، ويتصدون بصدورهم العارية لمخططات الاحتلال التي تهدف الي انتزاعهم من ارضهم، فيجب على الجميع التضامن معهم ودعمهم في مواجهة مخططات الاحتلال التي تسعى الي توسيع عمليات الاستيطان على حساب اراضيهم وممتلكاتهم وبيوتهم، فتلك السياسة الاسرائيلية التي تمارسها حكومة الاحتلال فهي تريد ارض بلا شعب وتمارس عمليات التطهير العرقي وتغتصب الاراضي الفلسطينية وتمارس التهجير بحق المواطنين اصحاب الارض الاصليين فتلك هي سياسة الاحتلال التي قامت عليها دولتهم المزعومة .

     

    معركة الدفاع عن الأرض وحماية القدس لا يمكن تحقق أهدافها إلا بالنزول إلى الميدان وتنظيم الصفوف وإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال بما في ذلك التحلل من الاتفاقات العقيمة ووضع استراتجية وطنية سياسة شاملة والوقوف امام الاستعمار الاستيطاني ألاحتلالي والدفاع عن حقوقنا التاريخية الفلسطينية والعمل على الانجاز الوطني والاستقلال وتحقيق التقدم والرخاء في دولة فلسطين .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : المؤتمر الدولي للسلام وتوحيد الجهود العربية

    المؤتمر الدولي للسلام وتوحيد الجهود العربية

    بقلم  :  سري القدوة

    الأحد 14 شباط / فبراير 2021.

     

    الشعب العربي الفلسطيني رفض كل مشاريع التصفية والإبادة للقضية الفلسطينية ويرفض وبشكل واضح أي تنازل عن حقوقه المشروعة ولن ولم يعترف بأي مشروع يستبعد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقضايا اللاجئين والمستوطنات والحدود وحان الوقت للإعلان عن دفن ما يسمى بصفقة القرن والانطلاق نحو عقد المؤتمر الدولي للسلام بدلا من الخطوات احادية الجانب التي تمارسها حكومة الاحتلال وتصعيدها الاستيطاني وسرقتها للأرض الفلسطينية.

     

    مواجهة مؤامرات التصفية يتطلب ضرورة انهاء الانقسام فورا واستعادة الوحدة الوطنية خاصة أن أحد محاور هذه المؤامرات يعتبر قطاع غزة مركز حل القضية الفلسطينية، وأن استمرار حكومة الاحتلال بابتزازها السياسي للشعب الفلسطيني والاعتداء على الاراضي الفلسطينية ومواصلة اكبر هجوم استيطاني يمثل محاولة انقاذ جديدة لنتنياهو للفوز في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة ومحاولة تهربه من التهم الموجهة له والتي تعرضه للسجن والملاحقة على حساب المستقبل والوضع السياسي القائم بالمنطقة.

     

    مواقف القيادة والشعب الفلسطيني واضحة بهذا الخصوص وهو لا مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف وستتخذ القيادة خطوات واضحة تجاه المتابعة مع مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية كل على حده لتتحمل مسؤولياتها تجاه من يريد تدمير القانون الدولي والشرعية الدولية، وان الحل السياسي للقضية الفلسطينية يتطلب تطبيق قرارات الشرعية الدولية وانسحابا كاملا للاحتلال من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وأن أي حلول لا تستند الى تجسيد استقلال دولة فلسطين وحل قضايا الوضع النهائي وفقا لقرارات الشرعية الدولية هي حلول مرفوضة جملة وتفصيلا.

     

    مواجهة مشاريع التصفية وإفشالها يتمثل باتخاذ خطوات بالرفض العلني والصريح والواضح لكل مشاريع التآمر على القضية والشعب الفلسطيني الحر ومواجهتها على الأرض وقطع الطريق أمام محاولة على من ينزلق في مستنقع مشاريع التصفية الخيانية للقضية الفلسطينية وأهمية العمل ضمن اليات إقليمية ودولية وعربية لعدم تمرير هذه المؤامرات، ولا يمتلك الشعب الفلسطيني الا الوحدة الوطنية وإعادة بناء وتدعيم الجبهة الداخلية الفلسطينية التي هي قاعدة المواجهة الاساسية لكل مؤامرات ومشاريع التصفية القائمة.

     

    المطلوب من الدول العربية التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحل والعمل على أهمية التوجه دوليا وفضح أساليب الابتزاز والبلطجة والاحتيال السياسي والتهديد والوعيد والتوجه نحو تحقيق العدالة وتطبيق حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية التي تستند الى اعلان استقلال دولة فلسطين وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وأهمية ثبات ووضوح الموقف الفلسطيني الجامع وأيضا الموقف العربي الموحد من خلال طبيعة التوجه الاردني المصري الداعم للحقوق التاريخية الفلسطينية والمساهمة في بلورة استراتجية عربية موحدة واتخاذ اجراءات عربية شاملة وتجديد الموقف العربي الرافض لمحاولات المس بالحقوق الفلسطينية في الحرية والاستقلال واتخاذ الاجراءات العملية لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه ومساندته في الدفاع عن حقوقه التاريخية.

     

    ومن اهم متطلبات العمل العربي بالمرحلة المقبلة هي وحدة الجهد السياسي والدبلوماسي والانطلاق للعالم بإستراتجية عربية موحدة قائمة علي ضرورة عقد المؤتمر الدولي للسلام والاستعداد للتقدم في مفاوضات جادة عبر المؤتمر الدولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ضمن الاسس والثوابت والمرجعية الدولية والقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام والقرارات المعتمدة الخاصة بالقضية الفلسطينية وذلك تحت رعاية وبرئاسة الرباعية الدولي ضمن سقف زمني واضح يهدف الى انهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله على ارضه للحفاظ على حقوقه ومقدساته وكرامته ولضمان مستقبله السياسي .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : المجلس التشريعي وآفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية

    المجلس التشريعي وآفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 19 نيسان / أبريل 2021.

