رامي الرماح لا تهمهُ سرعة الرياح

جمال ابو نحل

 

في صَباحِ يَومٍ صَبوُحٍ سَانِحْ رِحْرَاحُ،،، تُصبِح فِيه الَرَوحُ تَروحَ تَصَفَح، وتُسامِح بين دَوَحٍ رجَوحَ صَدُوح، وفَرِحٌ مَرِحٌ مُرتَاحَ،، ثُمَ تُمَّسيِ فَيمُسَكَ لفَحُ فَيحٌ، وويَحٌ، وريِحُ قَوادِحْ، وقُرُوحَ!؛ فمِن الواضِحَ يتَضح من أصبحَ يطمح في تحقيق المصالح، بينما تعرف الصَالِح المُصلِح من جمالِ جميل الملامِح. وإن منكم، وبينكم من يَذَّبَح؛ والَذبِيِحُ، والمذبوح؛ ومِنَا أهلُ الفلاحُ، والصلاح، والروحُ، والريحَان والنَبعُ الفَواَح، واللؤلؤُ، والمرجان، والغَنِّيُ الصالحُ المُتصَدِق الناجِح، الفالِح؛؛ ومن بين الأنَام الشَحَيَحَ الطافِحُ بِقبُحِ الِشُحَ، والفَقَيِر الطريِحُ المُكافِحَ!؛؛ ومن بين ذاكَ، وذلك في الدُنيا كذلك الأفراحُ، والأتراح، والجِراح، والسِابِح، السارِح، والمسَابِحَ، والمُسَبِح؛؛ ومنهم من ينطح، ويسطح، ومن يسرح، ويمرح!؛ وكلُ نَازحٍ عن الأوطانِ مجروح، ومَطروح، بفعل هذا العَدوْ المُسَتبيِحَ القبيِحَ!. فَما بَرِح يتبجحَ بِقوة السِلاح تارةً، أو بالصِياحَ، والصِراخ، والنِبِاحَ!؛ فقد فَرِحْ بِمن طَبعُوا، لأن شِيمَتهُم الاِنبطاح!؛ وإن المُسَترَيِحَ، والمُسَترَاحَ هو من قَاوم هذا الاحتلال السفَاح المُرتكِب لِلسفِاح!؛ وتَجِد المُكافِح المَانِح، الصريِح ذو الصَرَحِ الفسيِح الجميل كقوس قُزَح، صَاحبِ الفِعِل، والقول الفواح، الفاتِحُ الفتحُ المُبينْ، الَصَح، الصَحَيِحُ، الفالِح المَلِّيِح الفصيحُ، الحلوُ الجميلُ كالتفاح. ومِنَا المَرِحُ، اللَماحُ، الواضح المانِحَ الناجح؛ وكذلك منا اللحُوحُ، ومن يَكُحَ، والكالح، والمَالحُ، كَالملحِ، والشحيح المُتوشِح بِوشِاحَ الشحُ؛ وفي ذلِك يطول الشرحُ؛ فلا ريب من الفضحُ، والقَدَحُ، للمُغتَصِبُ المُحتلُ الوقح القَاتِل كالتمساح؛ لأنهُ استباح المُقدسات، وصار كل شيء عندهُ في زمنِ التطبيع مُبَاح، ومُتاح، سَداحَ، مَدَاحَ!؛؛ وإن منا المَادِحُ، والمَداحَ، والعاطِر البواح الفواحَ. ومن هُم كنُورِ المصبِاح في دُجى الليل، وكفجرِ ضياء الصباح؛ ومنا السواح، السمحُ، والسَماحُ، ومن العباد المذبوح، ودمُهُ مَسفُوح؛؛ فَسُحَقًا لكل من قَتَل الَطُموحَ، من كُلِ طَمُوَحْ؛ وطوبى لمن في الخير كالمُفتاح، وكان عَاطِرٌ فَواحَ، وفي البَرَاحَ رَامِيِ لِلَرِمَاحَ طِّرِمَّاح، لاَ تهمهُ سرعة الرياح، ويُصيب الأهداف الصِحاح بِدقةٍ، وهو مُرتاح؛؛ وهو كالجَناحَ واسعٌ في النجاح؛؛؛ ومن الناس اليوم الجانِح في لُجة الجُنحَ، كالسَائِحَ الذي لم تجدي معهُ كل النصائح، مَمسُوحٌ بلا مكابح، وصار بغيرِ مَلامِح، من كثرة الذنوبِ، والفضائح، ولازال يَتبجَحَ، ويُباطِح، ويمُازِح، ويُناطِّحَ!؛ فِلعَلهُ يَنكَشِحَ أو حاله يَنصلِح!؛ وختامًا فإن رَامِي الرماح الطِرماح لا تهمهُ سرعة الرياح، ويُصيب الأهداف الصحاح، وهو متسامِح، يُسامِح، ويُصافِح، ويكافِح، فواح الروائِح، رغم كل النَوائِّب، والنواح، ولسوف يكتسِح الأعداء، وَيَبقي أَثرُ عِطَرهُ زَكيٌ فَواحَ، لِكُل من يعمل على تحرير بلاد الأفراح المُغتصَبة، والتي توشح مسَراهَا بِالأَتَراَح، فليَسقط الانبِطَاحَ، ولسوف يبزغ فجر النصر مع نُور الصباح..

الباحث، والكاتب، والمحاضر الجامعي، المفكر العربي والمحلل السياسي

الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل

عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين

عضو الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية/ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

نداء الوطن