قصص النجاح والتفوق كثيرة ومتنوعة وبإمكان أي فرد أن يكتب قصة نجاحه وتفوقه بطريقته.

 

بقلم أ. عاطف حمد
بالرغم من الوضع الفلسطيني السياسي الصعب الذي تمر به قضيتنا الفلسطينية على المستوى الداخلي والخارجي إلا أن طلاب الثانوية العامة استطاعوا أن يحصدوا ثمرة جهدهم، بالرغم من كل الظروف والعقبات التي كانت وما زالت تقف عائق أمامهم، حيث كان لبعض قصص النجاح والتفوق ان وثقت لأن هناك اشخاصاً طلائعيين يمتلكون الحس بقيمتها، لأن بعض هذه القصص والحكايات لا بد أن نقف عندها ونسلط الضوء عليها.

فمثلاً وليس على سبيل الحصر عندما نجد كبار في العمر يعودون لمقاعد الدراسة بعد إنقطاع دام أكثر من 22 عام، عن التعليم لتذوق طعم النجاح والتفوق بالثانوية العامة.

وهناك قصص أخرى من قصص النجاح عندما تجد ربة منزل ومسؤولة عن عائلة بأكملها وبعد إنقطاع لسنوات تنجح وتتفوق.

وأيضاً هناك قصة نجاح للطالبة الكفيفة ياسمين النجار من خانيونس والتي حصلت على معدل 90% بالرغم من كل الظروف الصعبة التي تمر بها .. فهنيئاً لها.

وهناك أيضاً أربعة طلاب نجحوا وهم بين الأجهزة الطبية أثناء علاجهم في مستشفيات نابلس وهم مرح الطويل من رام الله، والتي تعاني من سرطان في الدم عافاها الله واياكم، وبسملة زيتاوي من بلدة جماعين جنوب نابلس، وأيضاً تعاني من مرض السرطان، وطاهر عاموري من مدينة نابلس، والذي يعاني من فشل كلوي، وعزام أبو عيسى من نابلس والتي تعاني من تشمع بالكبد.

الأخوات والأخوة الكرام،،،
قصص النجاح والتفوق كثيرة ومتنوعة وبإمكان أي فرد أن يكتب قصة نجاحه وتفوقه بطريقته.

وحتى لا أطيل عليكم وبإختصار شديد .. لا أريد أن أتحدث عن الوضع الفلسطيني العام أو الخاص ولكن .. أهيب بكل الأخوة المسؤولين وصناع القرار، وأخص بالذكر الأخوة الإعلاميين كلٌ في موقعة ومكانته توثيق بعض القصص الهامة لقصص النجاح والتفوق والتي لا يجوز أن تمر مرور الكرام دون أن توثق وتسجل، وخصوصاً أننا شعب صامد صابر محتسب على هذه الأرض في ظل وجود الإحتلال وأعوانهم، وأيضاً في ظل إستمرار الإنقسام الفلسطيني وما يعانيه أيضاً الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام وشعبنا الفلسطيني الحر الأبي في قطاع غزة الحبيب على وجه الخصوص من فقر مدقع وبطالة وانقطاع شبه مستمر للكهرباء في ظل سياسة تكميم للأفواه، وقمع للحريات، وسياسة تمييز بين الوطن، واجحاف وتنكر للحقوق وللواجبات ....إلخ.

وفي النهاية وليس هناك نهاية مع قصص النجاح والتفوق
أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لطلاب الثانوية العامة بمناسبة النجاح والتفوق، كما أتمنى من الأخوات والأخوة اللذين لم يتمكنوا من تحقيق النجاح اليوم بأن طريق النجاح والتفوق ليس له نهاية.
ألف ألف مبااارك

نداء الوطن