     

    التخلص من افرازات الماضي وسلبياته والتحرر من شبح الانقسام وتلك المرحلة التي بلورت مفاهيم وثقافة دخيلة على المجتمع الفلسطيني سينعكس ايجابيا علي ابناء الشعب الفلسطيني وسوف يمنح فرصة حقيقية للجميع في المساهمة بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني الذي يعتمد على مقومات الصمود والإرادة الحقيقية الصلبة والحق التاريخي للشعب الفلسطيني في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

     

    خلال المرحلة الماضية الجميع تفائل وعاش اجواء من الايجابية مع مرور الوقت وابدي الكل حرصه على التفاعل مع برامج الانتخابات الفلسطينية التي استوعبت هذا الكم الهائل من المرشحين لخوض اول انتخابات فلسطينية بعد الانقسام في ظل وجود الانقسام على وضعه ومشاكله دون التطرق الي ملفات عميقة وذات خلاف جوهري بين مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية وطبيعة ما يربطها من ظروف ومتغيرات ارخت في ظلالها خلال المرحلة السابقة والتي امتدت لسنوات لتترك اثارا عميقة ولكن كان الهم الفلسطيني كان كبيرا وأردنا ان نتجه نحو اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وخاصة تشكيل المجلس التشريعي والذي سوف يقودنا الي مرحلة نأمل ان تكون جديدة وان تنعكس نتائجها وتنضج ثمارها في انهاء حقبة الانقسام من خلال تشكيل اول حكومة فلسطينية تجسد الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعمل على ازالة كل اثار الماضي العقيم وتساهم في اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على اسس مهنية وان يغيب التدخل الحزبي في مجريات العمل المؤسسي الفلسطيني .

     

    المطلوب وبوضوح من كل الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية الاعلان عن برامجها السياسية وعدم ترك المرحلة المقبلة للتوقعات والاستنتاجات وإعادة الاستدراكات وأننا وبعد اكثر من ثلاثة عشره عاما علي الانقسام بات من المهم ان تكون الفصائل الفلسطينية علي قدر تحمل المسؤولية في التصدي للواقع الفاسد الذي نتج عن الانقسام من اجل توحيد الجهود الوطنية والاستمرار في الفعاليات الهادفة الي انهاء الانقسام ومسبباته للحفاظ وحماية انجازات الثورة من السرقة ومن اجل تعزيز الوحدة الوطنية ودعم المقاومة الشعبية الفلسطينية للتصدي للعدوان على الارض ووضع حد لأطول احتلال عرفه العالم .

     

    وللحقيقة فان الجميع عمل من اجل الوصول الى هذه المرحلة والكل بذل الجهود من اجل انتصار الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي بمثابة العمود الفقري للشعب الفلسطيني وأننا هنا نقدر عاليا جهود الجميع في ضرورة نجاح الانتخابات الفلسطينية التي باتت تتصدر الخبر الرئيسي لوسائل الاعلام العربية والدولية بحكم طبيعة العلاقات الفلسطينية والمجتمع الدولي كما نقدر الجهود الفلسطينية الواعية للجنة الانتخابيات الفلسطينية وحرصها علي اهمية اجراء الانتخابات الفلسطينية وفقا للجدول الزمني والوحدة الجغرافية الواحدة زمانيا ومكانيا وخاصة حرصهم علي مشاركة القدس بكل مكوناتها السياسية والاجتماعية بالعملية الانتخابية كجزء اساسي من الوطن .

     

    لا بد من وضع حد لكل هؤلاء المارقين تجار كل المراحل وإسكات اصواتهم فلا مجال الا لقول الحقيقة وان نتسامى في تعاملنا مع متطلبات المرحلة الراهنة وضرورة نجاح العملية الانتخابية وعدم التطلع الى الماضي بكل تفاصيله المؤلمة ووضع حد لكل من تسول له نفسه العبث والتخريب وهؤلاء الخارجين عن الصف الوطني الذين يسعون لإطالة عمر الانقسام والاستفادة من الوضع القائم حاليا ضاربين بعرض الحائط كل الفرص لتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية لتعيد للمواطن كرامته وتحفظ حقوقه في العيش بحرية فوق تراب وطنه وتنهي حقبة من الظلم والاستبداد وتعيد الكرامة وتصون الحقوق وتوحد الجهود لبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون

     

       

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : المسؤولية الوطنية للفصائل ونجاح الانتخابات الفلسطينية

    المسؤولية الوطنية للفصائل ونجاح الانتخابات الفلسطينية

     

    بقلم  :  سري القدوة

    الأربعاء 3 آذار / مارس 2021.

     

    ما زالت الانتخابات الفلسطينية غير واضحة معالمها ولم تعطِ اطراف النزاع الداخلي الفلسطيني اي اشارات ايجابية تجاه التحضير للانتخابات وفي مقدمتها تحريم الاعتقال على خلفية سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين كما ورد في المرسوم الرئاسي بالرغم من كل الجهود المميزة التي بذلتها لجنة الانتخابات المركزية في تحديث سجل الناخبين، والإقبال الكبير الذي أبداه أبناء الشعب العربي الفلسطيني في تسجيل اسمائهم في سجل الناخبين الذي وصل الى 93 % من عدد السكان وتكاد تكون النسبة الاعلى دوليا، الأمر الذي يعكس الرغبة الكبيرة للمشاركة في العملية الانتخابية وبالتالي ضرورة تحمل الفصائل الفلسطينية المسؤولية الوطنية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة من تفاهمات مع ضمان وأهمية مشاركة شاملة لأبناء شعبنا في القدس المحتلة وسعى لجنة الانتخابات الي اعتماد صيغة للانتخاب لمن لهم حق الاقتراع خارج الوطن من خلال المشاركة عبر السفارات والقنصليات الفلسطينية .

