في يوم الأسير الفلسطيني.. الفجر قادم لا محالة

في يوم الأسير الفلسطيني.. الفجر قادم لا محالة

بقلم //  لؤي الغول

 

يجمع الشعب الفلسطيني، بكافة أطيافه وفصائله، على أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال، من أهم القضايا، وفي يوم الأسير الفلسطيني ، الذي يصاف السابع عشر من شهر أبريل، من كل عام، يستمر الإحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بالقوانين والاتفاقيات الدولية والمعاهدات والمواثيق الخاصة بالأسرى، ويرفض معاملة أسرانا البواسل كأسرى حرب.

 

ويعتبر يوم الأسير الفلسطيني هذا العام مختلفاً، فهو يأتي في ظل انتشار جائحة كورونا للعام الثاني على التوالي، لذا يجب توفير حماية دولية للأسرى البواسل في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وضرورة أن تضغط  كافة الجهات الدولية لاجبار الاحتلال الإسرائيلي، لوقف جرائمه وانتهاكاته المتواصلة" بحق أسرانا.

 

وكان المجلس الوطني الفلسطيني، أقر  عام 1974 بإعتباره السلطة العليا لمنظّمة التحرير الفلسطينية، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/أبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، باعتباره يوماً لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية.

 

وتشكل قضية الأسرى الفلسطينيون أحد أهم قضايا الصراع مع الإحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"، وجميع القوى الفلسطينية. وستبقى قضية الأسرى من أهم قضايا الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وحاضرة في كل المراحل والاجتماعات واللقاءات والفعاليات الشعبية والرسمية لما تمثله من أهمية بالغة الأهمية ولمكانتها في قلوب ووجدان شعبنا الفلسطيني العظيم وقيادته .

 

وتزداد معاناة  الاسرى والاسيرات الفلسطينيين، يوما بعد يوم، من تعذيب وشبح ومعاملة سئية وإهمال صحي متعمد في ظل انتشار جائحة كوفيد 19 داخل السجون، ويتجاهل العالم قضية الأسرى في سجون الاحتلال، والذين بلغ عددهم أكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني يقبعون خلف الجدران المعتمة، ويعيشون الألم والمعاناة لحظة بلحظة على أمل أن يبزغ فجر الحرية، أمهات وأطفال وزوجات ينتظرون بفارغ الصبر عودة الأحباء إلى حضن الأسرة الدافئ، وهنا السؤال هو واجبنا تجاه قضية الأسرى ، وكيف لنا كفلسطنيين وعرب إبقاء هذه القضية العادلة في الصدارة ووقوفا إلى جانب الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حريتنا وهم ينتظرون فجر الحرية.