     

    ويعكس المرسوم الرئاسي الذي اصدره الرئيس محمود عباس حول  إطلاق الحريات في الاراضي الفلسطينية، وما شمله من ردود فعل ايجابية التي توالت عليه من فصائل العمل الوطني والشخصيات الوطنية كافة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سير التحضيرات للعملية الانتخابية ويوفر المناخ الملائم لإجرائها بصورة حرة ونزيهة تعكس الارادة الحرة الفلسطينية والتأكيد على التزام الكل الوطني والمكونات السياسية الفلسطينية بهذا المرسوم وأهمية العمل على اطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية سياسية دون استثناء احد لتوفير المناخ الايجابي لسير العملية الانتخابية وبشفافية عالية بعيدا عن ممارسة الاحتكار وعمليات التزوير المختلفة .

     

    وقد ابدت جماهير الشعب الفلسطيني حرصها الشديد على انهاء حقبة الماضي والانطلاق لخوض الانتخابات التشريعية القادمة وضرورة  معالجة القضايا العالقة التي تخص المحافظات الجنوبية والعمل على إنجاح هذه الانتخابات عبر ضمان أوسع مشاركة فيها  وتوفير الشفافية والرقابة ومتابعة تنفيذ قرارات الرئيس والاتفاقيات التي تمت وبنيت من خلالها  فكرة الانتخابات على طريق انهاء الانقسام ووضع حد للسيطرة الفردية على قطاع غزة .

     

    فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومكونات المجتمع السياسية لا بد لها الانطلاق للعمل ووضع اليات لتنفيذ القرارات والتوجهات التي نعتقد بأنها تخدم تعزيز الجهود من أجل إنهاء الأزمة الفلسطينية الداخلية بعناصرها المختلفة والتعامل بكل جدية مع القرارات التي اصدرها الرئيس محمود عباس كي لا تبقى حبرا على ورق وضرورة التنفيذ الدقيق والأمين لتلك التوجهات الرئاسية والتعامل مع تلك القرارات والتوجهات بكل مسؤولية وطنية وأهمية التزامها القاطع بتنفيذها بعيدا عن الاجندات الخاصة بها والعمل انطلاقا من المحددات الوطنية في رسم توجهات المرحلة القادمة وضمن تنفيذ الرؤية الوطنية الفلسطينية الموحدة وفي المقدمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والتزام بخريطة عمل لإصلاح مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير للتقدم على طريق انجاز الحقوق الوطنية .

     

    القرارات والتوجهات الوطنية المتقدمة لا تحتاج فقط إرادة سياسية لتنفيذها بل وأيضا حراكا سياسيا وجماهيريا متواصلا لفرض حضورها الدائم في صدارة أجندة العمل الوطني وضرورة احترام تلك الجهود التي بذلت من قبل الدول التى حرصت علي رعاية لقاءات المصالحة بين الفصائل ولا سيما احترام الجهود المصرية والدور الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسي في احتضانه لحوارات وتفاهمات الفصائل الفلسطينية ورعايته للمصالحة ودور مصر الكبير في رأب الصدع الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتصويب الأوضاع الداخلية والعمل على مواصلة الجهود وبكثافة أكبر لنجاح الانتخابات الفلسطينية والإعداد للمستقبل .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه

    المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه

    بقلم : سري القدوة

    الأحد 18 نيسان / أبريل 2021.

     

    سلطات الحكم العسكري في القدس المحتلة تصعد من اجراءاتها التي تستهدف المسجد الاقصى والساعية الي تهويده حيث تقوم بممارسة سلسلة من المخططات الاجرامية بحق الحرم القدسي الشريف، وكعادتها وفي اوائل شهر رمضان المبارك تقتحم مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الاقصى حيث اقدم 228 مستوطنا يهوديا مدعومة من قبل قوات الاحتلال العسكري الاسرائيلي علي تنفيذ عملية الاقتحام لباحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة تحت حراسة عناصر من شرطة ومخابرات الاحتلال العسكري الإسرائيلي .

     

    مثل هذه الإجراءات المركزة والمدروسة مسبقا تنذر بالخطر الذي تحيكه مؤسسات دولة الاحتلال وأجهزة مخابراتها العسكرية والمدنية ضد المسجد الأقصى المبارك إلى جانب الهجمة الاستعمارية الاستيطانية خاصة في مدينة القدس المحتلة والتي تأتي ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة وفي مسلسل متواصل وبالرغم من حلول شهر رمضان المبارك شهر الخير والتسامح الا ان قوات الاحتلال تستمر في مخططها ضد المسجد الاقصى وعدوانها المتكرر في خطوة مرفوضة ومدانة ومستهجنة وتمثل استفزازا لمشاعر المسلمين وانتهاكا لحرمة المسجد وللوضع القانوني والتاريخي القائم، والمسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين تشرف على شؤونه حصريا إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية بموجب القانون الدولي والوضع القائم القانوني والتاريخي وسلطات الاحتلال هي سلطات محتلة ولا بد من تقيدها بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة وفقا للقانون الدولي والكف عن هذه التصرفات والاستفزازات واحترام حرمة المسجد والوضع القائم وسلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك .

     

    استمرار اعتداءات الاحتلال المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، سوف تقود في المحصلة النهائية إلى أتون الحرب الدينية التي أصبحت على الأبواب والتي لن يسلم من نارها أحد ولن يدفع ثمنها الفلسطينيين وحدهم كما يتصور البعض، وهذه الجرائم تضاف لسلسة الجرائم اليومية التي تقوم بها دولة الاحتلال بحق الحرم القدسي من خلال فرض حصار مطبق عليه ومنع الفلسطينيين من زيارة المسجد الأقصى وأعماره خلال شهر رمضان المبارك وإحياء لياليه بالإضافة الى زيادة وتيرة الاقتحامات اليومية للمستوطنين وتدنيسه بحجج واهية تحت مسمى الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية .

     

    المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة وعلى رأسها منظمة التربية والثقافة والعلوم اليونسكو مطالبين باتخاذ اجراءات صارمة لحماية المسجد الأقصى المبارك بكافة مرافقه وباحاته وعلى رأسها حائط البراق، باعتبار ان هذه المؤسسة الدولية أقرت وفي أكثر من قرار ان المسجد الأقصى المبارك هو مكان إسلامي خالص ولا حق لغير المسلمين فيه وأن استمرار هذا الصمت الغير مبرر من قبل المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص سيؤدي الي تمادي الاحتلال في عداونه واغتصابه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .

     

    وفي ظل تلك الممارسات وعنجهية المحتل ومع حلول شهر رمضان المبارك لا بد من الشعب الفلسطيني في الارضي المقدسة اعلان النفير العام والتوجه للمسجد الاقصى من كل مكان قادرين على الوصول الى باحاته والرباط فيه وأعماره خلال شهر رمضان المبارك ومساندة إخوانهم المقدسيين في حمايته والدفاع عنه ولا بد من اخوتنا وامتنا العربية والإسلامية زيارة الحرم القدسي الشريف ومشاركة إخوانهم الفلسطينيين شرف المشاركة في معركة الدفاع عن شرف الأمة ودرة تاج المسلمين وأحد المساجد الثلاثة التي يشد الرحال إليها بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف .

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : المواقف الأمريكية من دعم السلام وحقوق الشعب الفلسطيني

    المواقف الأمريكية من دعم السلام وحقوق الشعب الفلسطيني

    بقلم  :  سري القدوة

    الخميس 15 نيسان / أبريل 2021.

           

    تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتزامه بحل الدولتين تتطلب خطوات عملية ملموسة من خلال إعادة العلاقات الدبلوماسية مع منظمة التحرير الفلسطينية والاعتراف الامريكي بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وأيضا الاعتراف الصريح والواضح بأن القدس جزء من الحل العادل والشامل بما فيه عودة اللاجئين إلى ديارهم طبقاً لقرار 194، ويشكل إعلان الإدارة الامريكية التزامها بحل الدولتين واستئناف تقديم المساعدات الاقتصادية والتنموية للشعب الفلسطيني وعودة تقديم الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين خطوات مهمة تتخذها الادارة الامريكية من اجل المساهمة في احلال السلام ووقف الاستعمار الاستيطاني العنصري الاسرائيلي.

     

    ان خطوات الادارة الامريكية تعد مهمة جدا لدفع عملية السلام وتحريك المسار التفاوضي علي اساس منح الشعب الفلسطيني حقوقه وفقا للقرارات الشرعية الدولية وانسجاما مع متطلبات ومحددات المجتمع الدولي وتأكيداته ان فلسطين هي اراضي محتلة وتخضع للاحتلال العسكري الاسرائيلي وبالتالي يجب ادانه استمرار الاستيطان ومخططات سرقة الارض الفلسطينية وتهويدها والتدخل لوضع حد لأطول احتلال عرفه العالم ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، وتأتي مواقف الادارة الامريكية الاخيرة خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح ومن الممكن البناء عليه لتصويب العلاقة مع فلسطين التي دمرتها الإدارة الامريكية السابقة بقيادة ترامب وما من شانه استعادة الثقة والعمل مع كافة اطراف اللجنة الرباعية وتوسيعها، لإطلاق عملية سلام على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية بهدف حل الصراع من مختلف جوانبه وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.

     

    ولا بد من رعاية المجتمع الدولي لعملية السلام بشكل كامل وأهمية التدخل الدولي ومحاسبة سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون يتمركز فيها العمل العنصري كون اثبتت تجارب ونتائج الانتخابات الاسرائيلية خلال العامين الماضيين الي جنوح المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين المتطرف والعنصرية والفاشية الجديدة.

     

    ولا بد من التعامل بايجابية مع مختلف المبادرات الدولية ودعمها على اساس استمرار الجهود الدولية من اجل انهاء الاحتلال وضمن هذه المبادرات المهمة التعامل مع المبادرة الصينية التي أطلقها وزير الخارجية الصيني وما تضمنته النقاط الخمسة لحل الصراع في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً على أساس قرارات الشرعية الدولية وعقد المؤتمر الدولي للسلام والذي ينسجم مع الدعوة التي وجهها الرئيس محمود عباس لإقامة المؤتمر الدولي للسلام وأهمية الدور الصيني الدولي الفاعل للتأثير على مستوى حضور ومكانة القضية الفلسطينية حيث ستترأس الصين الدورة الجديدة لمجلس الأمن الدولي ونحن على ثقة بأن الصين ستكون منحازة للحق والعدل والسلم العالمي.

     

    وفي ظل هذا التطور المهم للإدارة الامريكية برئاسة جو بايدن يجب التحرك وعدم السماح لحكومة الاحتلال باتخاذ أي خطوات أحادية الجانب في اتجاه استعمار استعمارها الاستيطاني وهدم البيوت دون معاقبة ومحاسبة ولا بد من تحركها لإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية والاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وان من شان هذه الخطوة تعزيز الثقة وإعادة العلاقات الفلسطينية الامريكية الي مسارها الطبيعي ومن المهم في هذه الظروف سرعة إعادة العلاقة مع منظمة التحرير الفلسطينية من خلال إعادة فتح الممثلية الفلسطينية والاعتراف بها كسفارة دولة فلسطين في واشنطن وإعادة ايضا عمل القنصلية الأميركية في القدس الشرقية.

     

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

     

  • سري القدوة يكتب : الواقع السياسي والمفهوم الوطني للاستقلال الفلسطيني

    الواقع السياسي والمفهوم الوطني للاستقلال الفلسطيني

    بقلم   :  سري القدوة

    الثلاثاء 2 آذار / مارس 2021.

     

    تتواصل الجهود الدبلوماسية الفلسطينية وبدعم اردني مصري لحشد الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية من أجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتجسيد قيام الدولة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي  .

     

    وفي هذا المجال لا بد من مضاعفة العمل والتنسيق العربي المشترك والتحرك العاجل للعمل على صعيد اللجنة الرباعية الدولية التي اجتمعت مؤخراً على مستوى المندوبين لدفع عملية السلام الى الامام وفق المرجعيات الدولية المعتمدة وقرارات الشرعية ومبادرة السلام العربية، وأهمية اتخاذ قرارات واضحة بشان ضرورة عقد المؤتمر الدولي للسلام لدفع عملية السلام الى الامام .

     

    وعلى المستوى الفلسطيني لا بد ايضا من القيادة الفلسطينية التحرك واتخاذ الخطوات المطلوبة ودعم المفهوم الوطني لإعلان الاستقلال الفلسطيني وتجسيد هذا الاعلان عمليا على ارض الواقع الذي شكل خلال العقود الثلاثة الماضية وجسد طموح الشعب الفلسطيني عبر مراحل النضال والكفاح والتحرر وليعبر مفهوم الاستقلال ويعني ترسخ الحقوق الوطنية في منظمات ومؤسسات المجتمع الدولي وتحولها إلى حقيقة سياسية في ظل الازمات الدولية وما الت اليه طبيعة الصراع العربي الاسرائيلي .

     

    فى هذا النطاق لابد من الفصائل الفلسطينية الاسراع بتحمل المسؤولية والعمل على تطبيق ما ورد في المرسوم الرئاسي وتنفيذه لإطلاق الحريات العامة وذلك من أجل تمهيد المناخ الملائم لإجراء الانتخابات بصورة شفافة وحرة ونزيهة وتكريس الحياة الديمقراطية في المشهد السياسي الفلسطيني في جميع محافظات الوطن والحفاظ على الارث الكفاحي والنضالي والسياسي للشعب الفلسطيني ودعم مفهوم الاستقلال الوطني وأهمية التزام جميع الأطراف بما تم التوصل إليه خلال جلسات الحوار على صعيد التفاهمات والإطار السياسي للانتخابات لنعكس صورة مشرفة امام العالم ولتعبر فلسطين الدولة عن نفسها ونهجها الديمقراطي .

     

    الواقع السياسي الحالي وتلك المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية تمنح الشعب العربي الفلسطيني حقوقه الشرعية في تجسيد اعلان الدولة الفلسطينية والتي هي اليوم اهم حقيقة سياسية موجودة في العالم أكثر من أي وقت مضى، وربما تكون الدولة الفلسطينية كحقيقة سياسية أصبح وجودها راسخاً أكثر من دولة الاحتلال نفسها، ويجب ان تستمر الجهود الوطنية من اجل اعلان قيام الدولة وتجسيد هذا الاعلان عبر ضرورة اصدار جواز السفر الفلسطيني التابع لدولة فلسطين والشروع بصك العملة الفلسطينية ليتم تداولها فلسطينيا وأهمية تطوير المؤسسات الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل الاطار الحقيقي والطبيعي للدولة الفلسطينية المستقلة .

     

    لقد فرضت الدبلوماسية الفلسطينية نفسها وعبرت عن واقع الشعب الفلسطيني وحقيقة الصراع القائم في الاراضي الفلسطينية المحتلة وساهمت في نقل صورة ما يجرى من ممارسات وعربدة يومية وعدوان ظالم يقوم بها جيش الاحتلال العسكري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني لتساهم في تعزيز المواقف الدولية الداعمة للحقوق التاريخية للشعب العربي الفلسطيني وتعزيز الموقف الدولي وتزايد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

     

    ويعكس تزايد الاعتراف الدولي بضرورة قيام الدولة الفلسطينية ويضع حد لهذه الاحتلال العنصري وإرهاب حكومته المنظم والاعتداء على الحقوق الفلسطينية وسياسة الاحتلال القائمة على اقامة المستوطنات وعدم اعترافها بالدولة الفلسطينية، وتكمن اهمية اعتراف المنظومة الدولية باستقلال الدولة الفلسطينية كونها تضع حد لهذا الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني ويحدد الاعتراف الدولي اسس قيام الدولة الفلسطينية ويضع حد لأطول احتلال عرفه العالم .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : توفير الحماية للمسجد الأقصى المبارك

    توفير الحماية للمسجد الأقصى المبارك

    بقلم  :  سري القدوة

    الأربعاء 27 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    تصاعدت سلسلة الجرائم والمؤامرات التي تمارسها سلطات الاحتلال العسكري بحق المدينة المقدسة والمسجد الاقصى حيث تجمع كل ما بحقبتها من ملفات قديمة وجديدة لتنفيذ المخطط القائم على  تهويد القدس وسعيها الدائم الي تغير الادارة الحالية وإفراغ اي عمل او اشراف «فلسطيني اردني» على المسجد الاقصى وساحاته والمؤسسات التابعة له، فإقدام حكومة الاحتلال على اتخاذ اجراءات تمنع بموجبها اجراء اعمال الصيانة العامة لقبة المسجد الاقصى ومنع الاحتلال أعمال الترميم وتهديد العاملين هي تتدخل سافر ومقصود ينطوى تحت اهداف واضحة من اجل السعي لتهويد المسجد الاقصى وفرض سياسة الامر الواقع الاسرائيلية وسحب الادارة العربية المشرفة على ادارة شؤون المسجد الاقصى، وان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي وبالتحديد مصلى قبة الصخرة المشرفة، ومنع استكمال أعمال الترميم داخلها وإرهاب العاملين وتهديدهم بالإبعاد والاعتقال، والذي يأتي بعد أقل من 24 ساعة على منع الاحتلال لجنة أعمار الاقصى من تنفيذ أعمال صيانة دورية في المصلى المرواني يشكل خطورة بالغة وتدخل سافر من قبل سلطات الاحتلال ويعد استهداف فاضح ومتسارع للمسجد الأقصى ومحيطه، بهدف تكريس تقسيمه الزماني والمكاني والسيطرة التامة على الارث الاسلامي والتاريخي.

     

    وهنا ومن خلال ذلك فان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان المتواصل على المسجد الاقصى والذي يمهد لبناء «الهيكل المزعوم» ويعد امعانا خطيرا سيكرس الكراهية والعنصرية ويؤجج الصراع بما يخدم الاهداف الاستراتيجية لحكومة الاحتلال في سياستها القائمة على تهويد القدس والنيل من عروبتها وإسلاميتها.

     

    وتسعى حكومة الاحتلال إلى ترسيخ فكرة تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا بفترة زمنية قياسية، حيث يعتمد جيش الاحتلال العسكري الإسرائيلي وبعد فشل مخطط بوابات المسجد الأقصى لمنع المقدسيين من التواجد في المسجد الأقصى لفرض التقسيم الزماني، بدأت سلطات الاحتلال الى اعتماد مخطط التقسيم المكاني وعملت على الانتقال بشكل ممنهج إلى تطبيق هذا التقسيم، كما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل ولذلك بدأت بالتدخل في ادارة الشؤون الخاصة بالمسجد لفرض سياستها وسيطرتها على الوضع القائم، وما تلك الممارسات والإجراءات التهويدية ومطالبة ما يسمى بجماعات الهيكل باتخاذ الساحة الشرقية للأقصى مدرسة توراتية دائمة واقتحامها المتكرر لساحات المسجد وسعيهم لافتتاح المدارس الدينية وقضاء كامل الفترة المتاحة للاقتحامات في تعلم التوراة وتعليمها بهدف تقسيم الساحات التابعة للمسجد الاقصى عبر تسيير زيارات مؤسساتية ودينية يهودية له، ناهيك عن إرهاب موظفي الأوقاف الإسلامية من خلال الاعتداء المتكرر عليهم بغية الحد من حركتهم المقاومة لاعتداءات المستوطنين.

     

    ان ما يتعرض له الأقصى وتلك الدعوات الاسرائيلية الرسمية تهدف الى جر المنطقة الى مربع الصراع الديني وتأجيج الوضع القائم من اجل الاستمرار في سياستها التصعيدية واستغلال الظروف القائمة للاستمرار في سياسة تهويد المسجد الاقصى والسيطرة الكاملة عليه، وفي ظل استمرار تلك الممارسات الاسرائيلية الخارجة عن القانون والتي تستغل عدم تطبيق القانون الدولي واستمرارها في تنفيذ مخططاتها فلا بد العمل على مطالبة المنظمات الدولية المختصة بما فيها «اليونسكو» بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الاعتداءات المتواصلة على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس وأهمية التحرك السريع لحماية الاقصى من مخططات التقسيم والتدمير ووضع حد لممارسات الاحتلال القمعية مع اهمية التواصل وتنسيق المواقف المشتركة مع المملكة الاردنية الهاشمية لتعزيز الحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي الهادف الى توفير الحماية للمقدسات وفي مقدمتها الأقصى المبارك.

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

     

  • سري القدوة يكتب : جمهورية التشيك وخرقها الفاضح للقانون الدولي

    جمهورية التشيك وخرقها الفاضح للقانون الدولي

    بقلم  :  سري القدوة

    الاثنين 15 آذار / مارس 2021.

     

    لا يمكن المرور على ما قامت به التشيك بنقل سفارتها للقدس والتعامل مع هذا الحدث بأنه مجرد خبر عادي فنحن نتحدث عن وضع القدس ومكانتها وأهميتها كعاصمة للدولة الفلسطينية والتي تحتلها وتفرض سيطرتها عليها قوات الاحتلال العسكري الاسرائيلي بالقوة العسكرية وأن هذا التصرف لا يساعد على السلام وينتهك الحقوق الفلسطينية في المدينة المحتلة، وما أقدمت عليه جمهورية التشيك من افتتاح ممثلية لها في القدس يأتي بالمخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980 الذي يحظر إقامة بعثاتٍ دبلوماسية في القدس المحتلة.

     

    إن وضعية القدس القانونية لا تتأثر بقرار هذه الدولة أو تلك وفتح بعثات تمثيلية لها فالقدس هي أرض محتلة بواقع القانون الدولي وهذه حقيقة ثابتة لا تتأثر بتصرفات بعض الدول التي اختارت المصالح على حساب المبادئ ويعد اجراء جمهورية التشيك مخالفا للقانون الدولي والسياسة الأوروبية الثابتة تجاه هذه القضية وقرارات المجتمع الدولي.

     

    وضعية القدس هي قضية من قضايا الحل النهائي التي تحل عبر التفاوض ولا يمكن تقرير مصيرها بشكل مسبق عبر إجراءات أحادية قامت بفرضها سلطات الاحتلال بالقوة وبتغطية امريكية قبال حكومة ترامب الداعمة للاحتلال وسيطرته علي القدس كونها قامت بنقل السفارة الامريكية الي القدس في مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية مما يستدعي ضرورة قيام ادارة جو بايدن بإيقاف هذا الاجراء والدعوة الى حوار ومفاوضات مباشرة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل الي اتفاقيات مباشرة كون ان القدس هي اراض محتلة ويجب التفاوض بشأنها ولا تملك حكومة الاحتلال ان تتصرف بشأنها وتقوم بممارسات منافية للقانون الدولي وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في القدس ضمن سياستها الهادفة الي تهويد المدينة المقدسة.

     

    سياسات الاحتلال المتبعة والتى تقوم بها بتقديم اغراءات مالية للدول وطمع بعض الدول لتلقى الأموال الإسرائيلية هو الدافع نحو القيام بهذه الخطوات الاستفزازية كما أنه يشكل ثمنا مقابل تصويتهما ضد حقوق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة وان موقف دولة التشيك يؤكد دعمها لجرائم دولة الاحتلال ولعمليات الضم الغير شرعية للقدس المحتلة ضاربين بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية.

     

    ويعد قرار التشيك اعتداءا سافرا على الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وتمردا على الموقف الأوروبي الخاص بالوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وإنه وبالرغم من القرارات والمطالبات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأوروبية والدولية لدولة تشيك بالتراجع عن قرارها الخطير ورغم استدعاء سفير التشيك لدى دولة فلسطين عند إعلان القرار من الحكومة التشيكية حيث تم إبلاغه بموقف دولة فلسطين الا ان التشيك اصرت على هذه الممارسات المنافية للقانون الدولي وهي تعرف جيدا مخاطر هذا القرار على مستقبل القضية الفلسطينية.

     

    لقد مارست تشيك سياستها بما يتماشى مع موقف الاحتلال وعملت على دعم سياسته ووقفت الي جانب العنصرية ومارست الكراهية وانه وبالرغم من الحراك السياسي والدبلوماسي الذي أدارته الدبلوماسية الفلسطينية وبالتنسيق والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والمحاولات الهادفة لثني تشيك عن قرارها ورغم القرار الذي اتخذته جامعة الدول العربية بهذا الشأن في اجتماعها الأخير على المستوى الوزاري إلا أنها أصرت على تنفيذه بما له من آثار كارثية على الجهود السياسية المبذولة لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : حقوق المرأة الفلسطينية ومساهمتها في بناء المجتمع

    حقوق المرأة الفلسطينية ومساهمتها في بناء المجتمع

    بقلم  :  سري القدوة

    الثلاثاء 9 آذار / مارس 2021.

     

    اكثر ما يمكن ان نستخلصه من تجارب الحياة الفلسطينية هو قوة وإيمان المرأة الفلسطينية بدورها الوطني القائد حيث عبرت عن المحتوى الوطني للنضال الفلسطيني والحفاظ على مكانة القضية الفلسطينية وطنيا وعربيا ودوليا ولتشارك بالانضمام إلى حركة التحرر الوطني ولتقدم الشهداء تلو الشهداء فكانت المرأة الأسيرة والقائدة والشهيدة وحاملة السلاح ورفيقة درب الرجال والطبيبة والمهندسة والمحامية والسفيرة والإعلامية، إنها المرأة الفلسطينية التي نفخر بها ونعتز بمسيرتها الوطنية عبر الأجيال .

     

    المرأة الفلسطينية شأنها شأن المرأة في كل مكان لحقها الكثير من القهر قبل أن تنال جانبًا من حريتها في العصر الحديث، فكانت المرأة الفلسطينية الشهيدة والأسيرة والطريدة والمقاتلة حيث لحقها القهر نتيجة ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية ومارست عصابات الاحتلال التنكيل والتدمير في المجتمع الفلسطيني والذي لحق الأذى الأكبر بالمرأة وبالمجتمع الفلسطيني، ولكن كانت المرأة معاناتها مضاعفة ومتنوعة ومتعددة الأشكال إذ تقع عليها كافة عوامل الضغط نتيجة ممارسات الاحتلال وفي كل الظروف كانت حياتها حياة غير طبيعية .

     

    وعلي طريق التحرر الوطني شاركت المرأة الفلسطينية في مسيرة العطاء وساهمت بشكل فاعل في تدعيم الواقع النضالي لتشارك في بناء الجيل الفلسطيني عبر مسيرة النضال فكانت عطاء بلا حدود وينبوع للانتماء الوطني الفلسطيني .

     

    في يوم المرأة العالمي والذي يوافق الثامن من آذار/ مارس من كل عام لا يسعنا إلا وان نحي المرأة الفلسطينية التي تساهم في بناء المجتمع والدور الكبير الذي تلعبه في تحديد المستقبل الفلسطيني وأهمية ادراك المرأة الفلسطينية ومساهمتها في بناء المؤسسات والمجتمع الفلسطيني وأهمية انجاح العملية الانتخابية، ولتشارك بشكل واضح في التحضير للانتخابات الفلسطينية سواء كموظفات لجان الانتخابات أو مرشحات أو ناخبات أو مراقبات على سير العملية الانتخابية وهذا ما يعكسه التقرير الاعلامي الصادر عن لجنة الانتخابات الفلسطينية حيث ذكر التقرير إن عدد النساء المسجلات للانتخابات الفلسطينية 2021، بلغ 1.247 مليون امرأة، يشكلن ما نسبته حوالي 49 % من إجمالي عدد المدرجين في سجل الناخبين الابتدائي وأن نسبة تسجيل النساء الأعلى كانت في محافظة رفح وبلغت حوالي 50 % من المسجلين، هذا الامر بحد ذاته يعكس اهمية عمل المرأة الفلسطينية ودورها الكبير في بناء مؤسسات المجتمع المدني والإعداد للمرحلة القادمة ومشاركتها في الحياة السياسية الفلسطينية .

     

    انجاز التحرر الوطني يتطلب ضمان وصول النساء والفتيات إلى حقوقهن الإنسانية الأساسية في كافة مناطق تواجدهن، ومنحهن حقوقاً متساوية وكاملة بما يساهم في تفعيل مشاركتهن السياسية في الحياة السياسية  وعلى الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الخاصة بالمرأة العمل على مواءمة التشريعات والقوانين الوطنية مع اتفاقية سيداو الدولية، بما في ذلك تمكين مشاركة المرأة في الهيئات والمؤسسات الوطنية وتمثيلها في مواقع صنع القرار ومؤسسات الدولة الفلسطينية، والنهوض بواقع النساء الفلسطينيات وتحقيق المساواة الكاملة مع الرجال وإلغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضد المرأة يتطلب من كافة مؤسسات الدولة الفلسطينية دعم المرأة ومنحها حقوقها كاملة .

     

    وفي خضم معركة التحرر الوطني والكفاحي الفلسطيني تبقى المرأة لها الدور الأكبر فهي حاملة لواء الجهاد وصانعة الانتصار الكبير الذي يعكس مدى اهمية العمل الاستراتيجي لدور المرأة ومشاركتها في تحديد المستقبل السياسي للشعب الفلسطيني ومساهمتها في التنمية المجتمعية والاقتصادية والثقافية وبكل مجالات المجتمع والتعبير الحقيقي عن قوتها في ادارة الازمات والتصدي للاحتلال ودعمها للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني .

     

     

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • سري القدوة يكتب : حل الدولتين الأساس الوحيد للسلام العادل والدائم

    حل الدولتين الأساس الوحيد للسلام العادل والدائم

    بقلم  :  سري القدوة

    الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2021.

     

    تلك التصريحات والمواقف الايجابية والتي تعد كأول تصريحات رسمية تصدر عن مسؤولين كبار في ادارة الرئيس جو بايدن ومن قلب الامم المتحدة تعد بمثابة توضيح رسمي للإدارة الجديدة بشأن سياستها تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ تولى بايدن السلطة في 20 من يناير الجاري والتي تؤكد على الموقف الامريكي من حل الدوليتين وتحث من خلالها جميع الاطراف على تجنب الخطوات أحادية الجانب التي تجعل حل الدولتين أكثر صعوبة مثل ضم الأراضي والأنشطة الاستيطانية وهدم المنازل ووقف العدوان الاسرائيلي .

     

    التأكيد الايجابي للقائم بأعمال المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، إن سياسة الرئيس جو بايدن تدعم «حل الدولتين» الإسرائيلية والفلسطينية، «حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء»، هي خطوة ايجابية ومرحب بها وتعد في الاتجاه الصحيح ولا يسعنا كمتابعين لما مرت به القضية الفلسطينية من مراحل عصيبة في عهد ولاية ترام إلا وان نرحب بكلمة المندوب الأمريكي في مجلس الامن والتي تضمنت رؤية حل الدولتين وإدانة ورفض الإجراءات الأحادية كالاستيطان والضم وهدم البيوت وفتح مكتب المنظمة في واشنطن وعودة الدعم المالي وتعد تلك المؤشرات خطوات ايجابية ممكن ان يبنى عليها من قبل القيادة الفلسطينية حيث يجب عودة العلاقات مع الجانب الامريكي وان يتم العمل على تطويرها وضمان بناء الثقة بين الطرفين على طريق عودة العلاقات الى طبيعتها .

     

    ويبدو ان تلك الخطوات الايجابية التي اتخذتها إدارة بايدن بإعادة الدعم للشعب الفلسطيني واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية سوف تسهم في بلورة موقف ايجابي نحو دعم حل الدولتين الذي اهدره ترامب وإعادة التأكيد على الالتزام الدولي لدعم الحقوق الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني ووضع حد لاستمرار غول الاستيطان ووقف سرقة الاراضي الفلسطينية .

     

    ومما لا شك فيه بان هذه الخطوات تعد مؤشرات ايجابية وبناءه من ادارة الرئيس بايدن ومؤشر ايجابي لدعم عملية السلام وإعادة التأكيد على اهمية اعتماد مبدأ حل الدولتين وإقامة المؤتمر الدولي للسلام تحت اشراف الامم المتحدة، وان اي خطوات جديدة او عودة للمفاوضات يجب ان تكون تحت رعاية وضمانة دولية بعيدة عن العلاقات الثنائية، وان تطوير العلاقات الثنائية مهم ولكن في اطار التكامل الدولي مع ضمان احترام حقوق الشعب العربي الفلسطيني وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر فلسطين اراضي محتلة.

     

    ان تلك الخطوات الجديدة على الاقل من شئنها وقف هذا التمدد الاستيطاني مما يحمل نوع جديد من التفاؤل الايجابي وبشكل محدود كون ان ادارة بايدن لا تحمل مبادرة سلام جديدة بشأن القضية الفلسطينية بل من الواضح ان موقفها سيدعم حل الدوليتين وهذا بكل تأكيد يعد مؤشر ايجابي وربما يتم تكريس الجهود الدولية ومن خلال مؤتمر السلام الدولي لكي يرى هذا الحل النور ونشهد قيام الدولة الفلسطينية مع الجيل الحالي  وهذا العمل يتطلب ان تتخذ الادارة الامريكية والرئيس بايدن خطوات اكثر حسما من اي وقت مضى لدعم خيار الدولتين مع مراعاة حل كل اشكاليات الماضي التي خلفتها الحقبة الترامبية وبذل الجهود للحفاظ على رؤية حل الدولتين والعمل على استئناف المفاوضات المباشرة تحت رعاية دولية علي اساس منح الشعب الفلسطيني حقوقه وتقرير مصيره ووضع حد لهذا الاحتلال الغاشم ودعم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية .

     

    سفير الاعلام العربي في فلسطين

    رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.